البيت والأسرةتربية وقضايا

كيف تكون تربية الطفل الناجحة

الإبن الصالح حلم وأمنية كل أم وأب ، كيف تكون تربية الطفل الناجحة الصلاح يكون بزرع الأخلاق الحميدة في الطفل منذ سنواته الأولى ، والتربية الصلاحة لا تكن بالأوامر والقوانين بل يكتسبها الطفل مما حوله ويراها متجسدة في تصرفات والديه ، ثم في البيئة المحيطة به ، وفي أغلب الحيان تكون طريقة التربية فطرية بمعنى أن الصح والخطأ أمور بديهية ولكنها في هذه الأيام أصبحت غير ذلك إذ اختلفت الموازيين واختلفت الآراء حول الخطأ والصواب ، فنجد كثير من الأمهات والآباء يبحثون عن طرق تربية الأطفال وتنشأتهم تنشأه سوية .

افضل طرق تربية الأطفال الناجحة :

بناء أخلاقيات العمل الخاصة بهم
اجعل هناك نظام خاص له مبنى على الحوافز والمكافآت ولا تترك الأمور تسير حسب هواه، اجعله يعمل ما يريد بالطريقة التى تريحه ولكن دون إهدار أو إفساد، ساعده على تطوير مفهوم أخلاقيات العمل، وهذا بدوره يعطيهم التعزيز الإيجابي للسلوك الجيد، بدلاً من التعزيز السلبي.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

مَعرفة نقاط القُوة لدى الأبناء

يكون الأطفال أكثر استعداداً لتصحيح سلوكياتهم غير المناسبة عندما تُصان كرامتُهم، ومعرفة نقاط القوة لديهم يُعزز ثقتهُم بأنفُسِهِم للقيام بجميع ما يعتقدون بأنهُ صعب.

التقدير والمكافأة عند النجاح : سواء هذا النجاح دراسي أو في تصرفاته وسلوكياته من المهم تقدير الأبن والاثناء عليه حتى يستمر في هذه السلوكيات ، وتزداد أهميتها لديه ، ولتكن هناك مكافأة تقديرا له وتعبيرا عن نجاحه .

تعزيز الأبناء والثناء عليهم أكثر فعالية من العِقاب

عِوضاً عن التركيز على نقاط الضعف لدى الأبناء، وعلى السلوكيّات غير المنُاسبة فإنّ إيجاد طريقة لإيصال الأبناء لأفضلِ ما يُمكنهُم القيام به ثم دعمهم وتعزيزهم والثناء عليهم هو الأسلوب الأفضل للتعامُل مع الأبناء، عندما يتعرض الأطفال للتشجيع فإنهم يكتسبون المهارات والمواهب لتعويض وتدارك أيّ خطأ.

مراقبة الوالدين لتصرفاتهم : أي لا يتفوه الوالدين دائما بالصح والخطأ ، والممنوعات ثم يقوم أي منهما بتلك الأفعال ، لكن لتتفق قواعد التربية وتتجسد واضحة على نصرفاتهم ، فهو المرآة التي يتعلم منها الطفل منذ ولادته وحتى يشب ناضجا .

. احترام الوالدين لبعضهم البعض : الأب والأم قدوة الأبن لذا يجب أن يحتفظا بالاحترام بينهما مهما كانت الخلافات التي تمر بهم ، والتي قد تمر على أي علاقة زوجية ، ولكن دون تبادل الإهانات والأفاظ الجارحة حتى لا تنعكس بالقلق على شخصية الطفل واحساسه بعدم الأمان ، وفقدان احترامه لوالديه أو كراهيتهم .

نعلمهم مساعدة الآخرين
إدراك أن الآخرين لديهم احتياجات ورغبات حفز طفلك على مساعدة الآخرين، حاول أن تجعل طفلك يتطوع لمساعدة كبار السن والبسطاء الفقراء، إن رؤية أن هناك أشخاص أقل حظًا يمكن أن يجعلهم يدركون ما لديهم من نعم وأن يكونوا أكثر تقديراً للمواقف، إن خلق قلب العطاء لدى طفلك سيعمل على صقل نكران الذات له، ومساعدته على الاستمتاع بإحداث فرق في العالم.

 

العائلة هي أول عالم اجتماعي يواجهه الطفل، كيف تكون تربية الطفل الناجحة والأسرة لها دور كبير في التنشئة الاجتماعية، ولكنها ليست الوحيدة في أداء هذا الدور ولكن هناك الحضانة والمدرسة و وسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة التي أخذت هذه الوظيفة من الأسرة؛ لذلك تعددت العوامل التي كان لها دور كبير في التنشئة الاجتماعية سواء كانت عوامل داخلية أم خارجية. هنالك عوامل اجتماعية أخرى كالثروة، والدخل تملك أقوى تأثير على أساليب تربية الأطفال وتستخدم من قبل والديهم إنّ التربية من أهَم المهام المنوطة بالوالِدَين وأخطرها. ومع كل ما فيها من صعوبات وتعقيدات ومشاكل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى