إسبوعية ومخصصةالزوايا وأقلام

النــاس بحاجة للأمـل

خالد بركات

الدنيا أجمل مع الأنقياء الأوفياء.. بعضُ البشرِ حضورُهم في الحياة رسالة.. إنَّ الدنيا جميلةٌ، وما زالت بخير، وفيها أمل.

وأجملُ البشرِ مَن يزرعُ في قلبِك راحةً أنت لم تطلبْها منه، ويصنعُ لك ابتسامةً أنت بحاجةٍ إليها.

قال الله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾.

حين يلجأُ إليك أحدُهم، أحسِنْ احتواءَه، وأكرِمْ قلبَه، فما أتاك إلا لأنه رأى فيك الأمان والثقةَ والوفاء. فالناسُ لا تبحثُ عمن يفهمُ ألمها، بل عمن يعيدُ إليها قدرتَها على الفرح، وهي في أمسِّ الحاجةِ لمن يفتحُ لهم بابَ الأمل.

فلتكُنْ كلماتُك سلامًا، ومعاملاتُك لطفًا. إن لم يكن قولُك جميلًا، فاجعل من صمتِك أجمل.

خفف عن الناس ما يلقون من ألمٍ
فإن عجزتَ فأخرِجْ طيبَ الكلمِ
وانسجْ من الفألِ أثوابًا لتفرحهم
وكن كنورٍ لهم.. في أحلكِ الظلمِ
لا يُسعدُ الناسَ في قولٍ وفي عملٍ
إلا امرؤٌ طيبَ الأخلاقِ والشيمِ.

أعطِ من حولك فرحًا، تجد صداه في قلبك.

فلا شيء أثمنُ من أن تمضي في الحياة باذلًا للمعروفِ ما أمكنك، فتمرُّ على هذه الأرضِ المسكونةِ، وقد كنت خفيفَ العبورِ، عظيمَ الأثرِ، وأنت دائمًا نقيُّ السريرةِ، سليمُ الفؤادِ.

وإن رأيتَ فؤادًا أثقلتْهُ مِحَنٌ،
فامسحْ عليهِ بلطفٍ صادقِ النَّغَمِ،
فالكلمةُ الطيِّبةُ الغرَّاءُ قد جُعِلَتْ
بلسمًا يبرأُ منه الجرحُ والألَمِ.

وما أروعَ الإنسانَ صاحبَ القلبِ الأبيضِ الذي لا يكرهُ ولا يحقدُ، ولا يحملُ غلًّا لأحد، صاحبَ ابتسامةٍ دائمةٍ تُشرقُ، فتزرعُ الحبَّ في القلوبِ.

اللهم.. يا رب، اصرف عنا ما يُقلِقُنا، وأرِحْ قلوبَنا، وارزقنا راحةً تسِعُ الكون، وأيامًا تفيضُ طمأنينةً وأمانًا، وتُزهرُ بالأمل، وفيها من الأقدارِ أجملُها، ومن الأرزاقِ أوفرُها.

بقلم/ خالد بركات

مقالات ذات صلة

‫68 تعليقات

  1. كلمات تفوح بالرقي وتملأ الروح بالسكينة والأمل.
    كلاملامٌ يلامس شغف القلوب التائقة للمعروف والخير

  2. عبارات كالبلسم تشفي الجراح وتبث الفرح في الأفئدة.
    جزاك الله خيراً على هذا الطرح الراقي والمبهج.

  3. ما أجمل أن نكون خفاف العبور ونترك أجمل الأثر.
    حروفك تنبض بالجمال والدعاء يبعث الطمأنينة.

  4. من أروع ما قرأت في صياغة مفهوم الإحسان والوفاء.
    شكراً لهذه اللمسة الدافئة التي أضاءت يومي.

  5. الكلمة الطيبة حقاً بلسم يداوي جراح الحياة ومحنها.
    دام قلمك ينبض بالحكمة والطيبة والأمل المستمر

  6. رسالة سامية تذكرنا بقيمة اللطف وأهمية جبر الخواطر.
    اللهم اجعلنا ممن يزرعون الفرح في قلوب الآخرين.

  7. نص يلامس الوجدان ويحث على طيب المعاملة ونقاء السريرة.
    سلمت يدك على هذا الكلام الذي يشرح الصدر.

  8. الدنيا بالفعل ما زالت بخير وجود هؤلاء الأنقياء الأوفياء.
    دعاء في غاية الروعة يلامس احتياج كل روح.

  9. كلام يزرع الأمل ويذكرنا بعظمة الأثر الباقي بعد الرحيل.
    شكراً على هذه الجرعة الإيجابية في بداية اليوم.

  10. ما أجمل هذه المعاني السامية التي تلامس الروح وتذكرنا بأصل الإنسانية.

    كلماتك يا أستاذ خالد بلسم يبعث الأمل في القلوب.

  11. مقال يفيض بنقاء السريرة وجَمال الطرح، حبرك يزرع الفرح في النفوس.

    شكراً لهذا الفكر الراقي الذي يذكرنا بقيمة الكلمة الطيبة.

  12. قراءة هذا النص تعيد للشخص طمأنينته وتذكره بجمال العطاء.

    دام قلمك معطاءً ومصيناً لقيم الخير والوفاء.

  13. من أجمل ما قرأت اليوم، حروف مصوغة بكل صدق وإحساس عالي.

    جزاك الله خيراً على هذا التذكير العظيم بقيمة جبر الخواطر.

  14. “خفيف العبور، عظيم الأثر”.. عبارة تختصر فلسفة الحياة الجميلة.

    سلمت يمناك يا أستاذ خالد على هذا الإبداع المتجدد.

  15. رسالة سامية تدعو للنقاء واللطف في زمن نحتاج فيه إلى هذه الجرعات من الأمل.

    دمت نبعاً للكلمة الطيبة والروح الجميلة

  16. الأبيات الشعرية أضفت ساحراً خاصاً على المقال وجعلته يلامس الوجدان مباشرة.

    شكراً لقلمك النابض بالخير والجمال.

  17. ما أحوجنا في هذه الأيام إلى من يذكرنا بفضل سلامة الصدر وطيب الشيم.

    كتبت فأبدعت وأثرت في أرواحنا يا أستاذ خالد.

  18. مقال يتنفس نقاءً ولطفاً، كلمات تجعل القارئ يبتسم رغماً عنه.

    جعل الله ما كتبت في ميزان حسناتك ونفع بك

  19. الجمال الحقيقي يكمن في بساطة الكلمة وعمق أثرها، وهذا ما تجسد هنا.

    كل الشكر لهذا القلم الصادق صاحب الأثر الطيب.

  20. جبر الخواطر وإحسان الظن بالناس هما جوهر الدين والإنسانية.

    أبدعت في إيصال هذه الرسالة بطريقة راقية ومؤثرة.

  21. جولة ممتعة بين القوافي والكلمات العذبة التي تشرح الصدر.

    دمت كاتباً متميزاً ينشر النور أينما حل.

  22. أحسنت الصياغة والوصف، فالأوفياء هم فعلاً ضياء هذه الحياة.

    شكراً للكاتب القدير خالد بركات على هذا الطرح الرائع.

  23. كلماتك تشبه غيمة ماء تسقي القلوب العطشى للطافة والأمل.

    الله يديم هذا القلم الحر والقلب النابض بالخير.

  24. مقال يجبر الخاطر ويرمم ما أفسدته الحياة في أنفسنا.

    شكراً على هذه الجرعة المضيئة من التفاؤل والهدوء.

  25. أسلوبك الأدبي الفريد ينساب إلى القلب دون استئذان.

    دمت متألقاً في سماء الكلمة الطيبة والراعية للقيم.

  26. الدعاء في نهاية المقال أثلج صدورنا ولامس أمنياتنا جميعاً.

    آمين يا رب العالمين، وجزاك الله كل خير على مقالك.

  27. أن تكون خفيف العبور وعظيم الأثر هي أسمى غايات الإنسان النبيل.

    أشكرك على هذه اللفتة الإنسانية البارعة في المقال.

  28. كلمات مذهلة تذكرنا بأن الخير ما زال موجوداً في كل مكان.

    سلم الفكر والقلم الذي يجيد نثر الفرح والسعادة.

  29. الإحسان إلى الآخرين بالكلمة والابتسامة يصنع معجزات لا نتخيلها.

    مقال يستحق القراءة والتأمل أكثر من مرة.

  30. أبدعت في ربط الآية الكريمة بالمعاني الإنسانية الجميلة في حياتنا.

    دام قلمك صريحاً ونافذاً إلى القلوب مباشرة

  31. يندر أن نجد مقالاً يجمع بين الرقة وعمق المعنى بهذه الاحترافية.

    كل التقدير للأستاذ خالد بركات على هذا الجمال.

  32. الطيبون هم الذين يبقون الحياة متوازنة بوجودهم ولطفهم.

    شكراً لأنك عبرت عما تجيش به صدورنا تجاه الأوفياء.

  33. حروفك تبعث على الطمأنينة وتطرد الهموم بسلاستها وصدقها.

    دمت معطاءً ومبدعاً في اختيار موضوعاتك السامية.

  34. اللطف والرحمة بالناس هما أرقى صفات البشرية الناجحة.

    أجدت وأفدت بتسليط الضوء على هذه الشيم النبيلة.

  35. شعر وجذل ومعانٍ رفيعة تجسدت في هذه السطور الذهبية.

    شكراً الأستاذ خالد بركات على هذه التحفة الأدبية.

  36. أعدت لنا الأمل في أن الكلمة الطيبة ما زالت تملك القوة والأثر.

    بارك الله في قلمك وفكرك النير يا أستاذي الفاضل.

  37. مقال يمس شغاف القلب ويحثنا على أن نكون أفضل لغيرنا.

    دعوة صادقة لنشر المحبة والسلام في مجتمعنا.

  38. كلمات رائعة كالعادة، لا يخرج هذا النقاء إلا من قلب أنقى.

    دام عطاؤك الأدبي والفكري ينير العقول والقلوب.

  39. النقاء والوفاء هما العملة النادرة التي تضيء ظلمات هذه الحياة.

    شكراً لأنك ذكرتنا بأهمية أن نكون بلسماً للآخرين.

  40. مقال يستحق أن يدرس في كيفية التعامل اللطيف مع البشر.

    سلمت أصابعك التي خطت هذه اللوحة الإنسانية الراعية.

  41. النص يمتلئ بالدفء الذي نحتاجه في التعامل مع آلامنا اليومية.

    شكراً أستاذ خالد على هذه الشحنة الإيجابية البديعة.

  42. لا شيء أروع من أن يمر المرء خفيفاً ويترك أثراً لا يمحى.

    كلماتك كتبت بماء الذهب وسكنت في وجداننا.

  43. هذا المقال بلسم حقيقي لكل قلب أثقلته ظروف وشقاء الحياة.

    جزاك الله خيراً على كتابة هذه المعاني الجليلة.

  44. أحسنت الاستشهاد بالقرآن والشعر لتوضيح أهمية حسن الخُلق.

    دمت نبراساً ينشر المحبة والتسامح من خلال حروفه.

  45. مقال مليء بالنقاء والروحانية، يلامس النفس العطشى للأمان.

    بارك الله في هذا القلم الجميل وصاحبه الرائع.

  46. الصمت الجميل أفضل بكثير من القول غير النافع، نصيحة غالية.

    شكراً أستاذ خالد بركات على هداياك الفكرية الدائمة.

  47. مقال جعلني أبتسم وأتذكر أصدقائي الأوفياء الذين ينشرون الفرح.

    شكراً لأنك جعلتنا نرى الجمال وسط الزحام.

  48. الإحسان والوفاء صفات لا يقدرها إلا الكبار من أمثالك.

    تحياتي لقلمك السامي الذي يبني ولا يهدم أبداً.

  49. كلمات تشع أملاً ونوراً وتدعو لسلامة الصدر والضمير.

    أسأل الله أن يبارك في عمرك وقلمك أستاذ خالد.

  50. ما أجمل أن تصنع ابتسامة في وجه محتاج إليها دون مقابل.

    مقال ملهم يدفعنا لتقديم أفضل ما لدينا للناس.

  51. نص يفيض بالإنسانية النبيلة والدعوة إلى الرحمة والتسامح.

    كل التقدير والامتنان لهذا الفكر الأدبي النقي.

  52. أمتعتنا بهذه المعاني البديعة والتنقل بين النص والشعر ببراعة.

    دام قلمك يقطر عسلاً وحكمة أستاذنا القدير.

  53. العطاء لا يقتصر على المال، فالكلمة الطيبة أكبر عطاء.

    شكراً لك لأنك قدمت لنا هذه الكلمات الطيبة اليوم.

  54. مقال رائع يغسل القلوب من الهموم ويعيد لها صفاءها.

    الله يسعد قلبك مثل ما أسعدتنا بهذه الحروف.

  55. “كُن كنورٍ لهم في أحلك الظلم”.. بيت اختصر رسالة المقال بأكمله.

    صياغة مبهرة وأفكار مرتبة وراقية للغاية.

  56. كل سطر في هذا المقال ينبض بالحب والخير والإيجابية.

    دام وجودك بيننا منبراً للكلمة المضيئة والمشجعة.

  57. الكلمة الطيبة صدقة وتأثيرها يبقى للأبد في نفوس الآخرين.

    شكراً أستاذ خالد على إهداء هذه المعاني الجليلة.

  58. المقال يعكس روح كاتبه العالية وقلبه النقي الصادق.

    ننتظر منك دوماً مثل هذه الإبداعات التي تثري عقولنا.

  59. ما أروع هذا التذكير البسيط بأهمية المحبة والسلام الداخلي.

    جزاك الله خيراً وجعل كل حرف في ميزان حسناتك.

  60. بين الكلمات صدق لا تخطئه العين، ودفء يسكن بين السطور.

    كل الشكر أستاذ خالد بركات على هذا الفيض الوجداني.

  61. السلام واللطف هما اللغة الوحيدة التي تفهمها كل القلوب.

    أبدعت في توصيل هذه القيمة بأسلوبك العذب.

  62. دعاء ختامي رائع أثلج الصدر ودخل القلب مباشرة بدون استئذان.

    اللهم آمين، وتقبل الله منك هذا الطرح النبيل.

  63. مقال يجعلنا نعيد التفكير في كيفية تعاملنا اليومي مع من حولنا.

    دام هذا القلم الذي يهدينا درر الحكمة والإحسان.

  64. الكلمات الجميلة بلسم حقيقي يبسط الآمال ويمسح الآلام.

    كل ثناء لا يوفيك حقك على هذا المقال الراقي.

  65. الإيجابية التي ينشرها هذا النص هي ما نحتاجه في يومنا.

    شكراً خالد بركات على إشراقتك الأدبية المستمرة.

  66. مقال مفعم برائحة الورد ونقاء القلوب البسيطة والمحبة.

    أحييك على هذه الروح السامية الحريصة على النفع.

  67. زرع الفرح في القلوب صفة الأنبياء والصالحين والمصلحين.

    كتبت بذوق رفيع وأظهرت أصالة معدنك يا أستاذ.

  68. خفاف العبور هم وحدهم من يتركون أثراً لا تمحوه الأيام.

    شكراً لهذا الطرح الذي ينعش القلوب ويحيي المبادئ.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى