لحظة بلحظة

تحليق “سيارة خارقة طائرة” في دبي

شهدت سماء مدينة دبي الإماراتية، تحليق سيارة طائرة، تصل سرعتها إلى 220 كيلومترًا في الساعة.
وفقا لموقع مجلة ذا ناشيونال الإماراتية، فإن السيارة “الخارقة”، التي كشفت عنها شركة “بيلويزر إندستريز”، يمكنها الوصول إلى سرعة 220 كم في الساعة عند ارتفاع 3000 قدم.

وأكدت الشركة أنها تحاول تحسين نموذجها الأولي الذي أطلق عليه “أنتيلوب”، والذي “تم عرضه سابقًا في العديد من الأحداث ، بما في ذلك معرض دبي للطيران 2021”.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وفيما أكدت الشركة التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، أن تنقل الناس في السماء أمر لا مفر منه في غضون السنوات العشر القادمة، قالت إن السيارة ليست جاهزة بعد للطيران بين ناطحات السحاب في دبي، مع إجراء الاختبارات في موقع صحراوي، لكنها مصممة للتنقل في مثل هذه المدن الشاهقة.
وأوضحت الشركة أن النموذج النهائي للسيارة سيحمل من أربعة إلى خمسة أشخاص على ارتفاع 3000 قدم ، لتصل إلى سرعة قصوى تبلغ 220 كيلومترًا في الساعة، لافتة إلى أنه مصمم ليحل محل السيارات الخاصة ووسائل النقل عند الطلب، مثل أوبر، مما يقلل الازدحام على الطرق.
وأشارت إلى أنها تستهدف تجهيز النموذج الأولي بالحجم الكامل واختباره بحلول عام 2023، متوقعة أن تكون متاحة للنقل عند الطلب بحلول عام 2028 وبحلول عام 2030 لأصحاب القطاع الخاص.

الطائرات الأسرع من الصوت هي طائرة قادرة على الطيران أسرع من سرعة الصوت (1 ماخ ).

الطائرات الأسرع من الصوت المصنعة في النصف الثاني من القرن العشرين استخدمت تقريبا للبحوث والأغراض العسكرية. اثنين فقط، كونكورد ، توبوليف تو-144, دخلتا الخدمة المدنية .الطائرات المقاتلة هي المثال الأكثر شيوعا للطائرات الأسرع من الصوت.

الديناميكا الهوائية للطيران الأسرع من الصوت تسمى تدفق الضغط بسبب ضغط (الفيزياء) المرتبطة بموجات الصدمة أو “سونيك بوم” استخدم هذا المبدأ لصناعة كل الطائرات الأسرع من الصوت

تحلق هذه الطائرات بسرعات فوق 5 ماخ وغالبا ما يشار للسرعات فوق 5 ماخ بالهايبر سونيك.

التاريخ

أول طائرة تطير بأسرع من الصوت كانت بيل إكس-1 الأمريكية، هذه الطائرة التي كانت مدعومة ب6000 رطل صاروخ دفع مكون من الأكسجين السائل والكحول الإيثيلي.

غالبية الطائرات الأسرع من الصوت كانت عسكرية أوتجريبية.

في 1960 و1970, تم إجراء دراسات عديدة لتصميم طائرات أسرع من الصوت، في نهاية المطاف دخل نوعين من الطائرات الخدمة، الأنجلو الفرنسية كونكورد و الروسية توبوليف تو-144. لكن المعيقات السياسية والبيئية والاقتصادية وتحطم مقاتلة كونكورد حال دون استمرار الدراسات، وهذه الطائرات لم تعد تحلق.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى