الفنون والإعلامفن و ثقافة

#تايلور_سويفت الأعلى دخلاً في العالم

حلت النجمة الأمريكية الشهيرة ​تايلور سويفت​ ضمن لائحة الـ10 نجوم الأعلى دخلاً لعام 2021، بمبلغ 80 مليون دولار.
ولم تتضمن اللائحة، التي أصدرتها مجلة Rolling Stone، أسماء نجمات غير تايلور البالغة من العمر 32 عاماً، لتكون بذلك النجمة الأعلى دخلاً بينهن وتحتل المرتبة العاشرة بين النجوم.
وهذه القائمة الكاملة:

1. Bruce Springsteen ($590 million)
2. Jay-Z ($470 million)
3. Paul Simon ($260 million)
4. Kanye West ($250 million)
5. Ryan Tedder ($200 million)
6. Red Hot Chili Peppers ($145 million)
7. Lindsey Buckingham ($100 million)
8. Mötley Crüe ($95 million)
9. Blake Shelton ($83 million)
10. Taylor Swift ($80 million)

اقرأ المزيد من صحيفة هتون

تايلور أليسون سويفت (بالإنجليزيةTaylor Alison Swift)‏ هي مغنية وكاتبة أغاني بوب ريفي[9] وممثلة أمريكية من مواليد 13 ديسمبر 1989.

في عام 2006، أصدرت سويفت أول أغنية منفردة لها بعنوان تيم مغراو، ومن بعدها أول ألبوم لها والذي يحمل اسمها، الذي صدر بعدة أسطوانات بلاتينية في أمريكا، حين ترشحت سويفت لجائزة أفضل مغنية في حفل توزيع جوائز الغرامي الخمسين. في نوفمبر 2008، أصدرت سويفت ثاني ألبوم لها بعنوان جريئة، الذي فازت عنه سويفت بأربعة جوائز غرامي. وفي نهاية عام 2008، أحتل كل من ألبوم جريئة وتايلور سويفت المركزان الثالث والسادس على الترتيب، بمبيعات تجاوزت 2.1 و1.5 مليون نسخة لكل من الألبومين،[10] حيث أحتل ألبوم جريئة المركز الأول في البيلبورد 200 لأحد عشر أسبوعا متتاليا.[11] اختارت مجلة بيلبورد تايلور سويفت كفنانة العام لعام 2009.[12] وأصدرت سويفت ألبومها الثالث تكلم الآن في 25 أكتوبر 2010، الذي حقق مبيعات قدرها 1,047,000 نسخة في الأسبوع الأول من إصداره.

في عام 2008، تجاوزت مبيعات ألبومات سويفت 4 ملايين نسخة، مما جعلها الفنانة الأكثر مبيعا للأسطوانات في ذاك العام، وفقا لمجلة فوربس، فقد جنت سويفت 18 مليون دولار في عام 2009،[13] و45 مليون دولار في عام 2010.[14] وبحلول نوفمبر 2012، تجاوزت مبيعات ألبوماتها 26 مليون نسخة حول العالم.[15]

حياتها المبكرة

ولدت سويفت ونشأت في ويوميسينغ، بنسيلفانيا، لأبوين أندريا ربة المنزل وسكوت سمسار بورصة. كانت جدة سويفت ماجوري فينالي، مغنية أوبرا.[16][17] ولها أخ أصغر، يدعى أوستن.[18]

عندما كانت سويفت في الصف الرابع، ربحت تايلور سويفت مسابقة شعرية وطنية بقصيدة من ثلاث صفحات “وحش في خزانتي (بالإنجليزيةMonster In My Closet)‏”.[17][19] وفي عمر العاشرة، علمها مصلح حواسيب كيف تعزف على ثلاثة من أوتار القيثارة، مما أثار اهتمامها في الآلة الموسيقية. بعد ذلك، كتبت أول أغنية لها “يا لك من محظوظ (بالإنجليزيةLucky You)‏”.[20] ثم بدأت تؤلف الأغاني بشكل منتظم كمهرب من ألم عدم الاندماج في المدرسة. كانت ضحية للتنمر، وغالبًا ما كتبت أغاني عن ذلك للتنفيس عن مشاعرها.[21] بدأت سويفت أيضًا تغني في مسابقات الكاراوكه والمهرجانات والمعارض في بلدتها الأم. عندما كانت في الثانية عشر من عمرها، كرست الصيف بأكمله لكتابة رواية مؤلفة من 350 صفحة، لم تنشر حتى اليوم.[22] كان حفلها الرئيسي الأول في معرض بلومسبرغ والذي لاقى استحسانًا من الجميع. ارتادت سويفت مدرسة هيندرسونفيل الثانوية في تينيسي، لكنها تلقت تعليمًا منزليًا في السنتين قبل الأخيرة والأخيرة. في عام 2008، نالت سويفت الشهادة الثانوية.[23]

تأثرت تايلور سويفت بشدة بالمغنية شانيا توين،[24] كما تأثرت بلوآن ريمس وتينا ترنر ودوللي بارتون وجدّتها. وعلى الرغم من أن جدتها كانت مغنية أوبرا محترفة،[25] إلا أن ذوق تايلور سويفت كان يميل إلى الموسيقى الريفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى