صورة غير مسبوقة تكشف أسرار «مجرة القبعة المكسيكية»

أثارت أحدث الصور الفلكية لمجرة مجرة القبعة المكسيكية اهتماماً واسعاً في الأوساط العلمية، بعدما كشفت تفاصيل غير مسبوقة عن بنيتها الخارجية وتاريخها التطوري، لتؤكد أن هذه المجرة الشهيرة أكثر تعقيداً وضخامة مما كان يُعتقد سابقاً.
ولمتابعة المزيد من الأخبار العلمية والفلكية يمكنكم زيارة صحيفة هتون.
كاميرا عملاقة تكشف ما كان مخفياً
التُقطت الصورة الجديدة باستخدام كاميرا الطاقة المظلمة المثبتة على مرصد سيرو تولولو، والتي تُعد من أقوى أدوات الرصد الفلكي في العالم، ما أتاح للعلماء رؤية تفاصيل دقيقة لم تكن ظاهرة في الصور السابقة.
ويمكن الاطلاع على المزيد من الاكتشافات الفلكية عبر NOIRLab.

حجم أكبر من المتوقع
تقع المجرة في كوكبة العذراء على بعد نحو 30 مليون سنة ضوئية من الأرض، واشتهرت بشكلها الذي يشبه القبعة المكسيكية التقليدية. إلا أن الصور الحديثة أظهرت أن الجزء اللامع المعروف ليس سوى جزء صغير من بنية أوسع بكثير تمتد في الفضاء.
هالة نجمية ضخمة
كشفت المشاهدات الجديدة عن هالة نجمية عملاقة تمتد إلى أكثر من ثلاثة أضعاف عرض المجرة الظاهر، وهي المرة الأولى التي يتم فيها رصد هذا الامتداد الهائل بهذا المستوى من الدقة.
كما أظهرت الصور وجود تيار نجمي ضخم يُعتقد أنه بقايا مجرة أصغر تعرضت للابتلاع بفعل الجاذبية قبل مليارات السنين، ما يوفر سجلاً تاريخياً للأحداث التي مرت بها المجرة عبر العصور.

أدلة على ماضٍ مليء بالاندماجات
تشير النتائج إلى أن مجرة القبعة المكسيكية شهدت سلسلة من عمليات الاندماج مع مجرات أصغر خلال تاريخها الطويل، وهو ما ساهم في نموها وتشكيل بنيتها الحالية.
وتدعم هذه الفرضية الأعداد الكبيرة للعناقيد الكروية الموجودة داخل المجرة، إذ يقدر العلماء أنها تحتوي على نحو 2000 عنقود كروي، مقارنة بحوالي 150 عنقوداً فقط في درب التبانة.
ولمعرفة المزيد عن أبحاث الفضاء يمكن زيارة NASA Science.
نافذة جديدة لفهم الكون
يؤكد هذا الاكتشاف أن أكثر الأجرام الفلكية شهرة ما زالت تخفي أسراراً كثيرة، وأن التقنيات الحديثة قادرة على كشف طبقات جديدة من تاريخ الكون، من خلال دراسة الهالات النجمية وآثار التصادمات الكونية التي حدثت قبل مليارات السنين.




