لحظة بلحظة

رجل يلهو بقداحة داخل #محطة_وقود

وثقت كاميرا مراقبة مقطع فيديو يرصد من خلاله رجل يلهو بقداحة داخل محطة #بنزين متسبباً في كارثة بيبئة كبيرة.

وأظهر مقطع الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع بموقع التواصل الاجتماعي #يوتيوب، سائق يقود مركبة من نوع #رينو الفرنسية دخل محطة وقود في دولة #روسيا.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ورصد مقطع الفيديو السائق وهو يقوم بملئ تانك البنزين من محطة وقود كبيرة، وقام بشرب #السجائر في نفس التوقيت ما أدى إلى الاشتعال في #مسدس أو مضخة الوقود التي كان يمسكها.

وأشتعلت النيران في السيارة ومضخة البنزين ، وهرع الشاب مسرعاً للخارج بعيداً عن النيران، بينما هرع العاملين بمحطة الوقود ناحية النيران الملتهبة للحاق ما يمكن لحاق قبل أن تشب النيران في محطة الوقود.

وقام أحد العاملين أو المتواجدين وقت نشوب النيران بركوب المركة وقيادتها بعيداً عن مضخة البنزين حتى لا تتسبب في الانفجار.

وهرعت السيارات التي كانت داخل محطة الوقود للتزود بالبنزين خوفاً على حياتهم وحياة عائلاتهم التي كانوا معهم قبل أن تنفجر محطة الوقود بالكامل وهم بداخلها.

وقام أحد الأشخاص بالاقتراب من مضخة البنزين وجلب من جانبها أسطوانة الأوكسين، وقام بفتحها ورش المناطق التي اشتعلت في المضخة واطفائها قبل ان تشب النيران فيها.

يذكر أنه تتعدد الأسباب المؤدية لحدوث الحرائق عند تزويد السيارات بالوقود، وهناك حالات لربما يصعب توقعها. ومن هذه الحالات غير المتوقعة يمكن الإشارة إلى ما يتصل بحرائق نشبت في عدد من محطات تزويد الوقود عند تشغيل الهواتف النقالة ومنها:-

الحالة الأولى: تم وضع جهاز الهاتف النقال على الغطاء الخلفي للسيارة خلال التزود بالوقود، وقد تسببت النيران الناتجة عن رنين الهاتف في تدمير السيارة وخزان الوقود.

الحالة الثانية: أصيب وجه أحد الأشخاص بحروق بليغة عند اشتعال الأبخرة المنبعثة حين أجاب ذلك الشخص على الهاتف خلال تزويد السيارة بالوقود.

الحالة الثالثة: أصيب شخص بحروق في أعلى ساقيه نتيجة اشتعال الأبخرة المنبعثة عندما تلقى الهاتف اتصالاً وهو في جيب الشخص خلال التزود بالوقود.بإمكان جهاز الهاتف النقال أن يتسبب باشتعال الوقود والأبخرة المنبعثة عنها.

إن أجهزة الهاتف النقال التي تضيء عند تشغيلها أو عندما تتلقى مكالمة تطلق طاقة كافية لتوليد شرارة الاشتعال.

إن استخدام الهواتف النقالة يعد خطراً جداً ليس في محطات الوقود فقط، ولكن أيضاً عندما يتم تزويد الوقود لآلات الحصاد وجز الأعشاب أو القوارب والمعدات البحرية وما شابه ذلك.

إن استخدام الهاتف النقال يكون أيضاً خطراً عند استخدامه حول المواد الأخرى التي تتصاعد منها الأبخرة والغازات القابلة للاشتعال والغبار. (مثل المذيبات والمواد الكيميائية والغازات وحبيبات الغبار).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى