‏Snap video

شاهد: لحظة اشتعال النار في شخص

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

لقد كان تحكم البشر الأوائل في النيران بمثابة نقطة تحول في الجانب الثقافي للتطور البشري مما سمح للبشر طهي الطعام والحصول على التدفئة والحماية. كما سمح إشعال النيران كذلك بتوسيع أنشطة الإنسان إلى الساعات الباردة أثناء الليل، كما وفر له الحماية ضد الحيوانات المفترسة والحشرات.وتعود الأدلة التي تم العثور عليها للتحكم في النيران على نطاق واسع إلى حوالي 125,000 عامٍ مضت وما بعدها. وهناك دعم كبير من العلماء لوجود أدلة على استخدام النيران بشكل خاضع للسيطرة من قبل الإنسان المنتصب منذ 400,000 عام، في حين لم يتم النظر إلى الادعاءات المتعلقة بوجود أدلة قبل ذلك على اعتبار أنها غير قطعية أو سطحية.وتتراوح الادعاءات بوجود أول الأدلة القاطعة بالسيطرة على النيران من قبل هومو (البشر) بين 0.2 إلى 1.7 مليون عام مضت (ميا).

كل الأدلة التي تشير إلى التحكم في النيران خلال فترة العصر الحجري القديم الأدنى غير مؤكدة ولا يدعمها في أفضل الأحوال إلا قليل من العلماء. وفي الواقع، يعد الدليل القاطع على استخدام النيران بشكل خاضع للسيطرة أحد العوامل المميزة للانتقال من العصر الحجري القديم الأدنى إلى العصر الحجري القديم الأوسط في الفترة بين 400,000 إلى 200.000 قبل الوقت الحاضر.

وتشير بعض المواقع في شرق أفريقيا، مثل تشيزووانجا (Chesowanja) بالقرب من بحيرة بارينجو (Lake Baringo)، وكوبي فورا (Koobi Fora) و أولوريجيسايلي (Olorgesailie) في كينيا إلى وجود بعض الأدلة المحتملة التي تشير إلى استخدام البشر الأوائل للنيران. وفي تشيزووانجا، وجد الأثريون شقفا من الطين الأحمر ترجع إلى 1.42 ميا.

وعند إعادة إشعال هذه الشقف، أظهرت أن هذا الطين قد تعرض للتسخين 400 °C (752 ف°) حتى التصلب. وفي كوبي فورا، يظهر الموقعان FxJjzoE وFxJj50 أدلة على التحكم في النيران من قبل الإنسان المنتصب منذ 1.5 ميا، من خلال احمرار الرواسب والذي لا يمكن أن يحدث إلا من خلال التسخين عند 200–400 °م (392–752 °ف). وتوجد “منطقة منخفضة مثل الموقد” في موقع في أولوريجيسايلي في كينيا. وقد تم العثور على بعض الفحم المجهري، إلا أنه قد يكون ناجمًا عن حريق طبيعي في الأجمة. وفي غادب بإثيوبيا، تم العثور على توف ملحومة يبدو أنها تعرضت للحرق في المنطقة 8E، إلا أن الصخور ربما تعرضت لإعادة الاحتراق بسبب أنشطة بركانية محلية. وقد تم العثور عليها بين الأشولينية التي قام بعملها الإنسان المنتصب في العصر الحجري القديم الأسفل. وفي وادي نهر أواش الأوسط، تم العثور على مناطق منخفضة مخروطية الشكل تحتوي على طين أحمر ربما نجمت عن درجات حرارة 200 °C (392 ف°). ويعتقد أن تكون هذه المظاهر عبارة عن جذوع شجر محترق ربما قام هؤلاء البشر بحرقها بعيدًا عن موطن سكنهم. كما تم العثور كذلك على أحجار محترقة في وادي أواش، إلا أنه توجد أحجار توف محترقة كذلك في نفس تلك المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى