11المميز لديناالطب والحياة

بدء فعاليات “الملتقى السنوي الثاني لزراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم” بمستشفى الملك فيصل التخصصي

بدأت بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث اليوم، فعاليات “الملتقى السنوي الثاني لزراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم” ، بحضور معالي المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة للمستشفى الدكتور ماجد الفياض، وعدد من المهتمين والمتخصصين في مجال زراعة الخلايا الجذعية .
وأكد الدكتور الفياض في كلمة له ضمن فعاليات الملتقى الذي نظمه المستشفى أهمية المساهمة والانضمام لسجل التبرع بالخلايا الجذعية، مشيداً بالنتائج المبهرة وأعداد الزراعات التي تحققت طوال مسيرة برنامج زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية ، التي بلغت نحو (5600) زراعة للأطفال والكبار في وقت سجل المستشفى حضوره ضمن أعلى 5% من أكبر المراكز الطبية العالمية التي تجرى أعلى معدلات الزراعة سنوياً في هذا المجال.
وأضاف أن المستشفى يقوم بتنفيذ جميع أنواع زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية، التي تشمل الزراعة الذاتية، والزراعة من متبرع قريب، والزراعة من متبرع مطابق غير قريب، والزراعة بخلايا جذعية مستخرجة من دم الحبل السري، والزراعة من متبرع غير مطابق، عبر برامج متخصصة ودقيقة، ووفقاً لإمكانات تقنية وطواقم طبية ذات تأهيل عالٍ يحظى بها المستشفى، إلى جانب ما يمتلكه من روافد تدعم هذه البرامج كامتلاكه البنك الوطني لحفظ الخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري والذي تجاوز مخزونه (5000) خمسة آلاف وحدة ، إضافة إلى سجل لمتبرعي الخلايا الجذعية يضم في قائمته أكثر من (27000) شخص، وذلك في إطار منظومة متكاملة من الخدمات التي تعزز من فعالية ونجاح برامج زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية “يقوم عليها زملاء كرام بذلوا جهوداً كبيرة وتفانوا في سبيل إنجاحها”، منوها بالدعم الذي توليه القيادة الرشيدة أيدها الله للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في كافة خدماتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى