وَقَفْتُ بِبَابِ الرَّجَاءِ تَائِبَا
لِعَفْوِكَ يَا إِلٰهَ الْكَوْنِ طَالِبَا
اِغْفِرْ لِعَبْدٍ رَفَعَ يَدَيْهِ سَائِلَا
مَحْوًا لِذَنْبٍ فَرَّ مِنْهُ هَارِبَا
عَاتَبْتُ النَّفْسَ وَلُمْتُ فِعْلًا مَارِقَا
كَيْفَ يَغْفَلُ لِسَانٌ وَرَاءَهُ كَاتِبَا؟
كَيْفَ يُتْرَكُ الْحِصْنُ بِدُونِ حَارِسَا؟
كَيْفَ يُسْمَحُ لِمَارِدٍ أَنْ يَكُونَ غَاصِبَا؟
أَلَمْ يَكُنْ سَيْفُ الِاسْتِعَاذَةِ مَانِعَا
كَيْ لَا يَنَالَ مِنْ حَظِّكَ سَالِبَا؟
ثُمَّ أَيْنَ يَا نَفْسُ مُدَّخَرَاتُكِ آنِفَا؟
أَيْنَ رَصِيدُكِ لِيَدْفَعَ شَيْطَانًا وَاصِبَا؟
أَجَابَتْنِي يَا أَنْتَ يَا مَنْ أَنْتَ نَاصِحَا
أَلَا كُنْ أَنْتَ يَا أَنْتَ لِلَّهِ صَاحِبَا
وَاغْدُ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ إِلَيْكَ هَرْوَلَا
وَآثِرْ حُبَّهُ وَاتْرُكِ النَّاسَ جَانِبَا
بقلم الكاتب والروائي/ علي بن محمد الفشني




كلمات تلمس شغاف القلب، وتوقظ النفس من غفلتها. جزاك الله خيراً يا مبدع.
ولك بمثل ما دعوت وزيادة يا غالي. إنما استيقظت نفسك لأنها حية تبحث عن النور، وما كلماتي إلا مرآة لصفاء قلبك. شكراً لمرورك الراقي
ما أجمل هذه المناجاة! أبكتني الكلمات وعاتبتُ بها نفسي. قلمك صادق يا أستاذ علي.
وافر تحياتي إنما استيقظت نفسك لأنها حية تبحث عن النور، وما كلماتي إلا مرآة لصفاء قلبك. شكراً لمرورك الراقي
أسلوب بلاغي رائع وجزيل. “كيف يغفل لسان وراءه كاتب” بيت يختصر الكثير.
كلمات صيغت بماء الذهب. جازاك الله الجنة على هذا التذكير اللطيف والعميق.
وقفة تأملية رائعة مع الذات. العتاب الصادق للنفس هو أول خطوات الطريق إلى الله.
أبدعت في وصف صراع النفس والشيطان. خاتمة القصيدة تبعث على الأمل والطمأنينة.
سيف الاستعاذة” تعبير بليغ جداً. سلمت يمينك وصح لسانك يا روائي الغالي.
مناجاة خاشعة تهز القلوب الجامدة. أسأل الله أن يتقبل منا ومنك صالح الأعمال.
قصيدة جمعت بين عذوبة اللفظ وعمق المعنى. قلمك دائماً يحمل رسالة هادفة.
كلمات تقطر صدقاً وإيماناً. شعرت بكل حرف وكأنه يعاتبني أنا شخصياً.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
أحسنت النظم والوصف يا أستاذ علي. قصيدة تذكرنا برصيدنا الحقيقي في هذه الدنيا.
ما أروع الحوار بين النفس وصاحبها في هذه الأبيات! بساطة وعمق في آن واحد.
بارك الله في هذا القلم المبدع الذي يوجهنا دائماً نحو الحق والجمال الروحي.
قصيدة تريح النفس المتعبة وتفتح باب الأمل بالعودة والهرولة إلى رحاب الله.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
وآثر حبه واترك الناس جانباً” بيت يوزن بالذهب. اختصار حقيقي لراحة البال.
كلمات تنبض بالحياة والإيمان. شكراً على هذه الجرعة الروحية المكثفة.
روعة البلاغة وسلاسة الكلمات جعلتني أقرأ القصيدة أكثر من مرة. دام نبض قلمك.
كلمات مؤثرة للغاية تلامس الوجدان وتوقظ الضمير الغافل.
أبدعت يا كاتبنا القدير. تصوير مميز لمعركة الإنسان مع وساوس الشيطان.
ليتنا ندرك حجم الغفلة قبل فوات الأوان. كلماتك هزت كياني أستاذ علي.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
سحر البيان يتجلى في هذه الأبيات. عتاب النفس هو شيمة الأتقياء.
قصيدة تشرح الصدر وتجدد العهد مع الله. سلمت أناملك المبدعة.
كلمات من القلب وصلت إلى القلب مباشرة دون استئذان. بارك الله فيك.
جعلتني الأبيات أتفكر في “رصيدي” الروحي. شكراً على هذا الإيقاظ الروحي.
قلم متميز وروائي يمتلك أدواته اللغوية ببراعة. قصيدة في قمة الروعة.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
فإنه إليك هرولا” ما أعظم رحمة الله بنا وما أجهلنا بها! قصيدة عظيمة.
توبة وإنابة اختصرتها أبياتك العذبة. بوركت وبوركت كلماتك النيرة.
كلماتك دافئة وتحمل في طياتها نور الهداية والتفاؤل بالقبول.
أسلوب أدبي رفيع يحمل حكمة بالغة وعاطفة جياشة تجاه الخالق العظيم.
من أجمل ما قرأت اليوم. كلمات تداوي جراح الذنوب بأمل المغفرة.
تساؤلات القصيدة “كيف يغفل لسان؟” تضرب في عمق الضمير البشري. أحسنت!
أشهد أنك أبدعت وأوصلت الرسالة بأرقى الأساليب الأدبية.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
مقال بصبغة شعرية ساحرة، تأخذنا إلى عالم التدبر والتفكر في أحوالنا.
كم نحن بحاجة لمثل هذه الكلمات التي توقظنا من سبات الماديات.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
إحساس عالي وبلاغة متناهية. الروائي علي بن دائماً يدهشنا بفيض قلمه.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
مناجاة تهز الأركان، أسأل الله أن يرزقنا توبة نصوحاً قبل الممات.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
الحوار الأدبي بين النفس والناصح في نهاية الأبيات كان قمة في الذكاء البلاغي.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
قصيدة تفيض بالخشوع والسكينة. شكراً لكلماتك التي تلامس الأرواح.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
لله درك من كاتب يطوع الحروف ليصنع منها لوحة إيمانية نادرة.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
الأبيات مليئة بالصدق، والكلمة إذا خرجت من القلب استقرت في القلب.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
بارك الله بجهدك وقلمك السيال الذي يذكرنا بالآخرة في زمن الملهيات.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
كيف يترك الحصن بدون حارس” تشبيه عبقري لقلب المؤمن واستعاذته.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
توبة نصوح في قالب شعري متقن. زادك الله علماً وفصاحة يا أستاذ علي.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
كلماتك بمثابة مرآة تعكس تقصيرنا. شكراً على هذا الطرح الإيماني الراقي.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
أحييك على هذا النفس الروحاني العذب في كتاباتك. مبدع كالعادة.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
ما أروع الفرار إلى الله! قصيدة تعيد ترتيب أولويات القارئ.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
قصيدة تأخذ بمجامع القلوب وتهدي النفس الحائرة إلى بر الأمان.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
أسأل الله أن يجعل هذه الكلمات في ميزان حسناتك ويغفر لنا وللجميع.
تجسيد رائع للندم والرغبة في التطهر من الذنوب. سلمت أناملك.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
ما أجمل الأثر الذي تتركه كلماتك في النفوس! كتابة راقية وواعظة.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
رصيدك ليدفع شيطاناً واصباً” بيت يوقظ الوجدان ويدفع للعمل الصالح.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
الإيقاع الموسيقي للقصيدة مريح جداً للنفس مع معانيها الإيمانية العميقة.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
أسلوبك الروائي يظهر بوضوح في قدرتك على بناء حوار شعري شيق ومؤثر.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
غمرتني السكينة عند قراءة هذه الأبيات. دمت منبعاً للإبداع والتذكير.
كلمات قوية المعنى، واضحة المبنى، تلامس واقع كل مؤمن يجاهد نفسه.
وقفت طويلاً عند بيت “وآثر حبه واترك الناس جانباً”.. قاعدة ذهبية للحياة.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
أجدت وأبدعت يا بن الكرام. قصيدة تعيد الروح إلى جادة الصواب.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
مقال وصياغة تثلج الصدور. بارك الله في قلمك وفكرك النير.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
معانٍ إيمانية سامية صيغت بأسلوب أدبي رفيع يجذب القارئ من أول حرف.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
حروفك تنبض بصدق المشاعر الإيمانية الخالصة. شكراً جزيلاً لك.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
عتاب النفس توبة صامتة، وأبياتك ألبست هذه التوبة ثوباً من البلاغة والجمال.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
تذكرة قيمة جداً وفي وقتها. جزاك الله خيراً يا روائينا الملهم.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
سيف الاستعاذة.. تعبير سأظل أتذكره دائماً. أحسنت النظم والتوجيه.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
كلمات تدخل القلوب بلا استئذان وتترك أثراً طيباً في النفس.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
دائماً كتاباتك تحمل عمقاً فلسفياً وإيمانياً فريداً. دام تميزك أستاذ علي.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
هزتني كلمات التوبة والانكسار بين يدي الله في هذه الأبيات الجميلة.
صياغة متميزة وحس إيماني مرهف. بارك الله في هذا القلم المبدع.
من أجمل الموشحات الروحية التي قرأتها مؤخراً. زادك الله إبداعاً.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
حوارية النفس والناصح أضفت بعداً درامياً رائعاً على القصيدة.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
مناجاة رقيقة تفك قيود الذنب بأمل المغفرة والرحمة الواسعة.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
تذكير نحتاجه جميعاً في زحام هذه الحياة ومغرياتها. شكراً لك.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
تلامس الروح وتداوي القلب المثقل بالذنوب. دمت متألقاً.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
التناغم الروحي في هذه الأبيات يعكس عمق إيمان الكاتب وشفافية قلبه.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
ما أروع الهرولة إلى الله حين تضيق بنا سبل الأرض! أبدعت يا أستاذ.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
كلمات تحمل طاقة إيجابية وروحانية عالية جداً. سلمت يمينك.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
باب الرجاء” لا يغلق أبداً، وأبياتك ذكرتنا بهذا الكرم الإلهي العظيم.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم
بناء شعري متماسك وفكرة نبيلة تخدم القارئ في دينه ودنياه.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
شعرت بالخشوع والندم وأنا أقرأ حروفك العذبة. جزاك الله كل خير.
غ
تجسيد أدبي بارع لجهاد النفس الأمارة بالسوء. دام عطاؤك المتميز.
الإبداع يكتمل بوجود قارئ متذوق وعميق مثلك. شكراً جزيلاً لك
خاتمة القصيدة مسك، تترك القارئ في حالة من السلام الداخلي والشوق لله.
ممتن لكم غمرتوني بلطف كلماتكم