11المميز لديناأخبار حصريةالفن و ثقافة

تكريم الطفل عبدالملك الجعيد.. موهبة واعدة تتألق في معرض The Global Brush 7

طرابزون – ميار علي

شهدت فعاليات الموسم السابع من المعرض الدولي The Global Brush 7 في مدينة طرابزون التركية تكريم الطفل السعودي عبدالملك خالد الجعيد، ضمن المشاركين في أنشطة مدرسة الدكتورة والمهندسة منال عباس، وذلك تقديرًا لموهبته الفنية الواعدة وتشجيعًا له على مواصلة مسيرته في عالم الفن التشكيلي.

موهبة بدأت مبكرًا

يُعد عبدالملك الجعيد من الأطفال الذين أظهروا شغفًا مبكرًا بالرسم، حيث شارك في عدد من البرامج والفعاليات الفنية التي نفذتها مدرسة منال عباس، وأسهمت في تنمية موهبته وصقل مهاراته الفنية في بيئة إبداعية محفزة.

مشاركات فنية متنوعة

كان للطفل عبدالملك حضور في عدد من المبادرات والمعارض الفنية، من أبرزها فعالية «المحافظة على البيئة من التلوث»، التي هدفت إلى تعزيز الوعي البيئي من خلال الفن، كما شارك في معرض «وهج الأعماق» الذي أقامته الدكتورة والمهندسة منال عباس، واستلهم موضوعه من جماليات أعماق البحار، مقدمًا أعمالًا تعكس خياله الفني وروحه الإبداعية.

دعم لمستقبل فنان تشكيلي صاعد

وجاء تكريم عبدالملك الجعيد في هذا المحفل الدولي بوصفه نموذجًا لمشروع مستقبلي لفنان تشكيلي صاعد، ورسالة تشجيعية تؤكد أهمية اكتشاف المواهب الصغيرة ورعايتها، ومنحها الفرصة للاحتكاك بالفنانين المحترفين والمشاركة في المعارض الكبرى، بما يسهم في بناء جيل جديد من المبدعين.

إشادة بموهبته

لفت عبدالملك الأنظار بحسه الفني، وجرأته في التعبير بالألوان، وقدرته على تحويل أفكاره إلى أعمال تحمل لمسات واعدة بالنسبة إلى عمره، وهو ما يعكس أثر الرعاية الفنية المستمرة التي يحظى بها، ويؤكد أن الاستثمار في الموهبة منذ الصغر هو الطريق نحو صناعة فنانين متميزين في المستقبل.

ويُعد هذا التكريم خطوة محفزة لعبدالملك الجعيد لمواصلة تنمية موهبته، والمشاركة في المزيد من الفعاليات الفنية، ليكون أحد الوجوه السعودية الشابة الواعدة في مجال الفن التشكيلي، امتدادًا للحراك الثقافي والفني الذي تشهده المملكة.

قيادة للمواهب الصاعدة

وفي خطوة تعكس اهتمام مدرسة الدكتورة والمهندسة منال عباس برعاية المواهب الناشئة، تم أيضًا تتويج الطفل عبدالملك خالد الجعيد قائدًا لبرنامج المواهب الصاعدة من الأطفال في المدرسة، تقديرًا لما أظهره من شغف وموهبة فنية واعدة. وتواصل المدرسة تقديم الرعاية والتأهيل لهذه المواهب الصغيرة، ضمن رؤية تهدف إلى صناعة جيل جديد من الفنانين التشكيليين.

وكشفت المدرسة عن تطلعها إلى إقامة معرض فني خاص بأعمال الأطفال الموهوبين في المستقبل، ليكون – عند تنفيذه – من أوائل المعارض المتخصصة في فنون الأطفال على مستوى المملكة العربية السعودية والعالم العربي، بما يسهم في اكتشاف الطاقات الإبداعية، ومنحها منصة حقيقية للانطلاق نحو مستقبل فني واعد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى