“نبض الحياة” يطلق مبادرة بيئية لتعزيز التشجير ونظافة الأحياء
العلا : فارس البلوي

في إطار الجهود المجتمعية لتعزيز الوعي البيئي وتحقيق الاستدامة، أطلق فريق “نبض الحياة” مبادرة تطوعية تهدف إلى تشجير الأحياء السكنية، وتحسين مستوى النظافة، والمحافظة على جمالية البيئة المحلية، وذلك بمشاركة عدد من المتطوعين والمهتمين بالشأن البيئي.
أكدت الأستاذة زاهية الحربي، المدير التنفيذي للمبادرة، أن هذه الجهود تأتي انطلاقًا من إيمان راسخ بأهمية العمل التطوعي في تعزيز الوعي البيئي، مشيرةً إلى أن المبادرة تسعى إلى ترسيخ ثقافة التشجير والمحافظة على نظافة الأحياء كجزء من المسؤولية المجتمعية.
وأضافت: “نؤمن أن كل مبادرة صغيرة تُحدث فرقًا كبيرًا، ونعمل على تمكين الأفراد والأسر ليكونوا شركاء فاعلين في تحقيق مستهدفات الاستدامة، بما يتماشى مع رؤية المملكة وتوجهاتها البيئية.”
وأوضح محمد بن خالد، أحد أعضاء الفريق، أن المبادرة تأتي انطلاقًا من الإيمان بدور العمل التطوعي العائلي في إحداث أثر إيجابي مستدام، مشيرًا إلى أن الفريق يسعى من خلال هذه المبادرة إلى غرس ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتعزيز مفهوم العناية بالحي كجزء من الهوية الوطنية والبيئية.
وأضاف أن المبادرة حظيت بدعم ومساندة من جمعية العمل التطوعي، إلى جانب دعم من الجهات المعنية في الهيئة الملكية، وهو ما أسهم في انطلاقتها بشكل منظم وفعّال، مؤكدًا أن الفريق يعمل على تطوير هذه المبادرات وتوسيع نطاقها خلال الفترة المقبلة، مع التخطيط لإطلاق برامج بيئية جديدة تخدم المجتمع.
كما أوضح قائد الفريق الفايز، محمد أحمد بن طالب، أن المبادرة تمثل خطوة عملية نحو إحداث أثر ملموس في المجتمع، مؤكدًا أن العمل الجماعي وروح الفريق كان لهما الدور الأكبر في نجاح انطلاقة المبادرة.
وقال: “نسعى من خلال هذه المبادرة إلى تحويل الوعي إلى سلوك يومي، وأن يكون لكل فرد دور في تحسين بيئته المحيطة، وسنواصل تطوير أعمالنا وإطلاق مبادرات نوعية تخدم المجتمع وتعزز من جودة الحياة.”
امتداد لرؤية “السعودية الخضراء”
وتأتي هذه المبادرة متناغمة مع مستهدفات مبادرة “سعوديتنا خضراء”، التي تسعى إلى زيادة الرقعة الخضراء، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز الوعي البيئي في مختلف مناطق المملكة.
ويعكس هذا التوجه حرص الفرق التطوعية على أن تكون شريكًا فاعلًا في دعم المبادرات الوطنية، من خلال أعمال ميدانية تسهم في تحقيق الاستدامة البيئية وتعزيز ثقافة التشجير والمحافظة على الموارد الطبيعية.
أثر مجتمعي مستدام
وتؤكد هذه المبادرات أن العمل التطوعي لم يعد مجرد نشاط موسمي، بل أصبح ركيزة أساسية في بناء مجتمع واعٍ بيئيًا، قادر على إحداث تغيير حقيقي يبدأ من الحي، ويمتد أثره ليشمل الوطن بأكمله.












