تشكيل وتصويرفن و ثقافة

نورة المحبوب: أعمالي مزيج بين الواقعية والسريالية

أكدت الفنانة التشكيلية نورة المحبوب أهمية تطوير الثقافة البصرية لدى الفنان، من خلال حضور المعارض المحلية والخارجية والعمل على تحليل الأعمال لمعرفة مضامينها.
الفنانة نورة المحبوب فنانة تشكيلية متميزة، صقلت موهبتها مع الزمن حتى جعلتها تحلق في فضاء الفن التشكيلي، سعيا لتحقيق جملة من الطموحات والآمال التي تتمنى أن تحققها في المستقبل.

وتقول المحبوب، في تصريح خاص عن بداياتها، «من الطفولة وأنا أحب الرسم، وكانت أمي، رحمها الله، ومدرسات الرسم يشجعنني كثيرا، وهذا خلق حافزا بداخلي على الاستمرار وتطوير نفسي، إضافة إلى أن والدتي كانت تحب الرسم، لذا أعتقد أنني ورثت منها حب الرسم، ومن هذا المنطلق بدأت عام 2012 في أخذ دورات متخصصة في رسم البورتريه والرسم بالرصاص والألوان الزيتية».

وقدمت المحبوب، خلال حديثها، بعض النصائح للمبتدئين في المجال، فقالت إن التمرين المتواصل ورسم أي شيء يرونه، إضافة إلى الشغف بالفن وتعلم التكنيكيات المختلفة، والاطلاع على آخر المستجدات، والالتحاق بورشة الرسم لتعلم الأساسيات، وكذلك التدريب مع أشخاص آخرين، سيصب في مصلحة المبتدئين.

وأكدت أهمية تطوير الثقافة البصرية، عن طريق حضور المعارض المحلية والخارجية والنظر إلى اللوحات الفنية، ومعرفة مضامين اللوحة وتحليلها، مبينة أنها تتبع المدرسة الواقعية وتعشقها، والتي تعتبر من أهم مدارس الفنون العالمية، وفي بعض الأحيان تجمع في أعمالها الفنية بين الواقعية والسريالية.

الرسم بالفحم

وعند سؤالها عن الفنان العربي أو العالمي الذي أثر عليك على المستويين الشخصي والفني، أجابت المحبوب بأنها تتابع العديد من الفنانين العرب والعالميين، مثل الفنان فلاديمير فوليجوف الذي تنبض لوحاته بالحياة، وتعشق ضربات فرشاته، والفنان الهولندي رامبرانت هرمنسزون فان الذي تميزت أعماله بقوة تعبيرية، وأيضا الفنان الأميركي دانيال جرين الذي يتميز بتجارب فنية، والأميركي جون سنغر سارغنت الذي يعد رائدا في رسم البورتريه، حيث رسم نحو 900 لوحة زيتية، وأكثر من 2000 لوحة مائية، إضافة إلى عدد كبير من الرسومات بالفحم.

جو نفسي معين

وأشارت المحبوب إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون هناك جو نفسي معين لكي يبدع الفنان ويرسم، فبعض الفنانين يرسمون أثناء رحلاتهم في الطائرة أو القطار، أو بالشارع مع إزعاج المارة.

وعن أبرز مشاركاتها، قالت إن مشاركاتها قليلة في المعارض، فقد شاركت في معرض الربيع التاسع للمجلس الوطني للثقافة والفنون عام 2016، ومعرض الكويت فن عام 2017، ومعرض الكويت الدولي للكتاب في دورته الـ45 عام 2022، وآخر معرض فني كان في البحرين، والذي أقيم مؤخرا وكان بعنوان «رسامين الخليج».

أفكار جديدة

وذكرت المحبوب أن لديها هوايات أخرى غير الرسم، قائلة: «أعشق السفر وحياة الترحال من منطقة الى أخرى، والتعرف على حياة الشعوب، أما الهواية الثالثة فهي تربية الحيوانات». وعن مشاريعها وخططها المستقبلية، ذكرت: «إن شاء الله هناك أفكار جديدة في ذهني سوف أطبقها بلوحاتي، وأتمنى تعجب الناس».

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Link partner: gaspol168 sky77 koko303 zeus138 luxury111 bos88 bro138 batman138 luxury333 roma77 ligaciputra qqnusa qqmacan gas138 bola88 indobet slot5000 ligaplay88