11المميز لدينالحظة بلحظة
أب وابنه يدخلان «غينيس» بأبعد رمية لبالون مائي دون انفجاره

نجح رجل الأعمال الأمريكي ديفيد راش وابنه جيريمي (10 أعوام)، من ولاية أيداهو بالولايات المتحدة، في تحطيم رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لأبعد مسافة لرمي والتقاط بالون مائي، حيث بلغت المسافة 141.07 قدم (أكثر من 43 متراً).
ويُعد ديفيد راش أحد أبرز كاسحي الأرقام القياسية عالمياً؛ حيث يحمل في رصيده أكثر من 200 لقب قياسي، وقرر هذه المرة توحيد جهوده مع ابنه الصغير لتحقيق هذا التحدي الفريد واستعراض أهمية العلوم والتكنولوجيا الممتعة للأطفال.
ابتكار تقنية «المنجنيق» لضمان التوازُن
-
التحدي الرئيسي: أوضح راش أن العقبة الأكبر تمثلت في رمي البالون بقوة كافية دون أن يتمزق أو ينفجر فور إطلاقه من اليد نتيجة ضغط الأصابع والاندفاع المفاجئ.
-
الأسلوب الفيزيائي: اعتمد راش على محاكاة حركة المنجنيق عبر تحريك ذراعه بشكل ممدود ومستقيم في مسار دائري لتوليد قوة طرد مركزية تسرع البالون تدريجياً، ومن ثم إطلاقه في قوس انسيابي مرتفع يقلل من الاحتكاك بالهواء.
براعة الالتقاط واستغلال تشتيت الصدمة
لم يتوقف التحدي عند حدود طريقة الرمي الفيزيائية، بل اعتمد نجاح الرقم القياسي بدرجة كبيرة على مهارة الطفل جيريمي في امتصاص قوة اندفاع البالون القادم من مسافة شاسعة؛ حيث تدرب الابن على التحرك للخلف وتراجُع اليدين بسلاسة مع لحظة ملامسة البالون للتقليل من طاقة الاصطدام وتفادي انفجاره على الفور.

نجاح المحاولة والتتويج باللقب
بعد عدة محاولات مكثفة ودقيقة شهدت ضبط زوايا الإطلاق وتنسيق التوقيت، تمكن الأب من إطلاق البالون المائي بالسرعة والزاوية المطلوبة، لينجح الابن جيريمي في التقاطه ببراعة ودون أن ينفجر من مسافة 141.07 قدم، ليوثق الثنائي اسمهما رسمياً ضمن القائمة العالمية للأرقام القياسية.
رسالة تشجيعية لنشر علوم STEM
أكد ديفيد راش أن الهدف الأساسي من مشاركة ابنه في خوض هذه التحديات العالمية هو تحفيز الأطفال على الاهتمام بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، وإثبات أن الفيزياء والتجارب العلمية يمكن تطبيقها بأساليب ممتعة ومبتكرة بعيداً عن الجفاف الأكاديمي.



