علوم طبيعيةعلوم وتقنية

كيف يتغير سطح الأرض؟

سطح الأرض هي جسم كروي يسبح في الفضاء بين عدد لا حصر له من الأجسام، كيف يتغير سطح الأرض؟ تدور الأرض حول محورها مرة في اليوم فينتج عن دورانها الليل والنهار، وتدور حول الشمس مرة في السنة فينتج عن دورانها الفصول الأربعة، وتتكون الأرض من ثلاث طبقات ولم يستطع العلماء التعرف على مكونات الأرض الداخلية بصورة دقيقة لصعوبة الحفر في أعماقها، فأقصى مسافة حفرها الإنسان داخل الأرض لم تتجاوز 15 كم، وتقدر المسافة بين سطح الأرض ومركزها بحوالي 6370 كم، لكن العلماء قد توصلوا بطرق غير مباشرة إلى اكتشاف ما في باطن الأرض.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

طبقات الكرة الأرضية

  • القشرة الأرضية: تتكون القشرة الأرضية من طبقات وكتل صخرية، تكثر فيها التشققات والجيوب الفارغة ومن الصخور المتنوعة في القشرة الأرضية الصخور النارية والصخور الرسوبية والصخور المتحولة، وتنقسم القشرة الأرضية إلى، قشرة قارية ظاهرية يتراوح سمكها بين (30-50كم)، وقشرة محيطية في قاع المحيطات يتراوح سمكها ما بين (5-15كم).
  • الستار: يبلغ معدل سمكها حوالي 2800كم، ومن أهم ما يميزها وجود طبقة من الواد المنصهرة التي تقع أسفل القشرة الأرضية، وإذا وجدت منفذ لا تلبث أن تخرج مسببة البراكين وعندما تبرد هذه المواد المنصهرة تتصلب لتكون الصخور النارية.
  • النواة: يبلغ معدل سمكها حوالي 3400كم تقريباً، وتتميز باحتوائها على عنصري الحديد والنيكل، وتتكون من النواة الخارجية (فيها صخور ومعادن منصهرة)، النواة الداخلية (فيها صخور صلبة مع العلم أن درجة حرارتها تصل لدرجة الانصهار لكنها توجد في الحالة الصلبة، بسبب الضغط الكبير الواقع عليها نتيجة ثقل طبقات الصخور فوقها).

كيف يتغير سطح الأرض؟

 التجوية، تناقص كميات الرمال ، الكثبان الرملية، الحث الرملي الصحراوي للصخور، انجراف التربة، ذوبان الصخور، تكون الكهوف والشقوق، تكون الصواعد والهوابط، تفتيت الصخور، تكسر الصخور، جفاف البحار والبحيرات والأودية، التعرية، الترسبات، تغيّر سطح الأرض تحدث تغيّرات لسطح الأرض باستمرار، وقد تكون هذه التغيّرات سريعة أو بطيئة.

العوامل التي تؤثر على تغيّر سطح الأرض

التعرية بواسطة الماء

تُعرف التعرية المائية بأنّها عملية إزالة الأتربة ونقلها بعيداً عن مكانها الأصلي بفعل مياه الأمطار، حيث إنّ هذه العملية مسؤولة عن ظهور الأخاديد، والجداول، وتآكل المجرى المائي، وبالتالي حدوث الفيضانات والترسيب في مجرى النهر، ويُمكن معرفة مدى تأثير التعرية المائية على سطح الأرض من خلال التمييز بين أنواعها، وهي كما يأتي:

التعرية الساحلية: هي التعرية الناجمة عما تُسبّبه قوة تضارب أمواج المحيط والمسطحات المائية، وبالتالي خلق بعض المناطر الطبيعية الساحلية، بالإضافة إلى قدرة الأمواج على تفتيت الصخور وحتّها إلى حصى صغيرة ثُمّ إلى رمال تنقلها الأمواج ذاتها بعيداً عن الشاطئ، فذلك من شأنه تغيير خط الساحل، كما أنّ التعرية الساحلية بشكل عام تؤثّر في المستوطنات البشرية والنظم البيئية.

تعرية أو تآكل الوادي: هي العملية التي تحدث بسبب الأنهار المتدفة، وبالتالي تآكل ضفافها مما يتسبب في إنشاء أودية كبير. التعرية بواسطة قطرات المطر: وينتج عن هذا النوع من التآكل ما يأتي:

التعرية من خلال الرذاذ: تتمثّل بقدرة قطرات الماء المتساقطة على تفتيت حبيبات التربة. التعرية السطحية: هي التعرية التي تتمثّل بالتآكل الناجم عن الجريان السطحي للمياه.

تعرية القنوات أو الجداول:تتشكّل هذه التعرية عند القنوات أو الجداول الصغيرة والمنفصلة عندما يتزايد ويتطور تدفق الجريان السطحي.

التعرية أو التآكل الأخدودي: هي المرحلة التي تُنقل فيها دقائق التربة أثناء هطول الأمطار أو عند ذوبان الثلوج بواسطة قنوات الماء التي تجري، حيث تظهر كأنها أودية صغيرة خلال موسم الجفاف.

التعرية بواسطة الرياح

تحدث التعرية بواسطة الرياح  من خلال نقل جسيمات التربة بجميع أنواعها وأحجامها من مواقعها الأساسية إلى أماكن أخرى بواسطة الرياح، مما يتسبّب في بعض الأضرار الاقتصادية والبيئية، كما أنّه يؤثّر في العديد من الجوانب التي تتمثّل بما يأتي:

نقل الجُسيمات الصلبة لعدة كيلومترات، خاصةً المواد العضوية، بالتالي تكوين التربة الخصبة عالية الإنتاجية نتيجةً لتراكمها، ومثال ذلك المساحات الواسعة الخصبة التي تشكّلت في مناطق من أوروبا وأمريكا الشمالية. نقل الكثبان الرملية من مكان إلى آخر، ممّا يؤدّي إلى تغطية المدن القديمة أو دفن بعض الواحات. تدهور بعض المحاصيل كنبات القطن نتيجة نقل الصفائح الرملية إلى أماكن تصل إلى 30-50 متراً قرب سطح الأرض. تقليل قدرة التربة على الاحتفاظ بالمواد الغذائية والمياه وتخزينها.

الأرض  هي ثالث كواكب المجموعة الشمسية بعدًا عن الشمس بعد عطارد والزهرة، وتعتبر من أكبر الكواكب الأرضية وخامس أكبر الكواكب في النظام الشمسي، وذلك من حيث قطرها وكتلتها وكثافتها، ويطلق على هذا الكوكب أيضًا اسم العالم واليابس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى