استطلاع/تحقيق/ بوليغراف / هستاق

هتون تستطلع آراء المواطنين السعوديين تجاه الخدمات الإلكترونية

عشرات الخدمات الإلكترونية تصنف في الأكثر احتياجًا وطلبًا من المواطنين، تتوزع على قطاعات رئيسية، مثل (الصحة، والأحوال المدنية، والضمان الاجتماعي، والتعليم، وخدمات البريد، والبنية التحتية).

وتهدف هذه الخدمات إلى إنجاز معاملات المواطنين إلكترونيًّا دون الحاجة إلى مراجعة هذه المؤسسات الرسمية، وذلك عن طريق البوابة الوطنية للتعاملات الإلكترونية الحكومية، وهي بوابة إلكترونية يستطيع من خلالها المواطنون والمقيمون والشركات والزوار من أي مكان الوصول إلى الخدمات الحكومية الإلكترونية في المملكة العربية السعودية وتنفيذ التعاملات بها بسرعة وكفاءة عالية؛ حيث تعتبر المدخل إلى الخدمات الإلكترونية الحكومية.

استطلاع أجراه / خالد عماد عبد الرحمن

ولأهمية هذه الخدمة سواء للمواطن أو المؤسسة على حد سواء، قامت ” هتون “، بجولة استطلاعية على عينة عشوائية من المواطنين، وكان السؤال: هل الخدمات الإلكترونية تساعدك في تنفيذ معاملاتك بسهولة أم تفضل الطريقة التقليدية (الورقية)؟

يرى المواطن عبد الله الشايب أن الخدمات الإلكترونية مهمة لنهضة البلاد، لكن ما يحصل من لبس حولها، ناتج عن كون الخدمة تُقَدم بدون سابق معرفة ووعي بحيثياتها وجوانبها المختلفة، وانتقد عدم أتمتة كافة الإجراءات الخاصة بخدمة معينة. وأضاف “لا يمكن أن يكون هناك جزءًا إلكترونيًا، والآخر ما زال ورقيًا” وأردف قائلًا “على الجهة المقدمة للخدمة أن تراعي الطبقة المستهدفة ولا يتعلق الموضوع بالعمر فقط بل  بطبيعة الخدمة إن كانت عامة أو خاصة أو مرتبطة بأعمال معينة” وبين أن “وجود خدمات إلكترونية لا يعني إقفال باب المراجعة، بل يعد بقاء ذلك لتتكامل الاحتياجات والنتائج المرجوة” وتمنى على الجهات المختصة أن تسارع في عملية التحول الإلكتروني، مع إعطاء فرصة لتوعية وإرشاد الموطن”.

فيما يري المواطن عادل الزيد أن الخدمات الإلكترونية ساهمت في إنجاز كثير من المعاملات بيسر وسهولة. وأضاف بأنها لا تناسب جميع الفئات العمرية حيث يوجد من هو (عامي) وهو الذي لا يجيد القراءة والكتابة، وهذا لا يجيد الدخول على البرامج والتعامل معها بشكل مباشر، ويحتاج ِإلى من يساعده في عملية إنجاز معاملاته من ناحية إدخال البيانات المطلوبة.

وطالب بإنشاء قسم خاص لتقديم المساعدة والدعم الفني وتذليل العقبات التي تواجه المواطنين أثناء إنجاز معاملاتهم إلكترونيًا. 

يؤكد المواطن عبدالسلام المعيلي أن الخدمات الإلكترونية تشكّل أسلوبًا يمكن للفرد والمجتمع الاعتماد عليه بشكل كامل في كافة التعاملات الحكومية، وبذلك يتم توفير المال والوقت والجهد للمجتمع كافة. وأضاف “الخدمات الإلكترونية تناسب جميع الفئات العمرية بحسب الدراسات التحليلية الخاصة بمعدلات استخدام الأفراد والأسر للخدمات الإلكترونية الحكومية، حيث بلغ استخدام المواطنين للخدمات الحكومية الإلكترونية بنسبة 59.8% في المائة مقابل 51.6% للمقيمين.

مشيرًا أنه لا توجد أية صعوبات في الخدمات الإلكترونية المقدمة، بل ميسرة بالطريقة المطورة والمواكبة بالتفاعل المجتمعي في الدول المتقدمة. ومن الملاحظ أنها تعمل على التطور الكمي والنوعي الكبير، فالبرامج والتطبيقات دائمًا تركز على تقديم الخدمات المميزة والميسرة لجميع فئات المجتمع ضمن خطة فاعلة وواعدة.

وأكمل قائلًا “لا يمكن العودة للطريقة التقليدية عند مراجعة الدوائر الحكومية؛ فالخدمات الإلكترونية تعزز نقاط القوه لدى المجتمع، وتمكنه من مواكبة المسارات الحديثة وتحقيق رؤية 2030 من خلال خلق بيئة متطورة في جميع المجالات”.

وأكد على ضرورة أن يلعب المواطن دورًا أكبر في تنمية مجتمعه مما يؤثر إيجابًا على طبيعة الخدمات المقدمة له.

ويرى المواطن أبو أمجاد أن الخدمات الإلكترونية تلعب دورًا رياديًّا في نهضة المجتمع، ويجب تلافي أعطال الشبكة والمنظومة المحوسبة بأسرع ما يمكن حال حدوثها.

يرى المواطن عبد العزيز إبراهيم أن المعاملات الإلكترونية تساعد في تقليل الوقت والجهد والتكاليف. وأردف قائلًا “يمكن لجميع الفئات العمرية التعامل معها؛ فهي غير معقدة، شريطة توفر الإنترنت السريع”. ونصح المواطن بأن لا يتواني بالاستفسار والاتصال بالجهات المختصة ليتم علاج الخلل وتلافي المشاكل، وشدد على ضرورة وجود قناة مفتوحة لاستقبال آراء المواطنين ومعالجة مشاكلهم.

السيد عبد الرحمن بن مرشد يرى أن الخدمات الإلكترونية رائعة ومتاحة على مدار الساعة. وأردف قائلًا “بأنها تناسب أغلب الفئات العمرية” كما أوضح بأنه لم يواجه مشاكل تذكر في استخدام الخدمات المحوسبة إلا إذا كان هناك ضغط على النظام.

وأضاف “من الممكن الإبقاء على شيء من النظام التقليدي لاستخدامه في حالات الطواريء”.

وعن رسالته إلى المسئول قال “أسأل الله لهم السداد وتقديم خدمة رائعة تليق بمكانة السعودية العظيمة” واقترح على المسئول أن يتابع الشكاوي، ويعالج الخلل؛ حيث إن كل جهد بشري يحتاج إلى تطوير ومتابعة دورية.

 المواطن علي السويلم نوه  إلى أن الخدمات الإلكترونية ساهمت في تنفيذ المعاملات بشكل أسرع وأكثر دقة وإتقان، وتابع قائلًا “وهي تناسب جميع فئات المجتمع الذي يتقن التعامل مع هذه التقنية” مضيفًا “لا يتطلب الأمر العودة للطريقة التقليدية كون هذه الخدمة تلقي ترحيبًا كبيرًا من الجميع”.

وأردف “للمواطن دور مهم وحيوي يتمثل في إدخال المعلومات الصحيحة ومتابعة معاملاته وتحديثها كلما تطلب الأمر” وطالب المسئول “أن يسخر هذه التقنية لخدمة الوطن والمواطن وأن يتفهم وجود فوارق بين الناس فيما يتعلق بالاستخدام الأمثل لهذه التقنية

انتظرونا في الجزء الأخير

مقالات ذات صلة

‫134 تعليقات

  1. الخدمات الالكترونية خدمت المواطنين وسهلت معيشتهم شكرا لهذا التقدم ولكن بعضها لافائدة منها وبالذات التوظيفية ارجوا النظر فيها
    وشكرا لصحيفتكم المتميزة هتون

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى