أخبار وتغطياتتقرير إخباري

لقاح طلاب المدارس بين الاستعداد والتنفيذ

والدول العربية بين الإعطاء ونقص الجرعات

اهتمت المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – برفع القدرة الصحية في المملكة وإعطاء جرعات لقاح فيروس كورونا للمواطنين والمقيمين كافة على حد سواء للسيطرة على منع انتشار فيروس كورونا في أرجاء المملكة كافة، ونجحت المملكة في السيطرة على زمام الأمور ومنع انتشار الفيروس المستجد ما جعل المملكة من أقل الدول إصابة بالفيروس والوفيات على خريطة انتشاره عبر العالم أجمع.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ومنحت هيئة الدواء الأوروبية موافقتها على تطعيم الأطفال من سن 12 إلى 15 سنة بلقاح فايزر – بيونتيك المضاد لفيروس كورنا

ولم تكتفي المملكة بقيادتها الرشيدة بذلك الأمر بل وصل إلى البحث عن المخالفين والمتسللين عبر الحدود من الجاليات الأفريقية وغيرها، حيث أعطت لهؤلاء المخالفين أيضاً لقاح كورونا للسيطرة عليه، بل ولم تكتفي القيادة الرشيدة بذلك، بل تحول الأمر إلى إعطاء جرعات فيروس كورونا للأطفال والمراهقين للفئات العمرية من سن ( 12 – 18) عاماً لإحتواء والتحكم في الفيروس من جهة وأن يكون أطفالنا في مأمن، ومن جهة حل مشكلة حضور أبنائنا إلى المدارس حضوياً من العام القادم وعدم الاكتفاء بدراستهم إلكترونياً.

وكانت وزارة الصحة السعودية أعلنت عبر موقعها الالكتروني يوم 17 ذو القعدة الماضي عن بدء  تنفيذ مرحلة جديدة من الحملة الوطنية للتحصين بلقاح (كورونا)؛ حيث سيتم البدء في إعطاء لقاح (فايزر) للفئة العمرية (١٢-١٨ سنة) بالتاريخ الميلادي، وذلك بعد موافقة الهيئة العامة للغذاء والدواء، واستكمال الدراسات العلمية التي أكدت فاعلية اللقاح ونتائجه لهذه الفئة.

وأبانت (الصحة) أن هذه الخطوة تأتي استمرارًا لجهودها في التوسع في إعطاء اللقاح، بعد تطعيم ٧٠% من السكان البالغين في المملكة؛ حيث بدأت بعدها إعطاء الجرعة الثانية لمن هم فوق سن ٥٠ سنة، لافتة إلى أنه سيتم النزول في العمر بشكل مستمر في إعطاء الجرعة الثانية، وفقًا للتقدم في تغطية المجتمع، وحسب فئات الأولوية، وتوفر توريد اللقاحات، مضيفة أن بالإمكان حجز موعد لأخذ اللقاح من خلال تطبيق (صحتي) وتطبيق (توكلنا).

وأكدت (الصحة) أن الحملة الوطنية الخاصة بلقاح (كورونا) تسير وفق ما هو مخطط لها؛ حيث تم حتى الآن إعطاء ١٧٢٥٥٢٥٤ جرعة من لقاح (كورونا) للمواطنين والمقيمين عبر أكثر من ٥٨٧ مركزًا في مناطق المملكة المختلفة.

وعملت وزارة «التعليم» بالتنسيق مع «الصحة» على زيادة أعداد المحصنين، بالإضافة إلى وجود تنسيق بين الجامعات وإدارات التعليم بالمناطق والمحافظات لدعم وتمكين المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات من الحصول على اللقاح في مراكز اللقاحات بهذه الجامعات.

وأشارت المصادر إلى أنه لا يمكن الوصول إلى نسبة 100% من التحصين للطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات، مؤكدة وعي المجتمع والأسر وأولياء الأمور بأهمية سرعة تطعيم الطلاب والطالبات من الفئة العمرية المستهدفة قبل العودة للدراسة.

برنامج إضافي

اتفقت وزارتا الصحة والتعليم، على بدء تنفيذ برنامج إضافي مشترك لتلقي خمسة ملايين طالب وطالبة ممن بلغت أعمارهم 12 سنة فأكثر، لقاح كورونا خلال الشهر الحالي.

وسيشمل البرنامج من تبقى من المعلمين والمعلمات والهيئة الإدارية وطلاب وطالبات الجامعات، وأعضاء هيئة التدريس، والمتدربين والمتدربات، والهيئة التدريبية والإدارية في مؤسسات التدريب في القطاعين العام والأهلي، الذين لم يحصلوا على اللقاح حتى الآن، وذلك استعدادا للعودة الحضورية لجميع طلاب التعليم العام والجامعي والتدريب التقني مع استمرار التعليم المدمج إلكترونيا.

وقال الحساب الرسمي لوزارة التعليم عبر «تويتر»، إن نسب التحصين ضد كورونا تضمنت: «الموظفون 75%، المعلمون والمعلمات 76%، الطلاب والطالبات 30%»، مطالبة بالحصول على لقاح كورونا من أجل المساهمة في سلامة بيئة العمل من المخاطر، وضمان انتظام العملية التعليمية للعام الدراسي المقبل، والحفاظ على صحة منسوبي التعليم وسلامة الجميع، وسرعة العودة للحياة الطبيعية.

الإمارات

أكدت الجهات الصحية في الدولة، أن التطعيم يُعد مهماً جداً في ظل عودة الطلاب إلى المدارس تدريجياً خلال العام المقبل، فيما اقترح معلمون وإداريون في مدارس حكومية وخاصة، ربط دوام الطلبة خلال العام الدراسي المقبل بالحصول على لقاح «كوفيد-19»، مشيرين إلى أن اعتماد الجهات الصحية في الدولة الاستخدام الطارئ للقاح (فايزر- بيونتيك) للفئة العمرية بين 12 و15 سنة سيسهم في دخول نحو 35% من طلبة المدارس في الفئة المستهدفة من التطعيم.

وتفصيلاً، أظهرت إحصاءات صادرة عن وزارة التربية والتعليم، أن عدد طلبة المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، يبلغ نحو 1.1 مليون طالب وطالبة، وأن طلبة الصفوف من السابع حتى الـ12 (الطلبة من عمر 12 عاماً فما فوق المؤهلون لتلقي اللقاح) أكثر من 360 ألف طالب وطالبة.

وأكد معلمون، أحمد نجيب، ومحمد بهاء، وعلياء حسن، ونورة خالد، أن نزول أعمار الفئات المتاح لها الحصول على تطعيم «كورونا» سيسرع من عودة الدراسة التقليدية في المدارس وتقليل الاعتماد على التعليم عن بعد، مشيرين إلى أن طلبة الصفوف من السابع حتى الـ12 «من سن 12 عاماً فما فوق»، سيكون الحصول على اللقاح متاحاً لهم، ما سيرفع نسب المناعة بين الطلبة، ويشجع المدارس على تطبيق نظام التعليم داخل الصفوف.

الكويت

قالت صحف محلية الشهر الماضي، إن وزارة الصحة بدأت تسجيل طلبات طلاب المدارس بين 12 و15 عاماً، لتلقي لقاح فيروس كورونا، تمهيداً لتطعيمهم مطلع أغسطس المقبل.

وأوضحت الصحف المحلية أن عملية التسجيل الإلكتروني ستتواصل شهراً، على أن تبدأ الوزارة تطعيم هذه الشريحة العمرية خلال أغسطس المقبل.

وسترسل وزارة الصحة رسائل نصية في وقت لاحق لتحديد مواعيد وأماكن تلقي اللقاح.

وتواصل الكويت حملتها الوطنية لتطعيم السكان ضد الوباء، وقد أعلنت، أواخر مايو، تقديم أكثر من مليوني جرعة لقاح، واتخذت قرارات لدفع الناس نحو تلقي اللقاح.

وأعلن مجلس الوزراء، أنه سيمنع غير المحصنين من السفر للخارج ومن دخول المطاعم والملاهي داخل البلاد، بدءاً من أغسطس المقبل.

مصر

في مصر الوضع يختلف حيث لم يصل تطعيمات كورونا إلى طلاب المدارس بسبب عدم كفاية لقاحات كورونا في مصر والذي يقترص حتى الأن على فئات معينة من الشعب المصري أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن ومرضى السرطان، والعاملين بوازرة الصحة والهيئات الحكومية نظراً لكثافة التعداد السكاني المصري.

قطر

قررت وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر أن تكون نسبة حضور الطلاب في جميع المدارس الحكومية والخاصة لكل المراحل بنسبة 30% ابتداءً من يوم الأحد 21 مارس 2021.

وأوضحت الوزارة في تغريدة على حسابها بموقع “تويتر”، أن القرار جاء بالتنسيق والتعاون المستمر مع وزارة الصحة، ولما تقتضيه المصلحة العامة.

ولفتت إلى أنها ستعمل على توفير بيئة مدرسية صحية وآمنة، مع الاستمرار بنظام التعليم المدمج.

وفي 10 مارس 2021 أكّد عبد اللطيف الخال، رئيس المجموعة الوطنية للتصدي لفيروس كورونا، أن وزارة الصحة تواصل مع وزارة التعليم والتعليم العالي مراقبة التزام المدارس بالتدابير الوقائية للحد من انتشار عدوى كورونا، وشدد قائلاً: “لم يثبت أن المدارس تساهم في انتشار العدوى في المجتمع”.

وبين أنه “مع بدء المدارس الحكومية عطلة ما بعد الامتحانات من المهم أن يواصل أولياء الأمور والتلاميذ اتباع التدابير الوقائية اللازمة، لمنع ارتفاع الإصابات بين الطلاب قبل العودة إلى الدراسة”.

وتابع: “رغم أن الأطفال لا تصيبهم المضاعفات الشديدة بسبب كورونا إلا أن بإمكانهم نقل العدوى إلى ذويهم، علماً بأن معظم الإصابات تحدث في المجتمع نتيجة للزيارات الاجتماعية”.

وحسب آخر إحصائية رسمية بلغ عدد الإصابات بفيروس “كورونا” في قطر 171.431 حالة إصابة، شفي منها 159.141 حالة، في حين بلغ عدد حالات الوفاة نتيجة الإصابة بالفيروس 270 حالة.

تونس

الوضع في تونس يختلف لأن الفيروس تفشى خلال الموجة الثالثة بطريقة كبيرة كافة أرجاء البلاد، وأصيب به الألاف من الشعب التونسي ووفيات بالعشرات يومياً ولم تستطيع الدولة توفير اللقاح لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وأصبح الوضع في تونس أشبه بالهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، ومن الصعب توفير اللقاح للطلاب وحتى كبار السن.

وكما هو الحال في أغلب الدول العربية من نقص في جرعات فيروس كورونا وانتشار الفيروس بكثافة في دول مثل تونس والعراق وسوريا والمغرب، وعدم توفير الشحنات والجرعات بشكل كافي أمام انتشار الفيروس بين كبار السن والشباب وأصحاب الأمراض المزمنة، ومخاوف هذه الدول من ازدياد الإصابات في الموجة الرابع كما هو متوقع.

لقاح كوفيد-19، منتج من منتجات التكنولوجيا الحيوية يهدف إلى توفير المناعة المكتسبة ضد مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19). حتى سبتمبر 2020، تواجد 321 لقاحًا مرشحًا قيد المملكة تعطي جرعات لقاح كورونا لطلاب المدارس التطوير، بزيادة تقدر بضعفين ونصف منذ أبريل، لم ينهِ أي المملكة تعطي جرعات لقاح كورونا لطلاب المدارس مرشح منهم التجارب السريرية لإثبات سلامته وفعاليته. في سبتمبر، خضع نحو 39 لقاحًا مرشحًا للأبحاث السريرية، وكان 33 منها في تجارب المرحلة الأولى والثانية، و6 منها في تجارب المرحلة الثانية والثالثة.قدم العمل السابق لتطوير لقاح ضد أمراض الفيروس التاجي مثل المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، معرفة كبيرة حول بنية ووظيفة الفيروسات التاجية، ما زاد من وتيرة التطور السريع لمنصات التكنولوجيا المتنوعة الهادفة لإنتاج لقاح كوفيد-19 في أوائل عام 2020.

تعديل/ فريق الإشراف العام في مركز الهتون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى