مواسم الخير 1443هـ

الشاب خالد وإليسا في موسم الرياض

تحتضن فعاليات موسم الرياض يوم الجمعة المقبل حفلا يحييه الشاب خالد والفنانة اللبنانية “إليسا”، على مسرح “محمد عبده ارينا“.
وعبر الفنانان عن سعادتهما بالمشاركة في فعاليات موسم الرياض الذي ينظمه الهيئة العامة للترفيه، كما أشادا بتنظيم حفل افتتاح موسم الرياض باحترافية وإبهار.

كما أشاد الفنانان بجهود الجبارة التي يبذلها رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي آل الشيخ، حتى أصبح “موسم الرياض” بشعاره ومضمونه “تخيل أكثر” واحدا من أهم وأبرز الفعاليات الترفيهية الفنية والثقافية والرياضية والاجتماعية في المنطقة والعالم.

الشاب خالد واسمه الحقيقي خالد حاجّ إبراهيم (مواليد 29 فبراير 1960 في حي سيدي الهواري بوهران في الجزائر[6]) هو مغني راي وشاعر وملحن وعازف جزائري يحمل أيضا الجنسييتين الفرنسية والمغربية، بدأ التسجيل في أوائل مراهقته تحت اسم الشاب خالد (خلافا لكلمة “شيخ” التي كانت تطلق على شيوخ الراي التقليدي)، وأصبح أكثر مطربي الراي شهرة في العالم حتى لقب ب”ملك الراي”.[7] ومن أشهر أغانيه هي “ديدي” و “عائشة” و”عبد القادر يا بوعلام” و “C’est la vie” بالإضافة إلى أغنية “علاش تعدي” التي تميزت في فيلم العنصر الخامس.

أصل تسمية الشاب: تطلق تسمية الشاب على كل مغني الراي ويعود تاريخ التسمية إلى بداية عقد الثمانينيات حيث أطلقت مسابقة -الحان وشباب- للمغنين الشباب في التلفزيون الجزائري وأطلق على الفائز وقتها اسم “شاب”.

في سن الرابعة عشرة شكل خالد أول فرقة تحت اسم “Cinq étoiles” أي “الخمسة نجوم” اقتباسا لجاكسون فايف، وبدأ في تقديم عروضه مع اوزا بويز الذي علمه الراي من خلال إقامتهم لحفلات الزفاف وغنائهم في الملاهي الليلية في الوهراني. سجل أول أغنية منفردة له تحت اسم “طريڤ الليسي” (“”طريق الثانوية”)

سرعان ما تأثر في بداية عقد الثمانينات بالآلات الإلكترونية فكان أول من أدخل الأورج على موسيقى الراى والذي شجع إضافة آلات أخرى عصرية واستعمال تقنيات الاستوديو الحديثة.

عاشت الجزائر فترة انفتاح سياسي من دون قيود ساهم في تبلور أفكار سياسية ذات مرجعية إسلامية متشددة، انتقدت هذه التيارات الموسيقى والفن وكل وسائل السمعي البصري معتبرة إياه “مزمارا من مزامير الشياطين” وتركزت التهجمات على الراى خصوصا وإن كان ممارسو الفن متحررون من أي قيد ويتطرقون لكل المواضيع الحقيقية الواقعية من دون تردد لدرجة يحرج المستمع إلى الراي في جو العائلة لنوعية الكلمات المستعملة كمواضيع الكحول والعشق والمال والرجولة إلى آخره. ليس كل أغاني الراي غير لائقة بالميزان العائلي لكن خالد ومغنون كثيرون استطاعوا أن يخرجوا من القوقعة وصار الراي يدخل البيوت ويستسيغه الجيل القديم مع الجديد معا ومن دون حرج.

المغنين مثل خالد تغنوا بمواضيع حديثة ومنفتحة اجتماعيا، الكثير من تلك المواضيع راقت لكثير من الشباب، وأصبحت وسيلة للتمرد على القيود الاجتماعية.

يقول خالد في أحد استجواباته” من خلال موسيقى الراي، يمكن للناس التعبير عن أنفسهم. علينا خرق المحظورات”.[8]

أول كليب صوره خالد عن أغنية دي دي تمثل مشاهد السيدات ترقص بملابس مثيرة في شريط الفيديو لأغنية خالد الشهيرة “دي دي” وهي من المحظورات في الثقافة العربية والإسلامية. سرعان ما اعتبرت أغنيته المفجرة الأولى لثورة في صناعة الكليبات والأغاني، وقد ظهر كل من خالد ودون واز في برنامج “عرض الليلة” في 4 فبراير 1993.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى