البيت والأسرةمواقف طريفة

أخطبوط بـ 36 ذراعا يثير دهشة زوار حديقة يابانية

في مدينة ساسيبو اليابانية حالة من الدهشة تتملك زوار حديقة كوجوكوشيما المائية ، عندما يرون الأخطبوط الجديد الذي يستخدم بمهارة فائقة أطرافه الـ36 ذات الأحجام المختلفة، لتناول الوجبات.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ووفقا للحديقة ، فإن صياد تبرع بالأخطبوط، بعد أن اصطاده في المياه قبالة حي شيكاماتشي بالمدينة، مطلع يونيو الماضي، ولا يزال جنس هذا الأخطبوط مجهولا.

والأخطبوط حيوان ينتمي إلى مجموعة الرخويات، ورتبة رأسيات القدم. له رأس بارز، وفم محاط بـ8 أذرع فيها ممصات بسيطة.

وجسم الأخطبوط رخو لا يحتوي على هيكل عظمي؛ مما يُمكنه من عصر جسمه والاختباء في الشقوق الضيقة، حيث إن الجزء الصلب الوحيد الذي يملكه الأخطبوط هو الفك الشبيه بالمنقار الذي يوجد في فمه.

في الحالات الطبيعية تمتلك الأذرع الثمانية الأصلية للأخطبوط “أكواب” شفط، لكن يمكنها أن تتشعب لأطراف أخرى بعد أن يتم تقطيعها بواسطة الأسماك والحيوانات المفترسة الأخرى التي تهاجمها، وحينها يمكن أن تتجدد أذرع الأخطبوط، وفي حالات غير عادية، يمكن أن تتطور لأطراف متعددة.

وفي ديسمبر عام 1998، عثر على أخطبوط له 96 ذراعا، في بلدة شيما باليابان، كان يزن 3.3 كلغ (حوالي 7 أرطال) ويبلغ طوله 90 سم (3 أقدام) عندما تم التقاطه في خليج ماتويا.

وبعد 5 أشهر، (قبل نفوقه)، وضع الأخطبوط البيض، مما جعله أول أخطبوط بأذرع إضافية يضع بيضه وهو في الأسر، إلا أن صغار الأخطبوط لم تصمد ونفقت بعد شهر.

وقبل هذا الأخطبوط، كانت أكثر الأخطبوطات شهرة هو أخطبوط له 85 ذراعا، تم التقاطه عام 1957 في جزيرة توشيجيما القريبة باليابان أيضا.

هذا المخلوق الرائع مثل أخطبوط شيما مارينلاند، كان لديه 8 أذرع رئيسية تتفرع لتشكل عشرات الأطراف، وقد أحدث ضجة كبيرة عندما تم عرضه لأول مرة في حوض توبا المائي قبل نصف قرن.

بعد بضع سنوات، تم إقراض العينة إلى المتحف الوطني للطبيعة والعلوم في طوكيو، حيث حظيت باهتمام الإمبراطور شووا.

الأُخطُبُوطيات (أو رتبة الأخطبوط وجمعه أُخطُبوطات وأخَاطِب) هي رتبة من طائفة الرأسقدميات، له ثمانية مجسات طويلة تتخذ هيئة لوامس مليئة بالماصات، وهو يصنف ضمن مجموعة الرخويات التي تضم الحبار والحلزون والمحار وغير ذلك من الكائنات. وهي من الأحياء المائية المميزة. وتعيش الخطابيط أساسا في بحر الصين والبحر الأبيض المتوسط، وعلى امتداد سواحل هاواي وأمريكا الشمالية وجزر الأنديز الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى