
تناولنا الكناية في الجزء الأوّل تعريفًا من حيث اللّغة والاصطلاح، وذكرنا أهمّيّتها وكيف أوردها العرب في شعرهم ونثرهم، وكيف وردت في القرآن الكريم والحديث النبويّ الشريف. واليوم سنتابع بتوفيق الله الحديث عن أقسامها. ونضرب عددًا من الأمثلة التي جاءت في القرآن الكريم والحديث الشريف وفي أشعار العرب ونثرهم.
فلقد قسم البلاغيّون الكناية إلى ثلاثة أقسام رئيسة:
الأوّل: الكناية عن صفة
وهي التي يُراد بها إثبات صفة لموصوف دون التصريح بهذه الصفة.
وقد عدّ البلاغيّون هذا النوع من أبلغ أساليب الوصف لأنّه يثبت الصفة بالدليل والبرهان.
ومن أمثلتها قولهم: (فلان طويل النجاد) فالنجاد هو حمّالة السيف وطول النجاد يدلّ على طول صاحبه، والمقصود هو وصف الرجل بالطول.
ومن ذلك أيضًا قولهم: (فلان كثير الرماد) أي كريم لأنّ كثرة الرماد تدلّ على كثرة الطبخ للضيوف، وقولهم: (فلانة بعيدة مهوى القِرط) أي أنّ المسافة بين أذنها وكتفها مسافة طويلة فهي تدلّ على أنّها طويلة العنق، وقولهم: (فلانة نؤوم الضحى) أي أنّها لا تصحو باكرًا لترتيب
مسكنها، بل لديها خدم يقومون بالمهمّة، وهذه كناية عن ترفها ودلالها.
ثانيًا: الكناية عن موصوف
وهي التي يُذكر فيها وصف أو مجموعة صفات يُقصد بها الدلالة على الموصوف نفسه.
ومن أمثلتها قولهم: (أمُّ القرى) كناية عن مكّة المكرّمة، وقولهم: (مدينة الرسول) كناية عن المدينة المنورّة، وكذلك (دار الهجرة) ويُقصد بها المدينة المنوّرة، وقولهم: (ذات النطاقين) كناية عن السيّدة أسماء بنت أبي بكر- رضي الله عنها وعن أبيها -، وقولهم: (بنت اليمّ) ويُقصد بها السفينة.
فالمتكلّم يذكر صفات أو علامات تدلّ على الموصوف دون التصريح باسمه.
ثالثًا: الكناية عن نسبة
وهي التي يُراد بها إثبات أمر لشيء أو نفيه عنه بطريقة غير مباشرة.
ومن أمثلتها قول العرب: (المجد بين ثوبيك والكرم بين برديك)
فلا تصريح بنسبة المجد والكرم إلى الممدوح، وإنّما إثبات ذلك له عن طريق الكناية، حيث النسب إلى ما له صلة بالممدوح، وكذلك قول الرسول الأعظم محمّد صلّى الله عليه وسلّم: (الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة) فهذا كناية عن أنّ الخير ملازم لها.
وإذا كثرت الوسائط في الكناية نحو (كثير الرماد) سُمّيت تلويحًا، وإذا قلّت وخفيت نحو:(فلان من المستريحين) وهي كناية عن الجهل والبلاهة سُمّيت رمزًا، وإذا قلّت ووضحت نحو: (الفضل يسير حيث سار فلان) سُمّيت إيماءً أو إشارة.
هذا وسوف أفرد الجزء الثالث من هذا الموضوع للحديث عن الكناية في القرآن بمشيئة الله.
بقلم/ د. ماجد خالد أعرج




شرح وافٍ ومبسط لأقسام الكناية يظهر روعة البلاغة العربية وأثرها في إيصال المعاني العميقة.
جزاك الله خيراً، وفي انتظار الجزء الثالث بشغف لمتابعة روائع الكناية في القرآن الكريم.
أبدعت في تصنيف أقسام الكناية وتوضيح الفروق الدقيقة بين التلويح والرمز والإيماء بأسلوب سلس.
هذا الطرح الأكاديمي الممنهج يسهل على طالب العلم تذوق جماليات لغتنا الشريفة وفهم أسرارها.
شرح وافٍ ومبسط لأقسام الكناية يظهر روعة البلاغة العربية وأثرها في إيصال المعاني العميقة.
جزاك الله خيراً، وفي انتظار الجزء الثالث بشغف لمتابعة روائع الكناية في القرآن الكريم.
عرض رائع ومنظم يثري الحصيلة البلاغية، ويسلط الضوء على عبقرية العرب في التعبير غير المباشر.
شكر الله لك هذا العطاء المتميز، وجعل ما تقدمه من علم نافع في ميزان حسناتك.
أبدعت في تصنيف أقسام الكناية وتوضيح الفروق الدقيقة بين التلويح والرمز والإيماء بأسلوب سلس.
هذا الطرح الأكاديمي الممنهج يسهل على طالب العلم تذوق جماليات لغتنا الشريفة وفهم أسرارها.
لقد أضفت أمثلة (نؤوم الضحى) و(بنت اليم) لمسة جمالية وضحت الفرق بين الصفة والموصوف بجلاء.
تابع هذا الإبداع المتميز، فنحن بحاجة ماسة لمثل هذه المقالات التي تحيي لغة الضاد.
مقال قيم للغاية جمع بين دقة التقسيم البلاغي وعمق الأمثلة المستمدة من موروثنا الأدبي والنبوي.
بارك الله في قلمك وفكرك، ونترقب بشوق ما ستجود به في الجزء القادم عن إعجاز القرآن.
أسلوب الطرح مشوق جداً، وخاتمة المقال ببيان الفروق بين التلويح والرمز والإشارة كانت لفتة ذكية ومفيدة.
كل الشكر والتقدير على هذا المجهود، وفي انتظار إبحارك القادم في رحاب الكناية القرآنية.
توضيح رائع لكناية النسبة وربطها بالحديث الشريف يرسخ الفهم البلاغي في أذهاننا بطريقة عبقرية.
سلمت يمينك على هذا الطرح الراقي، ونسأل الله أن يبارك في علمك وينفع بك العباد.
المقال يمثل مرجعاً سريعاً وممتعاً لكل محب للغة العربية وعلوم البلاغة الواسعة.
أشكرك على هذا التبسيط غير المخل بالمعنى، وبانتظار الجزء الخاص بالقرآن الكريم بفارغ الصبر.
تقسيم الكناية إلى صفة وموصوف ونسبة بهذه الأمثلة الشارحة يسهل حفظها واستدعاءها عند الحاجة.
مجهود تشكر عليه بصدق، ونسأل الله لك التوفيق والسداد في بقية الأجزاء.
ما أجمل لغتنا العربية عندما تُعرض بهذا الأسلوب الأنيق والمشوق الذي يلامس القلوب والعقول.
سعدت بقراءة هذا الجزء الشيق، ومستعدة لمتابعة الجزء الثالث بشغف واهتمام كبيرين.
تقديم الفروق بين التلويح والرمز والإيماء في نهاية المقال أضاف بعداً معرفياً غاية في الأهمية.
لك مني خالص الشكر والتقدير على هذا التميز البلاغي، وننتظر بشوق فيض علمك القادم.
توضيح كناية الموصوف بضرب أمثلة مثل “ذات النطاقين” يربط اللغة بالتاريخ الإسلامي العظيم بطريقة مدهشة.
جزاك الله كل خير على هذا التبسيط المبدع، وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك.
مقال غني بالفوائد اللغوية التي تفتح آفاقاً جديدة لفهم مرامي الكلام وأساليب التعبير البليغة.
دمت منبعاً للعلم والفوائد، ونترقب بشوق الجزء الثالث المخصص لكتاب الله عز وجل.
لقد وفقت كثيراً في اختيار الأمثلة التراثية التي تبرهن على بلاغة العرب وسعة خيالهم الأدبي.
كل التقدير لهذا القلم المعطاء، وندعو لك بالتوفيق والسداد في إكمال هذه السلسلة المباركة
الكناية عن صفة مثل “بعيدة مهوى القرط” تظهر دقة الوصف العربي ورقة الخيال الشعري لديهم.
مقال رائع يستحق الإشادة والقراءة المتأنية، وبانتظار اللمسات البيانية في القرآن الكريم بمشيئة الله.
لقد أبدعت في تقريب المسائل البلاغية المعقدة لجمهور القراء بطريقة ميسرة ومحببة للنفوس.
كل التحية لجهودكم المخلصة في نشر الوعي اللغوي، ونتطلع بشوق للحديث عن الإعجاز القرآني.
تكامل العرض بين اللغة والأمثلة النبوية والشعرية يضفي على المقال رصانة علمية وجمالاً أدبياً فريداً.
سلمت يداك على هذا الإثراء اللغوي الراقي، ونتمنى لك دوام التوفيق والتميز البلاغي.
إن معرفة أقسام الكناية يسهم بشكل كبير في تذوق النصوص الأدبية وفهم مراميها البعيدة بذكاء.
أحييك على هذا الشرح المركز والمفيد، وفي انتظار الجزء الثالث لنتعلم المزيد من فيض علمكم.
تفصيل رائع يوضح الفروق الجوهرية بين أنواع الكناية وأثرها في بلاغة المتحدث والكاتب.
كل الشكر على هذا المجهود التعليمي القيم، ونتطلع بشوق للغوص في الكنايات القرآنية العظيمة.
تبسيط المفاهيم البلاغية مثل “الرمز” و”التلويح” يعيد للمتعلم متعة دراسة اللغة العربية الأصيلة.
أشكرك على هذا المقال الثري بالمعلومات القيمة، وبارك الله في جهودك ونفع بعلمك الجميع.
تناول كناية النسبة من خلال الحديث الشريف “الخيل معقود بنواصيها الخير” يوضح عظمة البلاغة النبوية.
مقال ماتع ومنظم بطريقة تسهل استيعابه، وبانتظار الجزء الثالث بشوق كبير لمتابعة الفائدة.
لقد أظهرت الكناية في هذا المقال كأداة سحرية تمنح الكلام جمالاً وقوة تتجاوز التعبير الصريح المباشر.
ممتن جداً لهذا الشرح الراقي، ونسأل الله أن ييسر لك إتمام هذه السلسلة النافعة.
الكناية عن موصوف مثل “أم القرى” و”بنت اليم” تذكرنا بجمال الألقاب والصفات في لغتنا العظيمة.
تنسيق ممتاز ومحتوى هادف يجذب القارئ من السطر الأول، وفي انتظار الجزء القادم بشغف.
مقال منهجي رصين يرتب الأفكار البلاغية في ذهن القارئ بسلاسة ويسر يثيران الإعجاب والتقدير.
شكراً جزيلاً على هذا العطاء المعرفي المستمر، وننتظر الجزء الثالث بشوق تذوق البيان القرآني.
توضيح دلالة الكناية بالدليل والبرهان يثبت تفوق هذا الأسلوب البلاغي على بقية أساليب التعبير الأخرى.
موضوع قيم يضاف إلى مكتبة الثقافة اللغوية، سلمت يمينك وفي انتظار بقية السلسلة بشوق.
الربط الذكي بين المفاهيم النظرية والأمثلة التطبيقية جعل من المقال مرجعاً سهلاً وواضحاً للجميع.
لك خالص التقدير والامتنان على جهودك المبذولة في تيسير علوم البلاغة العربية لجمهور القراء.
استمتعت بقراءة المقال وأعجبتني لفتة “كثرة الوسائط وقلتها” التي تحدد مسميات الكناية بدقة تامة.
كل التوفيق لك في كتابة الجزء القادم، ونحن بانتظار إشراقات الكناية في كتاب الله.
التبسيط لعلوم البلاغة يسهم في حماية لغتنا العربية ونشر جمالياتها بين الأجيال الشابة الحالية.
مقال رائع وموفق في اختيار الشواهد، وبانتظار الجزء المخصص للقرآن الكريم بفارغ الصبر والتشوق.
دراسة الكناية تفتح لنا أبواباً لفهم الدلالات النفسية والاجتماعية خلف تعبيرات العرب البليغة والقديمة.
دمت مبدعاً في تقديم هذه الدروس البلاغية القيمة، وبانتظار الجزء الثالث بشوق ولهفة كبيرين.
إثبات الصفة بالدليل عبر الكناية كما في “كثير الرماد” يعكس ذكاء المتكلم العربي وحسن بيانه.
مقال مميز من كاتب متمكن، ونتطلع للمزيد من الفوائد اللغوية والبلاغية في الجزء القادم.
أشكرك على تسليط الضوء على هذه الفروق البلاغية الدقيقة بأسلوب ممتع يشد القارئ شداً.
أنتظر الجزء القادم بشغف كبير للتعرف على أسرار الكناية في آيات الذكر الحكيم وإعجازها.
مقال ممتع يعيد تقديم علوم البلاغة في حلة قشيبة تناسب العصر وتجذب محبي المعرفة اللغوية.
بارك الله في هذا القلم المتميز، وفي انتظار ما ستجود به في الجزء القادم بمشيئة الله.
الكناية عن موصوف تضفي نوعاً من الغموض الفني المحبب الذي يحفز ذهن القارئ لاستخراج المعنى.
كل التقدير لهذا الطرح العلمي الراقي، وبانتظار الجزء الثالث لنتأمل جماليات البيان الإلهي المحكم.
البلاغة تصنع الفارق في قوة الكلمة، وهذا المقال يوضح كيف تصبح الكناية أبلغ من التصريح المباشر.
عرض منهجي رائع، ونسأل الله لك التوفيق والبركة في نشر علم لغتنا الجميلة دائماً.
أمثلة الكناية الواردة تعكس عظمة الموروث اللغوي الذي نمتلكه ومدى اتساع دلالات الكلام العربي.
ممتنة لهذا المقال التعليمي المفيد، وبانتظار الجزء الثالث المخصص للقرآن الكريم بشوق واهتمام كبير.
لقد لخصت قضايا بلاغية هامة في أسطر معدودة دون إخلال بالقيمة العلمية للموضوع المطروح هنا.
أحييك على هذا التميز والوضوح، ومتابع معك بشغف لكل ما تقدمه من درر لغوية.
استمتعت بتبسيط الفروق بين التلويح والرمز والإيماء، فهي تزيد من عمق فهمنا لأساليب التعبير العربية.
كل الشكر على هذا المجهود الرائع، ونتطلع للقاء متجدد مع الجزء الثالث البلاغي القيم.
عرض رائع يرسخ أهمية دراسة الكناية كأداة بلاغية قوية تمنح النص جمالاً وجاذبية لا تقاوم.
نشكرك على هذا الطرح الأكاديمي السلس، وفي انتظار فيض علمكم في الجزء القادم بإذن الله.
أسلوب الكناية يعلمنا كيف نعبر عن الحقائق بلطف ورقي ودون خدش للحياء أو المباشرة الفجة.
سلمت يداك على المقال القيم، ومستعدة لمتابعة الأسرار البلاغية في الجزء الثالث بشغف واهتمام.
الكناية هي قمة الفن البلاغي، والمقال نجح بامتياز في ترتيب أقسامها وعرض شواهدها بوضوح تام.
جهد مبارك يستحق الإشادة والتنويه، ونتمنى لك دوام الإبداع والتألق في عالم البيان العربي.
أمثلة الكناية عن صفة مثل “نؤوم الضحى” تبرز كيف كان العرب يصفون الأحوال برقة وتلميح بليغ.
أحييك على هذا الاختيار الموفق للمصطلحات والأمثلة، وبانتظار الجزء الثالث بشوق لمعرفة المزيد.
التقسيم الثلاثي للكناية مع الشرح المبسط يجعل هذا المقال مرجعاً هاماً ومفيداً لكل مهتم بلغتنا.
شكراً لك على هذا التبسيط الأنيق، ونسأل الله أن يوفقك لإتمام السلسلة على أكمل وجه.
توضيح “كناية النسبة” بطريقة مبسطة أزال اللبس الذي يقع فيه الكثير من دارسي علم البيان البلاغي.
مقال رائع ومثمر للغاية، ونتطلع بلهفة لقراءة الجزء الثالث الخاص بجماليات البيان القرآني العظيم.
نحن بحاجة ماسة لمثل هذه المقالات التي تربطنا بجذور لغتنا وتكشف لنا مواطن الجمال فيها بسهولة.
جزاك الله خيراً على هذا العطاء المتميز، ونحن في شوق لمتابعة روائع الإعجاز اللغوي قريباً.
أدهشني تقسيم الكناية حسب الوسائط إلى تلويح ورمز وإيماء، فهو يعكس عمق التفكير اللغوي البلاغي.
طرح علمي رصين ومنظم جداً، ومستمرون في متابعة هذه السلسلة الفريدة والمثمرة بشغف دائم.
مقال ممتاز ومنهجي يفتح شهية القارئ للتبحر في علوم البلاغة العربية وتذوق أساليبها الفنية الراقية.
كل التقدير لجهودك الكبيرة في إعداد هذه المادة النافعة، وبانتظار الجزء الثالث بمشيئة الله تعالى.
المقال يبرز جمال التعبير بالكناية ويشوقنا لاستخدامها في كتاباتنا اليومية لإضفاء رونق أدبي عليها.
شكراً لك على هذا الطرح التعليمي المتميز، وبانتظار روائع الكناية القرآنية في القريب العاجل.
التوضيح الذي قدمته عن كناية النسبة في الحديث الشريف يوضح كيف ارتقى البيان النبوي بأرقى الأساليب.
موضوع قيم ينم عن ثقافة بلاغية واسعة، وندعو لك بالتوفيق والسداد لإتمام هذا العمل المتميز.
أسلوب الكناية يعطي المتحدث مساحة من الحرية للتعبير عن الأفكار الحساسة بطريقة مهذبة وبليغة جداً.
سعدت بقراءة هذا الجزء الشيق، وفي انتظار اللمسات البيانية المذهلة في كتاب الله العزيز قريباً.
الربط الدقيق بين المصطلحات البلاغية وأمثلتها يسهل على القارئ استيعاب المادة العلمية دون عناء يذكر.
كل الشكر لك على هذا المقال الثري، وفي انتظار إبحارنا القادم في الكناية القرآنية العظيمة.
الكناية عن موصوف مثل “أم القرى” تظهر كم هي غنية لغتنا بالرموز الدلالية العميقة والجميلة.
جهد علمي متميز يستحق الثناء والتقدير، ونتطلع بشوق لمتابعة الجزء الثالث من هذه السلسلة.
البلاغة العربية كنز لا يفنى، وهذا المقال يسلط الضوء على أحد أثمن جواهرها بأسلوب ميسر وعذب.
أحييك على هذا الطرح الراقي، ومتشوق جداً للجزء المخصص للحديث عن الكناية في القرآن الكريم.
لقد أوضحت الفروق الدقيقة بين الصفة والموصوف والنسبة بطريقة علمية مبسطة تجذب القارئ وتثري عقله.
نشكرك بصدق على هذا الإثراء اللغوي، وبانتظار الجزء القادم بشغف للتعرف على إعجاز التنزيل.
إن شرح البلاغة بهذا الرقي يسهم في إحياء الفصحى في نفوس الشباب ويقربهم من جمالياتها الخالدة.
مقال رائع وموفق في كل شواهده، ونحن بانتظار الجزء الثالث لتكتمل فائدة هذه السلسلة الذهبية.
كناية النسبة مثل “المجد بين ثوبيك” تظهر كيف يمكن للمدح أن يكون رقيقاً ومبتكراً بعيداً عن المباشرة.
سلمت أناملك على هذا المقال البديع، ونحن بانتظار الجزء القادم للتعمق في بلاغة الذكر الحكيم.
كناية النسبة مثل “المجد بين ثوبيك” تظهر كيف يمكن للمدح أن يكون رقيقاً ومبتكراً بعيداً عن المباشرة.
سلمت أناملك على هذا المقال البديع، ونحن بانتظار الجزء القادم للتعمق في بلاغة الذكر الحكيم.
تدرج المقال من التعريف بالأقسام إلى تفصيل الوسائط كالتلويح والرمز يعكس تنظيماً علمياً فائق الدقة.
أشكرك على هذا العطاء المعرفي المستمر، ونتمنى لك التوفيق والنجاح في تيسير علوم الضاد دائماً.
تسهيل القواعد البلاغية يزيل الحاجز بين المتعلم ولغته، وهو ما نجحت فيه بامتياز في هذا المقال.
مجهود رائع يستحق كل الثناء، ونحن في شوق كبير لقراءة الجزء الثالث بمشيئة الله تعالى.
المقال يجمع بين الفائدة التعليمية والمتعة الأدبية، مما يجعله مرجعاً متميزاً لكل باحث وهاوٍ للبلاغة.
جزاك الله خيراً على هذا التوضيح الوافي، وننتظر بشغف الأسرار البيانية في القرآن الكريم قريباً.