الأدب والثقافةفن و ثقافة

الحوار الوطني تحدد 30 سبتمبر آخر موعد لاستقبال الأعمال المشاركة للجائزة

جائزة الحوار الوطني التي ينظّمها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني تعلن اليوم عن استمرار استقبال الأعمال المقدمة في مختلف فروعها حتى 30 من شهر سبتمبر من العام الجاري، وذلك نظراً للإقبال الكبير على المشاركة في الجائزة، وانطلاقاً من الأهداف التي تضطلع بها في نشر وتعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام والوحدة الوطنية واحترام الاختلاف والتنوع.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وأوضح إبراهيم بن زايد العسيري،  أن الجائزة ومنذ الإعلان عن إطلاقها شهدت ولا تزال مشاركات متعددة في مختلف فروعها، لافتًا إلى أن الموقع الإلكتروني للجائزة تلقى أكثر من 100 مشاركة حتى الآن، منها 25 مشاركة عن فرع المؤسسات الحكومية، مبينًا أن الجائزة تشتمل على أربعة فروع، حيث تأتي المؤسسات الحكومية في الفرع الأول، وهي تلك التي أسهمت بشكل ملموس في تعزيز قيم التسامح والتعايش والتلاحم الوطني، فيما خُصص الفرع الثاني لمؤسسات القطاع الخاص، التي تدعم أو تُنفذ برامج لها أثر مجتمعي في ترسيخ قيم الحوار والتسامح، كما حُدد الفرع الثالث لمؤسسات المجتمع المدني، وفرعها الرابع للأعمال المتميزة والمبتكرة، التي قام بها مواطنون ملهمون، أسهموا من خلالها بشكل فعّال في تعزيز ثقافة الحوار واحترام الاختلاف والتنوع.

وأكد نائب الأمين العام للمركز أن الجائزة تأتي ضمن اثنتين وأربعين مبادرة نوعية نفذها المركز لتحقيق أهدافه، بما يتماشى مع مرحلة التطوير والنمو التي تشهدها المملكة في جميع المجالات، مبينًا أن الجائزة تستمد قوتها وأهميتها من المرتكزات التي تقوم عليها، بدءًا من القيم الدينية والعربية المشتركة التي يقتبس منها المجتمع ثقافته وعاداته الأصيلة، و رؤية المملكة 2030 التي تحمل تطلعات وطنية تسعى ليكون مجتمعنا نموذجًا في الازدهار والتقدم، وصولًا إلى التنوع الكبير الذي يزخر به، والذي يمثل نموذجًا إيجابيًا للتسامح ولتعايش والسلام والتلاحم.

وقدم إبراهيم بن زايد العسيري  الشكر والتقدير لكل المشاركين في الجائزة والقائمين عليها على جهودهم لإنجاحها وتحقيق أهدافها، معربًا عن أمله أن تعكس الأعمال المقدمة رسالة المركز لنشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش واحترام الاختلاف وقبول التنوع، بما يساعد في تحقيق رؤى وتطلعات قيادتنا الرشيدة، حفظها الله، نحو بناء مجتمع متلاحم لوطن مزدهر.

بتاريخ 24/5/1424 هـ صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- بإنشاء مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني والذي بموجبه بُدء في إعمال التأسيس وتم تشكيل اللجان المختصة.و يجري حاليا استكمال النظام الأساسي للمركز وتشكيل الأطر التنظيمية والإدارية اللازمة. ويعمل المركز على نشر ثقافة الحوار وتعزيزها في المجتمع وأن يكون قناة موثوقة للتعبير المسؤول في مختلف القضايا الوطنية وفق آليات ووسائل فاعلة مبنيَّة على الوسطيَّة والاعتدال واحترام التعددية والتنوع لتعزيز الوحدة الوطنيَّة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى