إسبوعية ومخصصةالزوايا وأقلام

قصيدة: التَّوْبَة

علي الفشني

​وَقَفْتُ بِبَابِ الرَّجَاءِ تَائِبَا
لِعَفْوِكَ يَا إِلٰهَ الْكَوْنِ طَالِبَا
​اِغْفِرْ لِعَبْدٍ رَفَعَ يَدَيْهِ سَائِلَا
مَحْوًا لِذَنْبٍ فَرَّ مِنْهُ هَارِبَا
​عَاتَبْتُ النَّفْسَ وَلُمْتُ فِعْلًا مَارِقَا
كَيْفَ يَغْفَلُ لِسَانٌ وَرَاءَهُ كَاتِبَا؟
​كَيْفَ يُتْرَكُ الْحِصْنُ بِدُونِ حَارِسَا؟
كَيْفَ يُسْمَحُ لِمَارِدٍ أَنْ يَكُونَ غَاصِبَا؟
​أَلَمْ يَكُنْ سَيْفُ الِاسْتِعَاذَةِ مَانِعَا
كَيْ لَا يَنَالَ مِنْ حَظِّكَ سَالِبَا؟
​ثُمَّ أَيْنَ يَا نَفْسُ مُدَّخَرَاتُكِ آنِفَا؟
أَيْنَ رَصِيدُكِ لِيَدْفَعَ شَيْطَانًا وَاصِبَا؟
​أَجَابَتْنِي يَا أَنْتَ يَا مَنْ أَنْتَ نَاصِحَا
أَلَا كُنْ أَنْتَ يَا أَنْتَ لِلَّهِ صَاحِبَا
​وَاغْدُ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ إِلَيْكَ هَرْوَلَا
وَآثِرْ حُبَّهُ وَاتْرُكِ النَّاسَ جَانِبَا

بقلم الكاتب والروائي/ علي بن محمد الفشني

مقالات ذات صلة

‫129 تعليقات

  1. كلمات تلمس شغاف القلب، وتوقظ النفس من غفلتها. جزاك الله خيراً يا مبدع.

    1. ولك بمثل ما دعوت وزيادة يا غالي. إنما استيقظت نفسك لأنها حية تبحث عن النور، وما كلماتي إلا مرآة لصفاء قلبك. شكراً لمرورك الراقي

  2. ما أجمل هذه المناجاة! أبكتني الكلمات وعاتبتُ بها نفسي. قلمك صادق يا أستاذ علي.

    1. وافر تحياتي إنما استيقظت نفسك لأنها حية تبحث عن النور، وما كلماتي إلا مرآة لصفاء قلبك. شكراً لمرورك الراقي

  3. أسلوب بلاغي رائع وجزيل. “كيف يغفل لسان وراءه كاتب” بيت يختصر الكثير.

  4. كلمات صيغت بماء الذهب. جازاك الله الجنة على هذا التذكير اللطيف والعميق.

  5. وقفة تأملية رائعة مع الذات. العتاب الصادق للنفس هو أول خطوات الطريق إلى الله.

  6. أبدعت في وصف صراع النفس والشيطان. خاتمة القصيدة تبعث على الأمل والطمأنينة.

  7. سيف الاستعاذة” تعبير بليغ جداً. سلمت يمينك وصح لسانك يا روائي الغالي.

  8. مناجاة خاشعة تهز القلوب الجامدة. أسأل الله أن يتقبل منا ومنك صالح الأعمال.

  9. قصيدة جمعت بين عذوبة اللفظ وعمق المعنى. قلمك دائماً يحمل رسالة هادفة.

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

  10. أحسنت النظم والوصف يا أستاذ علي. قصيدة تذكرنا برصيدنا الحقيقي في هذه الدنيا.

  11. ما أروع الحوار بين النفس وصاحبها في هذه الأبيات! بساطة وعمق في آن واحد.

  12. بارك الله في هذا القلم المبدع الذي يوجهنا دائماً نحو الحق والجمال الروحي.

  13. قصيدة تريح النفس المتعبة وتفتح باب الأمل بالعودة والهرولة إلى رحاب الله.

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

  14. وآثر حبه واترك الناس جانباً” بيت يوزن بالذهب. اختصار حقيقي لراحة البال.

  15. روعة البلاغة وسلاسة الكلمات جعلتني أقرأ القصيدة أكثر من مرة. دام نبض قلمك.

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

  16. كلماتك بمثابة مرآة تعكس تقصيرنا. شكراً على هذا الطرح الإيماني الراقي.

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

  17. الإيقاع الموسيقي للقصيدة مريح جداً للنفس مع معانيها الإيمانية العميقة.

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

  18. وقفت طويلاً عند بيت “وآثر حبه واترك الناس جانباً”.. قاعدة ذهبية للحياة.

  19. عتاب النفس توبة صامتة، وأبياتك ألبست هذه التوبة ثوباً من البلاغة والجمال.

  20. دائماً كتاباتك تحمل عمقاً فلسفياً وإيمانياً فريداً. دام تميزك أستاذ علي.

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

    1. الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى