إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

إجازة العام السنوية ..وحياة كالساقية

بين عام رحل وعام ات نهاية عام دراسي بعد أن انقضت أيامه ولياليه ما بين مللٍ وكلل للبعض ، ومابين عملٍ وأملٍ وتقدم وانجاز للآخرين تميز من تميز….وتفوق من تفوق … ولكل مجتهدٍ نصيب.

 ‏ ‏وهذا ديدن من يعمل ويخلص لله ، ولاينسى نفسه من التطوير والتقدم..واستغلال أوقاته وخاصة إذا كان وقت إجازته السنوية سواء كان موظفًا أو طالبًا أو غيرهم …فالحياة كالساقية تظل تدور في وقت لتنعم بماءها في وقتٍ آخر متى ما عملت على دورانها، ‏وأصبح الماء جدباً متى ما تكاسلت عنها،

 

‏قد ينتظر الكثير من المخلوقين ويتناسون أن الخالق بيده مقادير الحكم ،وأنهم يتركون أمور حياتهم دون أخذ بالأسباب لله ويضع في نفسه يقين أن الله أراد ذلك فلا يتقدم ولا يغير من طريقته في الحياة ليصنع مستقبله بنفسه و مع أن ذلك لاينافي الإيمان بالقضاء والقدر الإ أن الكسل والخمول يأخذه للاستسلام دون هواده  رغم أنه يرى أنه قد أخفق ووقف موقف الجامد من أموره بسبب تواكل وليس توكل ..احسن ظنك بربك وتوكل عليه وستجد أبواب الخير مفتحةً لك ، لايهم إن أخفقت مرة واثنان وثلاثة ….. ‏ ‏قل هي خبرات تُضاف لرصيدي،ولكن الإخفاق أن تكرر نفس الخطأ وتنتظر نتيجة مُرضية بل البعض يحمل إخفاقاته للآخرين .

‏عامُنا الدراسي الذي انتهى لم تكن مشكلةً بالنسبة لنا رغم تخبط كل واحد منا في بعض الأمور ، بل كان لنا حافزاً لنستمر بالعطاء والتطوير دون كلل أو ملل ..كان يداً مُحركة لنرسم خطط العام القادم نتلافى الأخطاء ونطور أنفسنا في كل ما صعب علينا .

 

‏فكل انسان يحمل نفساً عملت واجتهدت للتميز والعطاء والتطوير طيلة عام دراسي تستحق منا أن نريحها بعد قضى عاماً في ميدان  وحقل التعليم ولكن لا نهملها من تغذيتها في جوانب تطوير الذات لنا ولأبنائنا من الدورات والبرامج المفيدة ، فمن لم يتْقدم يتقادم ويبلى ، والاستفادة من الاجازة الطويلة التي ننعم بها في ظل حكومة رشيدة تسعى لراحة المواطن في أمن وامان ، تستوجب الشكر والثناء لله أولاً ثم لهذه القيادة ،

‏وفق الله الجميع لكل مايحب ويرضى وعلى دروب الخير نلتقي دوماً .

 كتبه/ صالح بن محمد العٌمري

حرر في 11/ 10/ 1438هـ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى