البيت والأسرةمواقف طريفة

شقة مذهلة للبيع ثمنها 79 مليون دولار على ارتفاع شاهق

إنها شقة لكنها ليست مثل أي شقة، فثمنها باهظ للغاية وتصميمها خارج عن المألوف.

في برج وول وورث في منطقة مانهاتن بمدينة نيويوركهذه لمحة موجزة عن شقة معرضة للبيع لقاء أكثر من 79 مليون دولار .
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

كما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، فإن الشقة عرضت للبيع عام 2017 لقاء 110 ملايين دولار، لكن أحدا لم يقدم على شرائها.

وبرج وول وورث، بني عام 1910 على الطراز القوطي، وظل لعقود أطول برج في العالم، ويتكون من 57 طابقا، وطوله نحو 250 مترا.

وتقع الشقة الفاخرة أو الجناح في الطوابق الخمسة الأخيرة من المبنى، بالإضافة إلى العلية التي فوقها.

ولا تزال الشقة قيد الإنشاء من الداخل، إذ كانت في الماضي عبارة عن مخزن للمعدات الميكانيكية.

وللشقة مصعد خاص بها لا يستخدمه بقية سكان المبنى، وتوفر إطلالة بانورامية على مدينة نيويورك.

ويقول المطور العقاري، كين هورين، إن شكل الشقة الذي يسمى”ذا بينيكال” (القمة) تركه، كما غيره في حالة من الحيرة إزاء ما يمكن فعله.

وكانت هناك أفكار عديدة نحو تطوير هذا الجناح مثل جعله مكانا لتخزين الملابس الشتوية، لكن هذه الأفكار لم يتم تنفيذها.

وبعدما فشلت خطط بيع الشقة العملاقة، قرر المطور العقاري تخفيض السعر، والاستعانة بمهندس معماري متخصص في التصميمات الغريبة.

وبالفعل، قطع المهندس شوطا كبيرا في تصميم شقة خارجة عن المألوف، إذ تألفت مثلا غرفة المعيشة من طابقين اثنين، تشبه إلى حد كبير اليخوت.

وول ستريت جورنال (بالإنجليزية: The Wall Street Journal)‏ هي جريدة دولية يومية باللغة الإنكليزية تنشرها شركة نشر الأمور الاقتصادية داو جونز في مدينة نيويورك مع طبعات آسيوية وأوروبية. واعتبارًا من عام 2007، بلغ تداول نسخ الجريدة اليومية في جميع أنحاء العالم ما يزيد عن 2 مليون دولار، مع ما يقرب من 931000 مشترك في الإنترنت.

وكانت أكبر الصحف تداولا في الولايات المتحدة حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2003، عندما تجاوزتها يو إس إيه توداي (USA Today). ومنافستها الرئيسية هي فاينانشال تايمز اللندنية، التي تنشر أيضا العديد من الطبعات الدولية.

تغطي هذه الجريدة في المقام الأول الأعمال التجارية في الولايات المتحدة والعالم والأخبار والقضايا المالية. وقد أتى اسم الجريدة من وول ستريت، وهو شارع في مدينة نيويورك يشكل قلب المنطقة المالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى