جيل الغدقصص وأناشيد

قصة ( التعليم السحري )

كانت هنك قرية تدعى تلوشاب في مملكة عموريا، في القرية يوجد فلاح اسمه سليم كان يعاني من صعوبة الحياة رغم عمله المستمر والمجد في أرضه.

رزق سليم وزوجته بمولود بعد طول انتظار، أطلقو عليه اسم ياسر، كان هذا الطفل محبوب أبيه و أمه.

قصة ( التعليم السحري )

فكر سليم في أن على ابنه ان يتعلم تعليما جيدا و الا يعمل في الزراعة مثله، وبناءا على رغبة والده حضر ياسر نفسه للتعليم.

ثم قام الاب ببيع البقرة من اجل ارسال ابنه الى المدينة للتعليم، بعد مرور عام كامل عاد ياسر الى القرية ، في القرية لم يكمل احد تعليمه العالي.

شعر والد ياسر بالفخر بولده قال له انه تعلم لغة الضفادع، فقال لقد بعت البقرة من اجل تعليمك و انت تقول تعلمت لغة الضفادع.

قال له لن يعود بل سيساعده في الارض، بعد مدة صار ياسر يعمل مع والده، ولكنهه اشتاق الى التعليم لذا ترجت والده كي يتركه لينهي تعليمه، وسليم لا يرفض طلبا لزوجته.

ذهب ياسر الى المدينة وعاد بعد مدة لكي يقول لوالده انه عاد وقد تعلم لغة الكلاب هذه المرة ايضا غضب عليه والده ولكن ياسر أراد أن ينهي تعليمه لذالك عاد الى المدينة.

بعد مدة مرض والده واضطر ياسر ان يعود الى المنزل وسأله والده هذه المرة ايضا فقال له ياسر بكل فرح وافتخار انه تعلم لغة الأسماك.

رفض والد ياسر ان يدعه يعود الى المدينة مرة أخرى لذا أصبح هو من يهتم بأمور الارض بدل والده.

في يوم من الأيام عندما كان في حقل الارز، سأله رجلان يمران بالقرب من الحقل وسألوه اذا كان باستطاعته أن يساعدهم الذهاب الى مقاطعة حلب ليسألوا الملك أن يعين وزراء جدد لأنهم لا يعرفون الطريق الى هنالك.

وقالوا له أنه إذا أرشدهم على الطريق فسوف يعطونه بعض المال مقابل خدمته تلك، أعجبت الفكرة.

وذهب معهم ياسر، في الطريق استراحو امام بحيرة صغيرة لإلتقاط أنفاسهم لبعد المسافة، في ذلك الوقت كان ضفدع يقول للآخر اترى هذه الحبة التي احملها إنها نافعة للعجوز إذا ما كانت مريضة.

رمى الضفدع الحبة وقفز الى الماء، فقام ياسر بالتقاطها ووضعها في كيسه الخاص، لأنه سمع وفهم المحادثة التي دارت بين الضفدعين.

مع أخد قسط من الراحة والأكل تابعو طريقهم وفي المساء وصلوا إلى قرية، وفكروا أن يقضوا فيها الليلة .

لكن صاحب النزل الذي أرادوا إستئجار الغرف منه كان كان لا يستمع لهم وقال لهم أن أم العمدة مريضة و تلفض أنفاسها الأخيرة.

وقال أيضا أنه عليه أن يبحث عن طبيب في الحال، وقال له ياسر وهو في طريقه للخروج من النزل أنا هو الطبيب الذي تبحث عنه هيا بنا الى منزل العمدة.

وعندما وصلوا الى منزل العمدة وجدوا امرأة عجوز مريضة أعطاها ياسر الدواء و بعد قليل إستفاقت، أثنى الجميع على عمل ياسر و شكره العمدة على إنقاد أمه، وحين علم وجهتهم ساعدهم كثيرا .

تابع الثلاثة رحلتهم ووصلوا في وقت قليل للقرية التالية بفضل مساعدة العمدة لهم.

عند وصولهم للقرية التالية استأجروا غرفة وكانو علي وشك الأكل ، عندها بدأت بعض الكلاب بالنباح بصوت مزعج.

قصة ( التعليم السحري )

قال احد الرجال انها تزعجه الكلاب لكن ياسر قال له ان الكلاب تحذرنا من اللصوص التي ستهجم على النزل .

وفي الليل هجم اللصوص على النزل ولكن النازلين بالنزل امسكوهم وشكروا ياسر على مساعدته لهم للإمساك باللصوص.

وتابعو طريقم الى الملك، وفي الطريق سمع ياسر الاسماك في النهر تتحدث عنهم وتقول ان احدهم سيصبح وزيرا، فرح أولئك الرجال وبدؤا يتخيلون أنفسهم وزراء.

عندما وصلوا لدى الملك عين ياسر وزيرا بدون ان يسمع منه شيئا، ولكن الرسل لدى الملك أخبروه بما قام به ياسر للعجوز و النزل، وعاد الى ابيه فخور بما قام به ولده وقال له التعليم مهما كيف كان نوعه ينفعنا في حياتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى