البيت والأسرةتربية وقضايا

#دور الأسرة في تنشئة الأبناء

#دور الأسرة في تنشئة الأبناء إن حياتنا الاجتماعية، في واقع أمرها، علاقات إنسانية غير منظورة تصلنا بالأَفراد والجماعات وبالثقافة المحيطة بنا، فتتأثر بها وتؤثر فيها وتتكيّف معها جميعها. والأسرة هي الوحدة الاجتماعية الأساسية والبيئة الأولى، التي ترعى الفرد. فهي تشتمل على أقوى المؤثرات التي تُوجّه نموَّ طفولته.. والبيئة المنزلية الجيدة التي يتوافر فيها الاهتمام بالشأن الثقافي في بداية حياة الفرد؛ لها الدور الأعظم في النموّ الجسمي والنفسي والعقلي، وإن كانت البيئة الجيدة لا تجعل الأفراد متماثلين إلا أنها تُعطي الفرصة لكل فرد كي ينمو للحد الأقصى الذي تؤهله له قدراته.

دور الأسرة في التربية

. التنشئة

يحدث التفاعل الاجتماعي من خلال تلبية الاحتياجات العضوية الرئيسية للأطفال، بينما تسعى الأمهات جاهدة لتلبية احتياجات أطفالهن، فإنهن سيضعن الأساس الأول للأنشطة الاجتماعية اللاحقة للمؤسسات الأخرى المشاركة في الأنشطة الاجتماعية.

لكي يندمج الطفل في المجتمع ويلعب دوره الخاص في المستقبل، فإن الاكتفاء بالرضا عن البقاء هو الحاجة الأكثر وضوحًا للطفل، وهو ما لا يكفي بالنسبة له لتلبية الاحتياجات المادية لضمان بقائه على قيد الحياة.

لكنه يحتاج إلى فتح مواهبه وتنمية قدراته واستعداداته وهواياته وفي هذا الصدد يجب على الأسرة تجنب الإحباط والمشاكل السلوكية وفهم ومراعاة الاحتياجات المختلفة للطفل

. الإرشاد والتهذُّب

الاستشارة والانضباط من أهم واجبات الوالدين هناك طرق عديدة لتأديب الأطفال لتعلم ضبط النفس حتى يتمكنوا من العيش في وئام مع المجتمع، منها:

الشدة والصمود.

التهديد بعدم الشعور بالحب.

المناقشة.

مسؤولية الأسرة في التنشئة الاجتماعية للأطفال

يجب على الأسر أولاً أن تسعى وتلبي الاحتياجات الغريزية للأطفال، ثم تسعى بعد ذلك إلى تحويلها من كائنات حية إلى أشخاص اجتماعيين من خلال الاندماج مع الأطفال في بيئتهم.

وفقًا لإميل دوركهايم، فإن التعليم مسعى مستمر يمكن من خلاله للطفل أن يكتسب أفكارًا وعواطف وألوانًا سلوكية لم تكن لتتوفر لو كان بمفرده.

وتجبره الأسرة على اكتساب مهارات وعادات الأكل، الأمر والطاعة والنوم والتحكم في النفس واحترام حقوق الآخرين في الصغر، وكذلك احترام التقاليد والعادات.

التربية الاجتماعية ليست عشوائية وعفوية، ولكنها تعليم هادف وموحد، يمكن أن يساعد الأفراد على فهم ثقافتهم الاجتماعية وقبولها والمشاركة فيها لضمان استمرارية البنية الاجتماعية.

أثر غياب الحوار على الطفل

بشكل عام يعتبر الحوار ركيزة مهمة من ركائز النمو النفسي للطفل وضروري لنضجه الاجتماعي في دور الأسرة في تربية الطفل وتنشئته، وغيابه يؤدي إلى:

مهارات اجتماعية منخفضة.

صعوبات التكيف الاجتماعي والاستقرار النفسي.

فقد الطفل احترام الذات والثقة بالنفس.

غير قادر على التواصل مع الآخرين.
#دور الأسرة في تنشئة الأبناء- صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى