الفنون والإعلامفن و ثقافة

شفاء ليلى طاهر من كورونا

لم تمض ساعات على إعلان الإعلامي المصري محمود سعد، إصابة الفنانة ليلى طاهر بكورونا، إلا وانتشرت أخبار تؤكد تعافيها.

ونفت الفنانة الكبيرة ليلى طاهر، في تصريحات لصحيفة “اليوم السابع” المصرية إصابتها بفيروس كورونا في الوقت الحالي، مؤكدة أنها أصيبت منذ شهرين ودخلت مرحلة “العزل” ولكنها حاليا شفيت تماما.

وأشارت إلى أنها أصيبت بفيروس كورونا منذ شهرين ودخلت “العزل” لمدة 12 يوما، ولكنها خرجت وشفيت تماما وحاليا بصحة جيدة، وتمارس حياتها بشكل طبيعي.

وأعلن الإعلامي المصري محمود سعد، إصابة الفنانة المصرية ليلى طاهر بفيروس كورونا المستجد.

جاء ذلك خلال برنامجه “آخر النهار” المذاع على قناة النهار الفضائية.

وأوضح سعد أن الفنانة ليلى طاهر كان من المفترض أن تظهر معه في حلقة الجمعة، إلا إنها اعتذرت بسبب إصابتها بفيروس كورونا.

وكان آخر تكريم للفنانة ليلى طاهر العام الماضي، من قبل مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي الدولي، الذي تم فيه تكريمها عن مجمل أعمالها المسرحية.

ليلى طاهر (13 مارس 1942[2] -)، ممثلة ومذيعة مصرية.[3] قدمت العديد من الأفلام السينمائية والمسلسلات وعملت كمذيعة ومقدمة برامج في الستينيات.

ولدت شيرويت مصطفى إبراهيم فهمي في 13 مارس 1942 لأسرة مصرية،[4] كان والدها مهندس زراعي ووالدتها ربة منزل. اهتمت أسرتها بتعليمها حتى حصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية[5]

حاصلة على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية وكان من المفترض أن تكون أخصائية اجتماعية كما كان يخطط والدها إلا أن اتجاهها للفن أثناء دراستها بالمعهد حال دون تحقيق مخطط أبويها لها. بدأت حياة الشهرة مذيعة تلفزيونية مع بداية إرسال التليفزيون المصري عام 1960، حيث جمعتها لقاءات ومواقف عديدة بالمخرج التليفزيوني روبير صايغ الذي كان من الرعيل الأول لمخرجي التليفزيون حيث ساعدها وشجعها وأهلها حتى أصبحت مذيعة ناجحة لتقدم العديد من البرامج الهامة كان من أبرزها برنامج (مجلة التليفزيون) الذي استمر تقديمه فترة طويلة حتى بعد أن اكتشفها رمسيس نجيب ليختار لها اسم بطلة من بطلات روايات إحسان عبد القدوس فاختارت ليلى لحبها وعشقها الشديد للمطربة الراحلة ليلى مراد، وهي كما تقول عن نفسها: بدايتي كانت في السينما من خلال فيلم أبو حديد الذي أديت فيه دور البطولة مع فريد شوقي، وقد تم إنتاجه وعرضه في عام 1958 قبل العمل بالتليفزيون المصري الذي لم يفتتح الا في عام 1960 أي بعد فيلم أبو حديد. كانت بدايتها مع التلفزيون كمقدمة برامج منوعات، لكن عندما طلبت إدارة التلفزيون أن توظفها رفضت لأنها عادت إلى التمثيل.

كما إنها عضوة في نادي الليونز وأحد مؤسسي «جمعية قلوب مصر» التي تهتم بعمليات القلب المفتوح بالمجان للفقراء والغير قادرين ماديًا.

تزوجت ست مرات وكان أول أزواجها محمد الشربيني الذي أنجبت منه ابنها الوحيد أحمد. وبعد أنفصالها تزوجت المخرج حسين فوزي ثم انفصلت عنه وتزوجت الصحفي نبيل عصمت وبعد أنفصالها منه تزوجت الفنان يوسف شعبان وانفصلت عنه وتزوجت خالد الأمير وبعد انفصالها عنه تزوجت شخصًا من خارج الوسط الفني.[6]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى