11المميز لديناشخصية الأسبوع

#إيما_هاك و #الفن الجديد والمبهر

إعداد /د.هتون الوابل

تعرفت على فنها من خلال حسابها على #الأنستقرام  #التويتر وانبهرت منذ الوهلة الأولى بما تقدم ، وراسلتها فورًا وبدأت أتابعها أولا بأول منذ أربع شهور تقريبًا ، وجدت في حوارها وكلامها وردودها ذلك التجاوب التلقائي والعفوي  وهذا أغراني لكي استضيفها كضيفة في #صحيفة_هتون وأن تكون شخصية الأسبوع ذلك أن #إيما_هاك و #الفن الجديد والمبهر لديها  التفاصيل وليست أي تفاصيل بل  التفاصيل الكاملة لسيرتها وشخصيتها  التي نتشرف بأن نلقي الضوء حولها .

#إيما_هاك و #الفن الجديد والمبهر-صحيفة هتون الدولية

إيما هاك وبالإنجليزية (Emma Hack) هي شخصية  هذا الأسبوع

إعداد/ هتون الوابل

Emma Hack إيما هاك فنانة أسترالية تقدم نوع من الفن أتمنى أن يطلع عليه المهتمين والمهتمات بالفن التشكيلي (فنانين وغيرهم) فنها فن لا يمكن أن تقف دون أن تنبهر به ، وأيضًا لن تصدق كيف تمتزج فيه الأجساد والنماذج من (مانيكان) العارية في خلفيات ورسومات لا يمكن أن نعتبرها ضمن فن (الوشم ) وذلك لأنها ترسمها كرسوم واضحة وتمتزج بالألوان لتكون ضمن جداريات جميلة ، وهذا تقدمه للمشاهدين مباشرة على اليوتيوب في بث مباشر ، شاهدوا نماذج من عملها قبل القراءة لما فدمته عن نفسها .

البداية والنشأة:

ولدت في مدينة أديلايد، جنوب أستراليا  تعنى بالجمال لأنها هي جميلة في ذاتها ، كما أنها من المدن الاسترالية التي يغلب على الحياة فيها الرخاء والثروة وموقعها يساعدها على ذلك وكذلك الناس فيها ، تعلمت ككل الأطفال وكنت أحب الألوان والعبث بها في كل مكان من المنزل والأوراق ولم أفكر بالرسم على الجلد البشري والجسد إلا بعدما شاهدت الكثير من الوشم ، وبدأت أفكر بالأول في مرحلة طويلة من التفكير والسنوات للعمل على كل الفن التشكيلي وخاصة أنني محبة للطباعة ،  و استمريت سنوات حيث مع تجارب عديدة لم أظهرها لدى الجمهور والناس حتى كانت البداية أن قمت بالبداية بعمل رسومات قبل عام 1998م كنت اعرض عملي وأنا أقوم بالرسم على اليوتيوب كرسم حي وعادي وكان في البداية مجموعة من الأشكال واللوحات المُختلطة، حيث أشكال الألماس والمثلثات والكثير من المستطيلات، واستخدمت في البداية تماثيل (مانيكان) وأقوم بإدخال الرسومات مع لوحات ذات مقاسات صغيره ليست كما هي عروضي الآن وفي عام 1999م كان المعرض الأول.

معرض إيما هاك يعرض أعمال إيما هاك الشهيرة. (emmahackgallery.com)

الانطلاقة الحقيقة للإبداع:

مع التجارب والنشر عبر اليوتيوب جاءت الفرصة سانحة حين قدمت معرض عام 1999م ، وفي أوائل عام 2000 تم تبني الأعمال والرسومات لتكون ضمن العروض كديكور مسرح وأيضًا تم أخذ الرسومات كتصاميم ورق جدران  من قبل فلورنسا برودهيرست.  وانشهرت الأعمال خاصة مع الفيديو الذي نشرته ضمن أغنية   غوتي الشهيرة “شخص اعتدت أن أعرفه“. عام 2014 م حيث صممت  غلاف الألبوم من خلال رسم لوحات الجسد  على جسد  لغوتي وكيمبرا ، استغرق الأمر أكثر من 23 ساعة لطلاء كل من Gotye و Kimbra لتلائم خلفية هوارد. لترمز رسوماتهم إلى علاقتهم المشتركة، وانشهرت الرسومات من خلال الأغنية .

وظلت الكثير من المجموعات التي  احتوت التصوير على الكثير من اللوحات التي رسمتها للحيوانات والكثير من الرسومات والنقوش المنوعة وتم إنشاء مجموعة “Chinoiserie” في نفس عام 2014. تم رسم ملهمي على مدار 14 ساعة لتتناسب مع قماشي المرسوم مسبقا المعلق خلفها، وقمت  بإضافة الفراشات ، ثم أكملت العمل الفني عن طريق تصوير التثبيت ولذا نجحت الفكرة وانتشرت من خلال الفن التصويري الرقمي .

“بشكل عام ، أبحث عن الفكرة وأنظر إلى الصور التي التقطتها من رحلاتي. أفكر في ما أريد أن يشعر به المشاهد ، وكيف يظهر تدفق التكوين للمشاهد.

“ثم أقوم إما برسم خلفية أو اختيار بعض ورق الحائط من الأرشيف ، قبل التوجه إلى الاستوديو مع نموذجي ، ورسم حوافها الخارجية ببطء ، ثم ملء التفاصيل في وسط النموذج.”

والعمل على العرض الحي لاشك أنه عرض نوعًا ما مخيف لكنه محفز بشكل كبير ولا أجد الأمر شاقا ، لكنه مرهق ويستغرق وقتا طويلا ، كما أن الدردشة مع المشاهدين تشتت انتباهي ، لذلك أخطط قبل العرض الحي على اليوتيوب  لإنشاء أكبر قدر ممكن قبل البث وبدء المشاهدة العامة.”

المعارض التي نفذتها خلال بداياتها وقبل عام 2014م  :

1999بودي أرت –  ذا رويال هوتل, أديليد, أستراليا (منفردة)

2002 بيتال كوليكشن, جرينهيل جاليريز, أديليد, أستراليا

2002 بيتال كوليكشن، مستودع، سيدني / تو ريليش ريستورانت، أديلايد، أستراليا (منفردة )

2003 أعمال مجددة ، فندق ذا آرت هاوس، سيدني / معرض FAD، أديلايد، أستراليا (منفردة )

2004 جرينهيل جاليري, أديليد, أستراليا

2004 مهرجان أديلايد كاباريه، فندق ذا آرت هاوس، سيدني / مهرجان أديلايد كاباريه، مركز مهرجان أديليد، أديلايد، أستراليا (منفردة )

2005 معرض بودي , تينكات جالي آند كاف, أديليد, أستراليا (منفردة)

2006مجموعة اليوغا، فندق ذا آرت هاوس، سيدني / يوجا كوليكشن، ذا آرت هاوس هوتل، سيدني، أستراليا (منفردة )

2007 مناظر البقر والمهور المطلية، مصنع باكستون للنبيذ، معرض ومقهى ماكلارين فالي / تين كات، أديلايد، أستراليا (منفردة )

2007 بودي باينتينغ برودهيرست، ذا آرت هاوس هوتل, سيدني, أستراليا (منفرد)

2007 الزحارف الشرقية، معرض ومقهى تينكات، أديلايد، أستراليا (منفردة )

2007 معرض المنصة ، معرض تينكات ، أديلايد ، أستراليا

2008 أعمال  مجددة ، معرض شارع برونزويك، ملبورن / معرض اللحظات الفنية، سيدني / ماري هارت غاليري، أديليد، أستراليا

2008 الأعمال الحديثة، معرض الصور الفنية، أديلايد، أستراليا (منفردة )

2008 آرت سيدني 08، القاعة الملكية للصناعات، سيدني، أستراليا (منفردة )

2008 أعمال مجددة – مهرجان SALA ، يجرؤ على الشعر ، أديلايد ، أستراليا (منفردة)

2008أعمال مجددة ، معرض ميلروز، ميلروز، أستراليا (منفردة)

2008 ، معرض ومقهى تين كات ، أديلايد ، أستراليا (منفردة)

2009 أعمال جديدة لمعرض منفردة  في  أديلايد، أستراليا .

2009 القاعة الملكية للصناعات، سيدني، أستراليا (منفردة )

2009 معرض فرانسيس كيفيل / معرض أوبسكورا، ملبورن، أستراليا (منفردة )

2009 مهرجان المسرات السابقة SALA ، مركز تسوق قرية بيرنسايد ، أديلايد ، أستراليا (منفردة  )

2009  ملبورن 09، مبنى المعارض الملكية، ملبورن، أستراليا (منفردة )

2009 معرض الأجسام بانورامية وأعمال سابقة، مبنى الركاب T1 في مطار أديليد، أديلايد، أستراليا (منفردة )

2009 معرض الموضة كفن، معرض مانيونغ، جبل إليزا.

2009 أعمال على الورق ، معرض فرانسيس كيفيل ، سيدني ،أستراليا .

2009–2012 في ملبورن، أستراليا

2008–2011  سيدني، أستراليا

2011 آ لندن، المملكة المتحدة

2011–2012 في سنغافورة

الرسم على الأجساد :

يتم باستخدام الألوان والطلاء المؤقت الذي يرسم على الجلد البشري على خلاف الوشم، ويستمر لعدة ساعات فقط أو أيام ويقدم خلال كل المعارض التي قدمتها فالعرض يقدم من قبل عارضات عاريات، يتم عرضهن ممتزج مع الجدران فكأننا أمام لوحات جدارية ، وخلال العرض يتم مع الموسيقى أن تتحرك العارضة  وتقوم بالتلوي بجسدها والانثناء والتماوج وتغطية أجسادهن (الأعضاء الخاصة ) كأن المشاهد أمام  رقصات كالحرباء ، لكن المشهد مترابط مع الجدار وتظهر الحركات كأنها متشابه لكن لكل عارضة شيء يميزا فهناك بعض العارضات يقمن بالاستلقاء على منصات، في حين أن البعض الآخر يظللن متوازنات بأيديهن وعدد قليل منهن  تشابك مع بعضهن البعض.

كذلك قد يحدث جانب من الرقص على الموسيقى ففي مثل هذه الحالة كان أعضاء المجموعة يفقدون فرديتهم، ويتحدون بهوية جماعية مشتركة بالعرض.

“في البداية وجدت النماذج العارية شاقة لأنني كنت دائما خجولة جدا بشأن جسدي.

“أعتقد أن هذا هو السبب في أنني كنت موضع ثقة من قبل عارضاتي الأوليات لأنني أتأكد دائما من أنهن مرتاحات لما أقوم به. وتكمل “من الصعب جدا على العارضة أن تتماسك وتكون خلال الوقت وجها جامدًا او مستقيما أثناء الرسم  وغالبا ما تحصل على القهقهة”.

وعن رسمها على أجساد الحيوانات والطيور تعبر عن ذلك بقولها “إن العمل مع الحيوانات يجعل وظيفتها غير متوقعة تماما، إذا كان هناك طائر في العمل ، فإن العملية تمر بمراحل صعبة جدًا ، أنت لا تعرف أبدا ما يمكن توقعه من العمل مع الطيور والحيوانات. مثلا البومة لطيفة جدا ، ولكنها أيضا شقية للغاية ومن الصعب حملها على النظر إلي لكن نحاول ونحاول لذلك ألجأ  إلى رمي الأشياء على الأرض أو تشغيل أصوات الهاتف لإحداث ضوضاء لجذب انتباهها ومع المحاولات نصل لنهاية العملية وقبل أن يحدث شيء أقوم فورُا بتصوير النتائج”.

ومن أجمل أعمالها المثيرة  ، تتميز العديد من القطع المسماة Birds of a Feather بالطيور الحية التي تحملها العارضات العاريات ، اللواتي لا يرتدين أكثر من قفاز لحماية أيديهن.

جائزتها للفنون :

في عام 2014 ، أطلقت إيما هاك جائزة إيما هاك للفنون ، حيث قدمت جائزة بقيمة 5000 دولار وفرصة وخصصت العروض للفنانين المقيمين في جنوب أستراليا.  كان موضوع المعرض الافتتاحي هو “بيئتي” وكان الفائز العام ناتاشا ناتالي عن لوحتها Stump ، وهو تمثال دقيق يعكس هشاشة وتدهور حديقتها المنزلية. وكانت الفائزة بجائزة اختيار الشعب تيفاني ريسديل عن عملها “طفرة النمو“.

في عام 2015 كان الموضوع “الإنسانية في البيئة”. يتم اختيار مجموعة مختارة من المتأهلين للتصفيات النهائية ويتم عرض الأعمال في مركز أديلايد للمؤتمرات، مع  إتاحة الأعمال للبيع ويتم التبرع بجزء من العائدات إلى المنظمة الأسترالية لرعاية وإنقاذ الثدييات البحرية (AMMWRO).

واستمرت هذه الجوائز للاطلاع على مسيرة الجائزة على هذا الرابط

(11) تويتر \ Emma Hack ([email protected]) (twitter.com)

خطوات مستمرة في العروض:

أحدث إصدار خاص من أرشيف معرضي قمت بعرضه  للبيع  لمدة 7 أسابيع فقط استمرت إلى  يوم الأربعاء 27 يوليو 2022 وهو مجموعة من الأعمال الفنية المقترنة التي وضعت لها أيقونة “YIN” و “YANG” ، بسعر 590 دولارا أستراليا (حوالي 430 دولارا أمريكيا) للعمل الفني PAIR أو SOLO بسعر 360 دولارا أستراليا (حوالي 260 دولارا أمريكيا) حتى يتم بيعه في 27 يوليو 2022. وهذا هو أول عرض لي من مجموعتي “PAIRED”. مجموعة من أعمالي الفنية المفضلة مقترنة أو متوفرة كأعمال منفردة بحجم 40 × 40 سم..”

الجديد لدى إيما هاك  :

الآن ستأخذ الفنانة الأسترالية عملها إلى مستوى جديد مثير بينما تستعد لرسم نموذج حي لأول مرة في عدة معارض في المملكة المتحدة. يتكون المعرض الذي سيعرض في معرض ريبيكا هوساك في لندن من أحدث مجموعات إيما. ويستمر حتى نهاية أغسطس وتضم المجموعة ، التي تحمل عنوان Blossom ، أربعة أعمال فنية لورق الحائط من قبل مصممة الديكور الداخلي اللاحقة فلورنسا برودهيرست التي تستخدمها إيما كخلفية لنماذجها.

تقول إيما التي ستقوم بإنشاء البث  المباشر في المعرض في يوم المعاينة إنها ليست متوترة للقيام بعملها أمام جمهور ولكنها قلقة من أن تصبح مشتتة.

ولأن العرض الحي يتطلب وجود عملية طويلة لكنها تقول إن لديها  العديد من الأشياء التي يجب مراعاتها  والقيام بتنفيذها كبدايات أوليه إلى حين التوصل إلى التصميم، كاملا  ، سيقام المعرض في معرض ريبيكا هوساك للفنون في لندن من 25 يونيو حتى 20 أغسطس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى