البشرة والشعرالجمال والديكور

طرق منزلية لتنظيف البشرة

البشرة النظيفة والخالية من الشوائب تزداد نضارتها وتساعد في الظهور بشكلٍ مشرق وأكثر جاذبية. وعادةً ما تختلف طرق العناية بالبشرة بحسب نوعها، ونكشف في هذا الموضوع بعض الطرق والخطوات العامة الموصى بها لتنظيف البشرة في المنزل.
– تنظيف الوجه:

من المهم أوّلاً وقبل اللجوء إلى أي طريقة لتنظيف البشرة وتنقيتها، المواظبة على تنظيف الوجه جيداً باستخدام الماء الدافئ والغسول الطبي المناسب للبشرة والذي لا يحتوي على أي مواد كيميائية مسببة للحساسية.

– الترطيب:

الزيوت الطبيعية من أفضل الطرق التي يمكن استخدامها للحفاظ على ترطيب البشرة بشكلٍ دائم ومن دون أي تأثيرات جانبية. ويعود السبب إلى أن هذه الزيوت تؤثر مباشرةً على خلايا البشرة مما يحدّ من جفافها وبالتالي تجنّب الوجه ظهور البثور والحبوب وكافة الشوائب الأخرى.

– التقشير:

التقشير من الخطوات المهمة لتنظيف البشرة لأنه يستهدف الخلايا الميتة ويعمل على إزالتها وتنظيف البشرة بعمق. يُفضّل استشارة أخصائي بشأن المواد التي يمكن استعمالها لتطبيق تقنية التقشير والحصول على النتائج المرجوّة. وبعد التأكد من تقشير الوجه كاملاً، يتمّ غسله بالماء الفاتر ثم الحرص على التجفيف بشكلٍ جيد.

– البخار:

تعتمد تقنية تنظيف البشرة بالبخار على فتح المسام وبالتالي القضاء على الشوائب على الجلد، ممّا يجعلها خطوة مهمة للعناية بالبشرة والحفاظ على نضارتها. وتكمن أهمية هذه الوسيلة في تخليص البشرة من الدهون التي يصعب التخلص منها بطرق أخرى مما يجعلها فريدة، وذلك من خلال تعريض البشرة إلى حمام بخار مع استخدام أحد العطور المميزة.

– ماسكات مغذية للبشرة:

من أجل الحصول على بشرة متألقة ونضرة، هناك العديد من الماسكات المغذية التي يمكن اللجوء إلى تطبيقها على الوجه. ولكن من المهم الحرص على اختيار الماسك المناسب لنوعية البشرة للإستفادة جيداً من فوائده والحصول على نتيجة إيجابية من التنظيف. وبعد تطبيق القناع على الوجه للمدة الموصى بها، يتمّ غسل البشرة بالماء الفاتر.

يقصد بمصطلح تبييض البشرة أو تفتيح البشرة أو تبييض الجلد (بالإنجليزيةSkin whitening)‏ مُمارسة استعمال المواد الكيميائية في محاولة لتفتيح لون البشرة أو تقديم مظهر عام متجانس اللون للبشرة عن طريق الحد أو التقليل من تركيز الميلانين في الجلد. وقد تبين أن هنالك العديد من المواد الكيميائية الفعالة في تبييض البشرة، في حين قد ثبتت سمّية بعضها أو أن لديها سلامة مشكوك فيها.[1] أظهرت العديد من العوامل العقاقيرية فعاليتها في تفتيح البشرة وكان لبعضها آثار جانبية مفيدة (ككونها مانعات تأكسد[1] أو مغذيات أو تقليلها لخطر الإصابة ببعض السرطانات) في حين كان لبعضها آثار خطرة (على سبيل المثال تلك المحتوية على الزئبق).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى