11المميز لديناالفن و ثقافة

نبض أرجنتيني ودعم عربي يتحدى المفاجآت

لم تمنع المسلسلات والبلاتوهات النجمة السورية نظلي الرواس من الغوص في حمى المونديال؛ إذ كشفت عن شغفها الكروي الاستثنائي ومتابعتها الحثيثة لمنافسات بطولة كأس العالم 2026. #مونديال_2026 ليس مجرد مستطيل أخضر بالنسبة لنظلي، بل هو كرنفال عالمي تتشابك فيه مشاعر الفرح بالأمل وتتوحد خلفه الشعوب.

وفاء للتانغو.. وعشق لا ينتهي للأرجنتين

في حديث خاص ومميز أعلنت نظلي الرواس بكل صراحة: “أنا من جماعة الأرجنتين طبعاً!“. وأشارت الفنانة السورية إلى أنها تنتمي منذ سنوات طويلة إلى عشاق المنتخب الأرجنتيني، مؤكدة أن أكثر ما يجذبها في البطولة هو حالة الحماس والبهجة الجماعية. ورغم أمنيتها برؤية رفاق ميسي في المباريات النهائية، إلا أنها اعترفت بأن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات وأن عنصر المفاجأة هو ملح اللعبة.

نظلي الرواس: أنا من جماعة الأرجنتين

عروبة كروية.. وتحية خاصة لأرض الكنانة والمغرب

رغم الهوية الكروية الأرجنتينية لنظلي، إلا أن قلبها نبض بقوة مع الممثلين العرب في المحفل العالمي. #المنتخبات_العربية نالت الدعم الكامل منها، حيث وجهت تحية حارة لأسود الأطلس قائلة: “المغرب على عيني ورأسي”. كما خصت جمهورية مصر العربية برعاية ودعم وافرين، معتبرة أن الفراعنة قدموا أداءً مشرفاً وقاتلوا ببسالة، مؤكدة أن روح التضامن العربي في المدرجات هي اللوحة الأجمل في المونديال. ولمتابعة أخبار النجوم والرياضة، تصفحوا صحيفة هتون الدولية.

دمشق تتنفس كرة القدم وتصنع الفرح

وعن طقوس المتابعة في الداخل السوري، نقلت الرواس صورة حية من قلب العاصمة السورية، موضحة كيف يتنفس الشارع الدمشقي عبير المونديال في المقاهي والمنازل. وقد تحولت شاشات العرض إلى عذر جميل للقاءات العائلية واجتماع الأصدقاء، مما يضفي على المباريات أبعاداً اجتماعية دافئة وتلاحماً إنسانياً جميلاً يتجاوز ظروف الحياة اليومية. وللاطلاع على مقالات وتحليلات إعلامية واجتماعية منوعة، تصفحوا مركز الهتون الإعلامي.

رسالة سلام من نظلي الرواس

السينما والدراما السورية في مرآة المونديال

ترى نظلي الرواس أن التفاعل مع كرة القدم يشبه إلى حد كبير التفاعل مع الفنون؛ فكلاهما يخاطب المشاعر الإنسانية ويبحث عن التميز والدراما الحية على أرض الواقع. واعتبرت أن صناع الدراما يقتبسون أحياناً شغف الجماهير الرياضية ليجسدوه في شخصياتهم الفنية، مما يبرز كيف تصبح الرياضة والفن وجهين لعملة واحدة في التعبير عن طاقات الشعوب وأحلامها. ولمعرفة المزيد عن تاريخ كأس العالم وإحصائياته، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

تأثير الرياضة في تعزيز الصحة النفسية للمجتمعات

لا تقتصر أهمية المونديال على الجانب الترفيهي فحسب، بل يمتد تأثيره ليكون متنفساً نفسياً وصحياً هاماً. إن تفريغ الشحنات العاطفية ومشاركة الفوز أو حتى الخسارة مع المجموعات يعزز من مرونة الأفراد النفسية ويخفف من ضغوط الحياة الروتينية، مما يجعل البطولة بمثابة جلسة علاج جماعية تنشر الطاقة الإيجابية في أرجاء المجتمع.

بالصورة- نظلي الرواس تتعرض للسرقة

رسالة سلام من قلب الفن

اختتمت نظلي الرواس حديثها المونديالي برسالة إنسانية عفوية ولمسة دافئة تمنت فيها أن تسود روح السلام والبهجة في كل أيامنا، قائلة: “نحن نعيش لنفرح.. ليت أيامنا كلها تشبه هذه الأجواء المليئة بالسلام”. مؤكدة في النهاية أن القيمة الحقيقية لكأس العالم تكمن في قدرته السحرية على توحيد القلوب ونشر الأمل، حتى وإن كان ذلك لـ 90 دقيقة فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى