أخبار حصرية

وزير العمل يؤكد خلال رعايته “الملتقى التثقيفي للوقاية في بيئات العمل” على نشر التوعية المجتمعية بأضرار المخدرات

أكد معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية عضو اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الدكتور علي بن ناصر الغفيص، أهمية تظافر الجهود لمواجهة آفة المخدرات والقضاء عليها، والعمل جنباً إلى جنب مع القطاعات والأجهزة المعنية، لنشر التثقيف والتوعية المحتمعية بمخاطر وأضرار المخدرات على الفرد والمجتمع.
وقال معاليه خلال رعايته اليوم الملتقى التثقيفي للوقاية في بيئات العمل، بمقر الوزارة بمدينة الرياض اليوم إن الوزارة تدعم الجهود التي تبذلها القطاعات والأحهزة المختصة بمكافحة المخدرات، وذلك بتقديم كافة الممكنات والسبل المتاحة، التي من شأنها رفع مستوى الوعي والإدراك بأضرار المخدرات.
ووجه معاليه خلال الملتقى بإقامة معارض توعوية بكافة دور الرعاية بالمناطق للتوعية بأضرار المخدرات ، والعمل مع مشروع “نبراس” يداً بيد لنحقق زيادة الوعي والحد من هذه الآفة.
وأشار الغفيص إلى جهود القيادة الحكيمة – حفظها الله – في مجال الوقاية من المخدرات، وذلك للمحافظة على ابنائها المواطنين والمقيمين على أرضها والحفاظ على مقدرات ومكتسبات الوطن.
من جهته أوضح الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية ورئيس مجلس إدارة مشروع “نبراس” عبد الإله بن محمد الشريف، أن الدولة حفظها الله بكامل مؤسساتها، وخصوصا الأجهزة الأمنية، تفعل جُلَّ ما في وسعها من أجل حماية عقول شبابنا من كيد المغرضين الذين يكيدون لهذا البلد ليل نهار، ويحاولون حقن السموم في عموده الفقري وعماده التنموي ألا وهم الشباب.
وتابع: “الشريف خلال كلمته أن هذا الملتقى بكل ما يحمله من أهداف جليلة، يأتي في إطار الدور المجتمعي الذي توليه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع مشروع “نبراس”، كما يأتي انطلاقاً من صميم واجبنا الوطني الذي يحتِّم علينا جميعاً حماية الوطن من كلِّ مَن يستهدفه أو يستهدف شبابه ومقدراته”.
ومضى بالقول:” إنه بجانب جهود الدولة في مكافحة المخدرات حرصاً على أبناء الوطن من شرورها الخطيرة، أنشأت الدولة المراكز والمشافي الخاصة لمن تورط في تعاطي المخدرات أو أدمنها، حيث يتم العلاج برعاية خاصة وعناية فائقة لكي يعود المدمن إلى مجتمعه فاعلاً منتجاً معافى”.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. نثمن جهود القيادة الحكيمة – حفظها الله – في مجال الوقاية من المخدرات، وذلك للمحافظة على ابنائها المواطنين والمقيمين على أرضها والحفاظ على مقدرات ومكتسبات الوطن.

  2. الدولة حفظها الله بكامل مؤسساتها، وخصوصا الأجهزة الأمنية، تفعل جُلَّ ما في وسعها من أجل حماية عقول شبابنا من كيد المغرضين الذين يكيدون لهذا البلد ليل نهار، ويحاولون حقن السموم في عموده الفقري وعماده التنموي ألا وهم الشباب.

  3. نثمن جهود القيادة الحكيمة – حفظها الله – في مجال الوقاية من المخدرات، وذلك للمحافظة على ابنائها المواطنين والمقيمين على أرضها والحفاظ على مقدرات ومكتسبات الوطن.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى