إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

وأد البنات لم ينتهي ..!!

 

من هذا المجتمع المترامي الأطراف والمتسع بالفئات والنزعات وأبضًا الاختلافات بين أفراده …

أكدت لي قصص الفتيات التي أسمعها بشكل شبه يومي بان وأد البنات الذي كان عادة من

العادات الجاهلية قبل الإسلام لم ينتهي بل تحول من وأد جاهلي بدفن الفتاة بالتراب بالقضاء عليها

بوأد جسدي إلى وأد نفسي – ففي يومنا الحالي بدلا من دفن جسدها للموت- تدفن إرادتها وروحها

وكيانها أمامها حية وذلك من خلال عدة تصرفات إما حبسها في المنزل قصرا ومنعها من الخروج

والاختلاط بالناس وحتى قضاء حاجاتها والتزاماتها والتشكيك بها وتخوينها لعدم الثقة بها ..

 ومع كل يوم أعايشه مع مختلف فئات الفتيات ومن عدة أعمار و استمع وأتأمل في حياتهن

ومعاناتهن أراهن أمامي فتيات ناضجات متعلمات على قدر كبير من العلم والجدية والالتزام

ولكن للأسف يعاملن معاملة القاصرات ويحاسبن كأنهن غير راشدات

وهذا يصدر  إما أهل مجحفين لحقوقهن  البسيطة أو زوج متسلط معنف شكاك يرى العالم

بعين طبعه أحيانًا ..ويعاملها على أنها ليست أهلا للثقة ..أو من  إخوة  بسلطة ذكورية

استبدادية فيتعرضن هؤلاء الفتيات لألوان مما أسميه ( وأد العصر الحديث ) فقد

 تعنف بعضهن بالضرب أو بالاهانات التي لها اثر نفسي عميق قد يصعب علاجه فهي

معرضة للاكتئاب والنقص وانكسار الشخصية واضمحلال مهارات الاتصال و إعاقة تطورها

العلمي والعملي والأدهى والأمر من ذلك أنها قد تخجل من مشاركة معاناتها لأحد خوفا

من إثارة الشفقة أو أنها تجهل حقوقها والبعض منهن تخاف ولا يتسنى لها أن تشتكي أبدًا ..

وإزاء ذلك أجد نفسي ضيقة الحيلة حيال معاناتهن ….

نظرا لعدم وجود حلول فعاله لإنهاء هذه المعاناة …

فالحلول للأسف قاصرة عن وجود حلول إجرائية عملية قابلة للتطبيق …

ويتفاقم الوأد ويستمر .. ويصبح الأمر بالنسبة لي صعبًا …,

ولا أملك سوى  الاستماع ومواساتهن والطبطبة عليهن …

فما هو الحل الذي سيحد من معاناتهن ؟

وسيقضي على هذا الوأد العصري المتفشي كظاهرة مجتمعية ..!! .

شاركوني الفضفضه  وفضفضوا معي  برأيكم …

آلاء الشعلان ..

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى