11المميز لديناأخبار حصريةالأدب والثقافة

قريبًا : وليد الحداد يقترب من «هامش الوضوح» في لقاء أدبي بمكة

مكة المكرمة – هتون الوابل

يستضيف مقهى روشن الثقافي بمكة المكرمة، مساء السبت القادم الموافق 29 أغسطس 2026م، الكاتب والقاص والشاعر وليد الحداد في لقاء أدبي يحتفي بالكلمة ويقترب من تجربته الإبداعية، بالتزامن مع صدور كتابه «على هامش الوضوح»، الصادر عن دار المحبرة للنشر والتوزيع.

ويقام اللقاء عند الساعة الثامنة مساءً في مقهى روشن بحي كدي في مكة المكرمة، تحت شعار: «نكتب ما عجزنا عن قوله.. ثم نترك للبوح مهمة الاعتراف»، في أمسية تسعى إلى فتح مساحة للحوار حول الكتابة وتجربة المؤلف وعلاقته بالنص وما يقف خلفه من أفكار ومشاعر.

«على هامش الوضوح»

ويحمل اللقاء عنوانًا مستلهمًا من الكتاب، ليمنح الحضور فرصة الاقتراب من عالم وليد الحداد الإبداعي، والوقوف على رؤيته للكتابة وما تحمله نصوصه من تأملات في الإنسان والمشاعر والعلاقات، حيث تبدو الكتابة لديه مساحةً للبحث في التفاصيل الإنسانية وما يختبئ خلف الظاهر والمعلن.

ويأتي اللقاء في سياق الحراك الأدبي والثقافي الذي تشهده المقاهي الثقافية في مكة المكرمة، وما توفره من مساحات تجمع الكتّاب والقراء وتفتح باب الحوار المباشر حول التجارب الأدبية الجديدة.

من هو الأديب وليد الحداد؟

وليد الحداد قاص وشاعر وكاتب، وله حضور في المشهد الأدبي والثقافي في السعودية إنتاجه وحضوره الأدبي.
يتنوع الحضور الكتابي للكاتب وليد الحداد بين الصحافة والمنصات الثقافية والفضاء الرقمي؛ إذ نشرت له صحيفة مكة عددًا من الخواطر والنصوص، كما نُشر له نص في مجلة الكتابة الإبداعية.

ويواصل الحداد حضوره اليومي عبر قناته الخاصة في تطبيق تلجرام، التي ينشر من خلالها نصوصه وخواطره بصورة منتظمة، إلى جانب نشاطه في عدد من المجموعات الثقافية والأدبية عبر الواتساب، حيث يشارك كتاباته ويتفاعل مع القراء والمهتمين بالأدب.

كما يكتب زاوية أسبوعية في صحيفة هتون الدولية بعنوان «فواصل دافئة»، يقدم من خلالها نصوصًا ذات طابع إنساني وتأملي، لتشكل هذه المساحات مجتمعة نافذة متجددة لإنتاجه الأدبي وتواصله مع جمهوره.

كما نشر نصوصًا أدبية في مجلة فرقد الإبداعية، ومنها نص «ابتسامة الكوب الباردة» المنشور في مايو 2026م، وهو ما يعكس جانبًا من تجربته في الكتابة النثرية والتأملية.

وللحداد حضور شعري أيضًا؛ إذ شارك في الدورة الثانية من مهرجان ذي المجاز الشعري ضمن مجموعة من الشعراء المشاركين في جلسات المهرجان، كما شارك مؤخرًا بفقرة شعرية في الحفل السادس لنادي الكتابة الإبداعية «شغفنا».

تجربة سابقة في «روشن»

ولا يعد لقاء السبت أول حضور للحداد في مقهى روشن؛ فقد سبق أن قدّم في مايو 2025م أمسية شعرية بعنوان «حينما يسكب الحرف»، شهدت تقديم عدد من قصائده وتفاعل الحضور معها، وهو ما يؤكد امتداد تجربته بين الشعر والسرد واللقاءات الثقافية المباشرة.

ويأتي اللقاء الجديد ليقدم هذه المرة مساحة أقرب إلى الحوار مع المؤلف وتجربته، في أمسية تجمع بين الكتاب والقارئ، وتعيد طرح السؤال الذي يوحي به عنوان الكتاب: كم من الأشياء نضعها على هامش الوضوح لأنها أكثر عمقًا من أن تُقال مباشرة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى