لحظة بلحظة

شاهد: بيسون ينام في طريق سريع

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو يرصد فيه حيوان شاهد: بيسون ينام في طريق سريع بأمريكا.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ورصد مقطع الفيديو حيوان البيسون وهو نائم وسط طريق سريع بأمريكا، ما تسبب في إعاقة الحركة المرورية بالطريق.

البيسون جنس يَنتمي إلى تحت فصيلة الأبقار ضمن مجموعة البقريات ويَضم نوعين حيين يَعيشان في قارتي أمريكا الشمالية وأوروبا. إن نوعي البيسون هذين هما البيسون الأمريكي (يَقطن كندا والولايات المتحدة وأجزاءً من المكسيك) والأوروبي أو “الويسنت” (يَقطن غابات بولندا)، لكن مع هذا فأحياناً ما يَقوم بعض المصنفون بوضع الاثنين ضمن نوع واحد كونه لا توجد فروقات كبيرة بينهما. إضافة إلى هذين النوعين، يُوجد أيضاً نوعان للبيسون الأمريكي هما بيسون السهول وبيسون الخشب. لطالما تهدد جنس البيسون بالانقراض عبر التاريخ، فقد كان البيسونان الأوروبيّ والأمريكي واحدين من أكثر الحيوانات وفرة في أمريكا الشمالية وأوروبا، لكن اليوم لا يُوجد تقريباً أي أفراد منهما يَعيشون في البرية، بل إن البيسون الأوروبيّ لا يَزال شبه مُهدد في الوقت الحالي وأعداده تنحدر بسرعة، فمع مطلع القرن العشرين أعدادهما من أرقام هائلة إلى بضعة مئات فقط، ومع أن عمليات إعادة الإنماء كانت مفيدة مع البيسون الأمريكي فإن الأوروبي لا يَزال في حالة خطرة إلى اليوم.

الوصف

عموماً، يَتشارك كلا نوعي البيسون العديد من الصفات، فهما متشابهان إلى حد كبير في المظهر، حتى أن بعض المُصنفين يَعتبرونهما نوعاً واحداً. فمثلاً، يَملك كليهما كساءً صوفياً سميكاً ذا لون بني داكن ليَحميهما من برد الشتاء القارس، كما أنهما يَملكان قروناً قوية متشابهة ولو أنها تختلف قليلاً في انحناءتها، ومظهرهما العام متشابه. لكن من جهة أخرى فهما يَختلفان في صفات أخرى، فمثلاً من الملاحظ أن شعر البيسون الأمريكي أكثف من نظيره الأوروبيّ وأنه يَتميز عنه بلحيته الطويلة الخشنة أيضاً، أما الأوروبيّ فجانبه الخلفي أكبر ورأسه ورقبته أعلى مما هما عليه عند الأمريكي. وعلاوة على هذا فتوجة بعض الاختلافات الأخرى بين النوعين في طبيعة السلوك والغذاء وما إلى ذلك، تجعلهما يُصنفان كنوعين منفصلين.

الفرق بين البيسون والجاموس

مذبحة للبيسون الأمريكي في سبعينيات القرن التاسع عشر.

غالباً ما يُصنف العلماء حيوان البيسون على أنه ثور، بينما يَعتبرون أن تسميته الشائعة بأنه “جاموس” هي تسمية خاطئة، فهو يَختلف عن الجواميس بعدة مظاهر وخصائص تشريحية، منها أن رأسه أضخم وجسده أكثر ارتفاعاً عموماً، وهو يَملك 13 زوجاً ضلعياً على عكس الجاموس الذي يَملك 14.

وعلى الأرجح أن الاعتقاد السائد الخاطئ بأن البيسون هو من الجواميس قد جاء في الأصل من المستوطنين الإنكليزيين الذين ظنوه جاموساً، ولذا فمنذ ذلك الوقت أصبحت هاتان الكلمتان تستخدمان كمرادفين في أمريكا الشمالية للتعبير عن هذا الحيوان.تصنيفياً لا يُوجد أي أقارب أقوياء الصلة بالبيسون، ولذا فمن الخطأ تشبيهه بالجاموس أو بغيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى