11المميز لديناالعلوم وتقنية

هايابوسا-2 تكشف أسرار كويكب توريفوني

في إنجاز فضائي جديد يُضاف إلى سجله الحافل، نجح المسبار الياباني “هايابوسا-2” في تنفيذ عملية تحليق خاطفة بالقرب من الكويكب “توريفوني”، ملتقطاً صوراً عالية الدقة وخرائط حرارية تكشف لأول مرة تفاصيل مذهلة عن هذا الجرم السماوي. تابع تفاصيل المهمة

إنجاز ياباني يتجاوز حدود التوقعات

منذ نجاحه التاريخي في إعادة عينات من الكويكب “ريوغو” عام 2020، يواصل “هايابوسا-2” إدهاش العلماء. في الخامس من يوليو/تموز 2026، اقترب المسبار من “توريفوني” الذي يبعد 100 مليون كيلومتر عن الأرض، ليؤكد قدرة الوكالة اليابانية (جاكسا) على المناورة في أعماق الفضاء. شاهد صور الكويكب

A comparison between the size of asteroid Ryugu, which was visited by Hayabusa2 in 2020, and its next target, 1998 KY26. (Image credit: ESO/M. Kornmesser. Asteroid models: T. Santana-Ros, JAXA/University of Aizu/Kobe University.)

تفاصيل جيولوجية وحرارية مذهلة

كشفت البيانات التي أرسلها المسبار أن “توريفوني”، الذي يبلغ قطره 450 متراً، يتميز ببنية “ثنائية الفصوص”، مما يشير إلى التحام جسمين صخريين معاً. وقد أظهرت الكاميرات الحرارية تباينات واضحة بين المناطق المظللة والمواجهة للشمس، وهو ما يمنح العلماء مفاتيح لفهم طبيعة الصخور الفضائية.

مغامرة علمية خارج الخطط

لم تكن هذه الزيارة ضمن الجدول الأصلي للمهمة؛ حيث وُصفت بأنها “عملية عالية المخاطر”. ورغم ذلك، نجح المسبار في رصد هذا الكويكب الذي ينتمي لمجموعة “أبولو”، مما يساعد في تحسين نماذج تقييم المخاطر الفضائية المستقبلية.

Asteroid Torifune as seen by the Hayabusa2 probe's Mid-Infrared Camera (TIR) on July 5, 2026. (Image credit: JAXA)

نحو الهدف القادم: الرحلة مستمرة

بعد هذا النجاح، يتجه المسبار الآن نحو هدفه النهائي: الكويكب الصغير “كيه واي 26”، في رحلة طموحة للوصول إليه عام 2031، مما يعزز فهمنا لأصول النظام الشمسي ويؤكد أن الاستكشاف الفضائي هو استثمار مستدام في المعرفة البشرية. تعرف على الخطط المستقبلية

The asteroid Ryugu, a sample collected from it and the five nucleobases of DNA and RNA (Image credit: ISAS/JAXA/JAXA / JAMSTEC)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى