تربية وقضايا

الهوية الجنسية عند الأطفال

الهوية الجنسية عند الأطفال

كيفية تقويم الطفل لاسترداد هويته الجنسية

ملحوظة:
في بعض الأحيان لا يقلق أن يلعب الطفل ألعاب غير مخصصه أو لا تتوافق  مع جنسه.
أما أن يقلد الجنس الآخر في كل التفاصيل، وبشكل مستمر ومتصاعد
فهذا ما يقلق.

تطبيق ذلك عبر سؤال وجواب:
طفلي يحب كل ما هو خاص بالبنات، مثل: ارتداء الوردي والمشجر، الدمى، وألعاب التلبيس، الماكياج، تصفيف شعره مثلهن، يريد إطالة شعره، الخ، ولا يريد أن يلعب مع الأولاد، أو يقصر شعره، أو يلعب بالسيارات والأسلحة، ماذا أفعل؟

الجواب:
اضطراب الهوية الجنسية غالبا ما يحدث نتيجة تهاون الأسرة في الإعداد النفسي للطفل، طفلك مازال صغيرا ويمكنك تدارك الأمر إن شاء الله.

مع الصبيان:

• يجب أن تراجعي منهجك في تربية ابنك منذ ولادته، وهل كنت تعززين فيه الذكورة والرجولة؟
• هل تمتدحين الفتيات، وألوان ملابس الفتيات المبهجة، أمامه وتخبريه بأن ألعاب الفتيات هي الأجمل؟
• ويجب أن تراجعي تأثير البيئة المحيطة بكم.
• يجب توفير للولد بيئة فيها قدوة صالحة من الرجال، والده لابد أن يكون له دور في تربيت الولد، وإذا كان والده غائبا فيفضل أن يتولى أمره أحد أعمامه أو أخواله أو من يوثق به من أقاربه الرجال، وإذا عُدِم كل أقاربه الرجال، فتذكري أن الإمام الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل، والإمام البخاري، كانوا أيتامًا ربتهم أمهاتهم.
• امدحي كونه ولدا وعن قريب سيصبح رجلا.
• لا يسمح للطفل بالتشبه بالفتيات والنساء، في الملابس أو طريقة الكلام أو المشية.
• تحدثي معه برفق وحزم ولا تتهاوني في تعريفه بأن سلوك الإناث غير مقبول، ولكن لا تسخري منه.
• لا تسمحي للطفل أن يشاهد الكراتين المخصصه للفتيات مثل كارتون الأميرات، أو الكارتونات التي تدعم الحرية الجنسية وكذلك الأغاني والمسلسلات والأفلام.
• لا تجعليه يجالسك أنت والنساء من أهلك أو صديقاتك، أو ينصت لمكالماتك معهن.
• احذري من المدارس المختلطة.
• إذا كان من المتاح أن تحضري للطفل معلم يعلمه القرآن والتوحيد (العقيدة) وسيرة النبي والحديث الشريف وتفسير القرآن، مع توصية وتنبيه المعلم أن يغرس في الطفل الرجولة، ويجب أختيار المعلم بحرص ومراقبته.
• يفضل أن يذهب الطفل لمجموعة يُدرس فيها القرآن والمواد الشرعية ولكى يختلط مع صحبه صالحه قريبة من عمره.
• ألحقيه برياضة، كرة القدم، رياضة دفاعية، الخ.
• احكي له عن قصص الأنبياء وسيرة الرسول ﷺ، وقصص بطولات الصحابة، والفتوحات، اجعليه يشتاق لأن يكون من الأبطال الذين سيفتحون المسجد الأقصى.
• احكي له عن غيرة النساء من الرجال وتمنيهن أعمالا عظيمة الأجر مثل ما اختص الله به الرجال من الأعمال وشكواهن ذلك لنبي الله ﷺ.
• علميه ألا يتمنى أحد ما فضل الله به غيره، فالرجال خصهم الله بالقوامة على النساء، والنساء خصهن الله بالحلي والزينة.
• اجعليه يحكي عن أحلامه في المستقبل، وكيف يرى نفسه في المستقبل، ووجهيه لأدوار الرجال.

 

الممنوع من ألعاب البنات على الأولاد:
• تمثيل دور البنت سواء في المشية أو الحركات أو طريقة الكلام أو الملابس.
• ألعاب تصفيف الشعر، أو طلبه تصفيف شعره كالبنات ووضع اكسسوارات البنات.
• ألعاب الماكياج، أو طلب وضع أصباغ الزينة على وجهه.

ما يحرم على البالغين؛ لا يجوز لولي الصغير أن يمكنه منه، وهو:
• لبس الحرير.
• لبس الذهب.
• الحناء للزينة في اليدين والقدمين.
• الحلي (الأساور، السلاسل، الحلق، الحظاظة)، ماعدا الخاتم فهو جائز.

 

مع البنات:

• يجب مراجعة طريقة التربية، هل عزز الوالدين في البنت جنسها، مما جعلها تعتز بأنوثتها؟
• هل الوالدان أو أحدهما يتمنيان إنجاب الذكور أو يفضلان الذكور، وكررا ذلك أمام البنت؟
• هل تتعامل الأم مع ابنتها بعنف؟ هل تتسخط  الأم من كون أبنتها أنثى؟
• هل البنت محاطة بالذكور فقط؟
• ويجب على الأم علاج أي من الأسباب السابقة.
• وتوفير وسط تلتقي فيه بالصديقات، وتشاركهن في ألعاب البنات، وعلى الأم مشاركة بنتها في ألعاب البنات.
• على الأم أن تفخر بجنسها وبوظيفتها كأم، وتمتدح ابنتها، وتخبرها بسعادتها بها لأنها ابنتها وصديقتها.
• على الأم أن تشترك مع ابنتها فيما تحبه الفتيات من حفلات منزلية يتزينان فيها ويرتديان أجمل الثياب، ويحتسيان الشاي مع الحلوى.
• تقص عليها الأم قصصا تعزز أنوثتها، وتتحدث معها عن أحلامها، وتوجهها لما يتناسب مع أنوثتها.
• يجب أن تتعلم البنت في مدارس غير مختلطة.

 

الممنوع من ألعاب الأولاد على البنات:
تمثيل دور الذكور بأي طريقة، المشية، تخشين الصوت، الملابس.

 

من العوامل التي تدعو الطفل لتقليد الجنس الآخر:

• أن من يشابهه من الوالدين يعنفه أو يؤذيه، فيتشبه بالجنس الآخر الحنون معه.

• كراهية الوالدين أو أحدهما لجنس الطفل، فيجعله يتشبه بالجنس الآخر طلبا لرضاهما وحبهما، كمن يكره البنات ويتمنى الأولاد، أو من يفضلون الولد على البنات، قد يدفع هذا إحدى البنات لأن تسلك سلوكا ذكوريا، والعكس يحدث أيضا.

• غياب الجنس المماثل من حياته.

• الاستغلال الجنسي.

لابد من التفكير في الأسباب التي قد تدفع الطفل لمثل هذا السلوك، وتحليلها، ومنعها، أو علاجها.
إذا لم يتم تعديل سلوك الطفل بعد ما سبق فلابد من اللجوء لمتخصصين، مع مراعاة أن يكون المتخصص مسلم ثقة، وليس ممن يروجون للحرية الجنسية، ويبررون للشذ.وذ.

اقرأ المزيد على صحيفة هتون الدولية من هنا.

الهوية الجنسية عند الأطفال
الهوية الجنسية عند الأطفال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Link partner: gaspol168 sky77 koko303 zeus138 luxury111 bos88 bro138 batman138 luxury333 roma77 ligaciputra qqnusa qqmacan gas138 bola88 indobet slot5000 ligaplay88