الأدب والثقافةفن و ثقافة

جامعة الدول العربية تحتفل باليوم العالمى للملكية الفكرية

إدارة الملكية الفكرية والتنافسية بجامعة الدول العربية نظمت اليوم احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية، تحت شعار “الملكية الفكرية والشركات الصغيرة والمتوسطة: نقل أفكارك إلى السوق”، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة.

وأقيم الاحتفال تحت شعار “الملكية الفكرية والشركات الصغيرة والمتوسطة، نقل أفكارك إلى السوق”، إذ شهد العديد من النقاشات حول أهمية الملكية الفكرية ودورها في تنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قيمة منتجاتها وتنافسيتها.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ومن جانبها، وأفادت الدكتورة مها بخيت، مديرة إدارة الملكية الفكرية والتنافسية، بأن الشركات الصغيرة والمتوسطة تعتبر الأساس الطبيعي لانطلاق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويعتبر شعار الاحتفال هذا العام فرصة من اجل تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الملكية الفكرية في تنمية قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الاعمال ومساعدتهم على بناء مشروعات اقوى وأكثر قدرة على التنافس في كافة بلدان العالم ، وذلك من خلال تشجيع أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة على أهمية إستخدام الملكية الفكرية بالنسبة لشركاتهم وذلك لتطوير قدرتهم لسرعة الوصول إلي السوق.

وشارك في الاحتفالية عدد من المسؤولين الحكوميين عن مكاتب الملكية الفكرية في الدول العربية، إضافة إلى عددٍ من الخبراء والباحثين في مجال الملكية الفكرية.

 

الملكية الفكرية هي فئة من الممتلكات التي تتضمن الإبداعات غير الملموسة للعقل البشري. تعترف بعض الدول بالعديد من أنواع الملكية الفكرية أكثر من غيرها. الأنواع الأكثر شهرة هي حقوق النشر، وبراءات الاختراع، والعلامات التجارية، والأسرار التجارية. وُجدت السلائف المبكرة لبعض أنواع الملكية الفكرية في بعض المجتمعات مثل روما القديمة،جامعة الدول العربية تحتفل باليوم العالمى للملكية الفكرية  لكن المفهوم الحديث للملكية الفكرية تطور في إنجلترا في القرنين السابع عشر والثامن عشر. بدأ استخدام مصطلح «الملكية الفكرية» في القرن التاسع عشر، على الرغم من أن الملكية الفكرية لم تصبح شائعة في غالبية النظم القانونية في العالم حتى نهاية القرن العشرين.الغرض الرئيسي من قانون الملكية الفكرية هو تشجيع إنشاء مجموعة واسعة من السلع الفكرية. من أجل تحقيق ذلك، يمنح القانون حقوق ملكية الأفراد والشركات للمعلومات والسلع الفكرية التي ينشئونها، والتي تكون عادةً لفترة زمنية محدودة. يعطي هذا حافزًا اقتصاديًا من أجل إنشائها، بسبب إتاحته الاستفادة من المعلومات والسلع الفكرية لمن أنشأها. من المتوقع أن تحفز هذه الحوافز الاقتصادية الابتكار وتسهم في التقدم التكنولوجي للبلدان الذي يعتمد على مدى الحماية الممنوحة للمبتكرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى