
وصلتني هذه العبارة من أحد الأصدقاء وكأنه يشتكي حاله عندما بث لمن حوله عن بعض مايعينه ولم يجد التجاوب منهم، وكتب لي: “يا صديقي إنني أعاني بصمت، مع أن حولي الكثير ممن يستطيع مساعدتي في حل مشكلاتي، لكن عندما جربت البوح والحديث معهم خرجت من التجربة بخفي حنين، بل أكثر وجعًا وألمًا من ذي قبل، ولم يأتِ من يقول لي: لا تحزن!!! … ألسنا بشرًا !؟”، انتهى ..
يا صديقي أنا أسمعك وتكفيك صراحتك معي، فإن كانوا معك أنا معك، وإن ذهبوا فأنا معك، وإن ذهبت سأظل انتظر لأكون معك، وإن استطعت حدّثني: ما الذي يُثقِل قلبك؟
فبعض الألم يخفّ حين يُقال، لا حين يُخفى، ولستَ مُطالبًا أن تبدو قويًا الآن، ولا أن تُجمل وجعك بكلمة أنا بخير، ويحب أن تتعلم عندما يسألك أحدهم عن حالك أن تبتسم، وتقول: “أنا بخير”، وتنصرف مباشرة، فالصمت أحيانًا أرحم من البوح لمن لا يقدر صداقتك ويُنصت لك، ويُجبر بخاطرك دون صمت ..
فالصمت دائمًا ليس أرحم، بل أحيانًا أبطأ طرق الألم، نعم، وهناك من جرب البوح فعاد مثقلًا بخيبةٍ أكبر، فاختار أن يُغلق أبواب قلبه، لا لأنه قوي، بل لأنه تعب من أن يُساء فهمه، لكن تحويل الصمت إلى قاعدة حياة قد يُحول الوجع إلى شيءٍ مقيم، لا زائر”. انتهى ردي.
وهنا أقول للجميع:
قد تجدوا أن أكثر الناس يُجيدون الابتسام، لا لأنهم بخير، بل لأنهم تعلموا أن الشرح مُرهق، وأن بعض الآذان لا تُنصت، بل تُؤوّل، وقد جربوا أن يبوحوا، فخرجت كلماتهم مشوهة، وعادوا بوجعٍ مضاعف، فآثروا السلامة في عبارة: “أنا بخير”.
والحقيقة التي لا تُقال: أن الصمت ليس دائمًا رحمة، بل أحيانًا سجنٌ بلا صوت، فاختر بعناية من تُخبره عنك وعن ظروفك ومشكلاتك ولا تُغلق قلبك تمامًا، فبعض القلوب خُلقت لتكون مأوى لا محكمة.
ترويقة:
أحيانًا نختصر وجعنا في كلمة: “أنا بخير”، ليس لأننا كذلك، بل لأننا تعبنا من الشرح، ومن إناس تسمع ولا تفهم، لأن الصمت وحده لا يكفي دائمًا، كما قال الشاعر:
ولابد من شكوى إلى ذي مروءةٍ
يواسيك أو يسليك أو يتوجّعُ
فليس المقصود هنا أن نتحدث كثيرًا، بل أن نجد الشخص الصح الذي حين نبوح له لا يُثقلنا أكثر بل يُخففنا.
ومضة:
وتذكروا يا معي أن لا ملجأ لنا إلا الله عز وجل، كما قال تعالى على لسان يعقوب عليه السلام: (… إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ). وحديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال: (اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَأَنْتَ رَبِّي).
بقلم/ صالح الريمي
“كُن مُتََفائِلاً وَابعَث البِشر فِيمَن حَولَك”


كلمات لامست القلوب بصدق، فليس كل من يسمع يفهم، وليس كل من يقترب يُحسن المواساة.
أحسنت في تذكيرنا بأن اختيار من نبوح له لا يقل أهمية عن البوح نفسه.
كم من إنسان يبتسم وفي داخله حكايات من الألم لا يعلمها أحد.
مقال مؤثر يلامس واقعًا يعيشه الكثير بصمت.
أجمل ما في المقال أنه جمع بين الحكمة والرحمة.
فالإنسان يحتاج أحيانًا إلى أذن صادقة أكثر من حاجته إلى الحلول.
عبارة “بعض القلوب خُلقت لتكون مأوى لا محكمة” تستحق التأمل طويلًا.
كم نحتاج إلى هذا النوع من البشر في حياتنا.
الصمت ليس دائمًا قوة كما يظن البعض.
أحيانًا يكون استغاثة مؤجلة لا يسمعها أحد
مقال عميق يصف مشاعر يصعب التعبير عنها.
بوركت هذه الكلمات التي تواسي قبل أن تنصح.
الشكوى لله هي الملاذ الحقيقي الذي لا يخيب أبدًا.
جميل الربط بين المشاعر الإنسانية والتوجيه الإيماني.
كم من شخص قال “أنا بخير” وهو بأمس الحاجة لمن يسأله مرة أخرى.
طرح واقعي ومؤثر جدًا.
أحيانًا يكون الإنصات أعظم هدية نقدمها للآخرين.
شكرًا على هذا التذكير الجميل
المقال يختصر معاناة كثير من الناس في هذا الزمن.
زمن كثرت فيه الأصوات وقل فيه الإصغاء
أبدعت في وصف الألم الصامت دون مبالغة.
كلمات صادقة تصل إلى القلب مباشرة
ليس كل صديق يصلح أن يكون مستودعًا للأسرار.
الاختيار الحكيم لمن نبوح له نعمة كبيرة
لفتني التوازن بين الدعوة للبوح والحذر في اختيار المستمع.
طرح ناضج ومهم للجميع.
أحيانًا لا نحتاج نصيحة، بل شخصًا يشعر بنا فقط.
وهذا ما أوضحه المقال بإتقان.
كم هو مؤلم أن يخذلنا من توقعنا منهم المواساة.
لكن الأمل يبقى في وجود القلوب الطيبة.
مقال يحمل رسالة جميلة عن الرحمة والاحتواء.
فالناس لا تنسى من استمع إليها بصدق.
أجمل ما قرأت اليوم.
فيه من الصدق ما يجعل القارئ يرى نفسه بين السطور.
الصمت الطويل قد يتحول إلى عبء ثقيل على النفس.
ولهذا كان البوح لمن يستحق نعمة عظيمة
الترويقة كانت في غاية الروعة.
بيت الشعر أضاف للمقال عمقًا وجمالًا
كم نحتاج أن نتعلم فن الإنصات قبل فن الكلام.
رسالة مهمة لكل العلاقات الإنسانية.
الوجع حين يُشارك يخف، وهذه حقيقة يعرفها كل من جربها.
شكرًا لهذا المقال الراقي
هناك أرواح تداوي بكلمة وأخرى تجرح بصمتها.
أحسنت الوصف والتعبير.
مقال مليء بالمشاعر الصادقة والدروس العميقة.
بارك الله في قلمك
لفتني حديثك عن الذين يسألون ولا ينصتون.
هذه مشكلة يعاني منها كثيرون فعلًا.
الكلمات كانت بسيطة لكنها تحمل معاني كبيرة.
وهذا سر تأثيرها الجميل.
ليس كل من حولنا قادرًا على فهم آلامنا.
لكن يكفينا وجود شخص واحد صادق
التعب من الشرح شعور يعرفه أصحاب القلوب المثقلة.
مقال عبّر عن ذلك بدقة
الإنسان يحتاج الاحتواء أكثر مما يحتاج الأحكام.
رسالة رائعة ومؤثرة.
أعجبني وصف الصمت بأنه قد يكون سجنًا بلا صوت.
تشبيه بليغ وواقعي
المقال يزرع الطمأنينة في النفوس.
ويذكرنا بأن الرحمة بين الناس ضرورة.
كثير من الجروح سببها سوء الفهم لا سوء النية.
وهذا ما أوضحته السطور بذكاء.
كلمات تلامس القلب وتوقظ المشاعر النبيلة.
شكرًا لهذا الإبداع.
البوح لمن يقدّر مشاعرك نعمة لا تُقدر بثمن.
طرح يستحق القراءة أكثر من مرة.
المقال يحمل دفئًا إنسانيًا جميلًا.
ويذكرنا بأهمية أن نكون سندًا لمن حولنا
أحيانًا يكون السؤال الصادق علاجًا لنصف الألم.
وهذا ما نفتقده كثيرًا اليوم
جميل جدًا هذا التذكير بأن الله هو الملجأ الأول والأخير.
ففي قربه راحة لا تضاهيها راحة.
مقال متزن بين العاطفة والحكمة.
وهذا ما جعله مؤثرًا بهذا الشكل
كل شخص يحمل في قلبه قصة لا يعرفها الآخرون.
لذلك علينا أن نكون أكثر لطفًا مع الجميع
رسالة رائعة لكل من يظن أن الصمت دائمًا هو الحل.
فبعض المشاعر تحتاج أن تُقال
الكلمات صادقة ومليئة بالمشاعر النبيلة.
بارك الله في هذا القلم الجميل
الإنسان لا ينسى من خفف عنه في وقت ضيقه.
مقال يحمل معاني الوفاء والرحمة
أحيانًا تكفي عبارة “أنا أسمعك” لتغير يوم شخص بالكامل.
وهذا ما جسده المقال بامتياز
التجارب المؤلمة لا يجب أن تجعلنا نغلق قلوبنا بالكامل.
فما زال في الدنيا أهل خير كثير.
التجارب المؤلمة لا يجب أن تجعلنا نغلق قلوبنا بالكامل.
فما زال في الدنيا أهل خير كثير
مقال يلامس الجانب الإنساني العميق في كل واحد منا.
أحسنت وأجدت
مقال يلامس الجانب الإنساني العميق في كل واحد منا.
أحسنت وأجدت.
ليس كل ألم يحتاج علاجًا بقدر ما يحتاج احتواءً.
وهذه رسالة المقال الجميلة
من أروع العبارات: “بعض القلوب خُلقت لتكون مأوى لا محكمة”.
كلمات تستحق أن تُكتب بماء الذهب
الصديق الحقيقي هو من يسمع ما لا نقوله بالكلمات.
مقال رائع ومؤثر.
الترويقة والومضة أضافتا للمقال جمالًا خاصًا.
جمع بين الأدب والإيمان والإنسانية
طرح راقٍ يذكرنا بقيمة العلاقات الصادقة.
فالإنسان لا يستطيع مواجهة كل شيء وحده
المقال يعالج قضية يعيشها الكثير بصمت.
ويقدم لها رؤية متوازنة وعميقة