الأدب والثقافةفن و ثقافة

الإمارات تفوز باستضافة مؤتمر “آيكوم 2025”

أعلن حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،  عن استضافة الإمارة الخليجية أكبر مؤتمر ‏للمتاحف في العالم “آيكوم“، في نسخته الـ27 المقامة في عام 2025.‏

وكتب ابن راشد عبر حسابه على موقع “تويتر” أن “دبي فازت باستضافة أكبر مؤتمر للمتاحف في العالم “آيكوم 2025″، والذي ستحضره 119 دولة تغطي 20 ألف متحف عالمي”.

واعتبر الشيخ محمد بن راشد أن “فوز دبي باستضافة المؤتمر العالمي يعطي دفعة قوية لقطاع الثقافة بالدولة”.

وأكد أن “متاحفنا العالمية في عاصمتنا الحبيبة ومتاحفنا الوطنية على امتداد كافة إمارات الدولة ستقود النقاش العالمي حول مستقبل المتاحف بهذا المؤتمر الدولي الضخم”.

ويقام مؤتمر “آيكوم” للمتاحف كل 3 سنوات، وتم انتخاب 3 مرشحين لاستضافة نسخته الـ27، وهي الإمارات وقازان الروسية وستوكهولم السويدية.

وتستضيف عاصمة جمهورية التشيك، براغ، الدورة المقبلة لمؤتمر “آيكوم” الـ26، والتي ستقام العام المقبل 2022.

يشار إلى أنه في الشهر الماضي، افتتح في إمارة دبي الخليجية أول متحف “مدام توسو” للشمع في منطقة الخليج العربي، والذي يضم تماثيل لمشاهير عرب وعالميين من مجالات مختلفة.

وفي شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، افتتح حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معرض دبي إكسبو 2020، والذي يختتم فعاليته في نهاية شهر مارس/ آذار 2022، ويشارك فيه 190 دولة. 

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم (15 يوليو 1949 [2]-)، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي وزير الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، تولَّى حُكم الإمارة في 4 يناير 2006 خلفًا لأخيه الشيخ مكتوم بن راشد.

وُلد الشيخ محمد «الابن الثالث للشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم» في 15 يوليو عام 1949، ترعرع في كنف عائلة آل مكتوم الحاكمة لإمارة دبي في منزلهم الكائن في الشندغة.[3] تعلَّم في طفولته فنون الصيد، ورياضة الصيد بالصقور، وأخذ عن والده المهارات الأساسية للفروسية. تلقَّى مبادئ اللغة العربية وتعاليم الدين الإسلامي، والتحق بالتعليم الأساسي في دبي متنقلًا بين مدارسها الإبتدائية والثانوية، وأكمل تعليمه العالي في لندن، ثم التحق بكلية مونز العسكرية البريطانية في ألدرشوت، والتي هي اليوم جزء من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية.

في 9 سبتمبر عام 1958؛ توفِّي جده الشيخ سعيد، وإثر ذلك أصبح والده الشيخ راشد بن سعيد حاكماً لإمارة دبي الذي بدأ باستعدادت جدية لإعداد أبنائه بالمهارات اللازمة لتولي مسؤولية الحكومة في المستقبل. كان الشيخ راشد يؤمن بأن شخصية ولده الشيخ محمد تصلح بشكل أمثل لإدارة المطالب الأمنية المتزايدة في الساحتين الخارجية والداخلية.[3]

وبعد وفاة والده الشيخ راشد، أصبح شقيقه الأكبر الشيخ مكتوم بن راشد حاكمًا إمارة دبي، فأصدر مرسومًا أميريًا بتعيين الشيخ محمد وليًا للعهد في إمارة دبي، وفي 4 يناير عام 2006؛ تولَّى الشيخ محمد حُكم إمارة دبي عقب وفاة الشيخ مكتوم بن راشد، ولاحقًا اختار أعضاء المجلس الأعلى للإمارات العربية المتحدة الشيخ محمدًا نائبًا لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم رشَّحه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة لمنصب رئيس الوزراء واعتمد المجلس ترشيحه.[4]

بدأت معظم المشاريع الحديثة في دبي مع تولِّي الشيخ محمد ولاية العهد في إمارة دبي، وكان لتعيينه في هذا المنصب آثار هائلة في تحويل دبي إلى مركز تجاري وسياحي عالمي، إذ أطلق الشيخ محمد العديد من المبادرات والمشاريع الريادية التي ساهمت في تطوير دبي وازدهار مستقبلها كمهرجان دبي للتسوق، وحكومة دبي الإلكترونيّة، ومدينة دبي للإنترنت، ومدينة دبي للإعلام، بالإضافة إلى إشرافه بشكل مباشر على مراحل تنفيذ المشاريع السياحية والإنشائية الضخمة مثل مشروع جزيرة النخلة وفندق برج العرب وبرج خليفة، والتي نقلت مدينة دبي إلى مصاف المدن العالمية وجعلتها واحدة من أفضل الوجهات السياحية المرغوبة في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى