لحظة بلحظة

ممرضة روبوت فائقة الجمال

كشفت إحدى شركات تصنيع الروبوتات المتطورة ومقرها هونغ كونغ النقاب عن أحدث اختراعاتها، وهي عبارة عن ممرضة روبوت فائقة الجمال، قد يحدث ثورة في مجال الرعاية الصحية.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وصمم الروبوت الجديد الذي صنع غلافه الخارجي على شكل فتاة جميلة وزود بأجهزة استشعار وكاميرات حرارية لاكتشاف درجة حرارة المريض ونبضه، لمساعدة الأطباء في تشخيص المرض وتقديم العلاج.

الممرض هو الشخص المسؤول عن الرعاية التمريضة في مختلف مراحل تواجد المرضى، والحائز على شهادة التمريض بعد دراسة لا تقل عن اربع سنوات في كلية التمريض واصبح مؤهلا ومجازا لممارسة مهنة التمريض بالإضافة إلى قدرته على العمل كعضو في فريق طبي.

فلورنس نايتينجيل كانت رائدة التمريض الحديث تعرف باسم سيدة المصباح أو السيدة حاملة المصباح. فهي تعتبر من أسس التمريض الحديث، كما كانت أول من طبقت المنهج العلمي من خلال استخدام الإحصائيات. ولدت فلورنس نايتنجيل في بلدة فلورنسا بإيطاليا عام 1820 م وكانت من عائلة غنية تؤمن بتعليم المرأة وتعتبر فلورنس نايتنجيل أول من وضع قواعد للتمريض الحديث ففى عام 1851 تعلمت التمريض في مدرسة الكايزروارت وهي أول من وضعت أسس لتعليم التمريض وكانت تؤمن بأهمية وضرورة وضع برامج لتعليم التمريض وبرامج لتدريس آداب المهنة وأن تكون هذه البرامج في أيدي نساء مدربات وعلى أخلاق عالية يتحلين بالصفات الحميدة كما أنها أول من وضعت مستويات للخدمات التمريضية والخدمات الإدارية في المستشفيات وقد وصفت فلورنس نايتنجيل الممرضة في مذكراتها بالصفات التالية:

  • إن الممرضة يجب أن تبتعد عن الأقاويل والإشاعات؛
  • ولا يجب أن تتحدث عن مرضاها أو أسرارهم؛
  • كما يجب أن تكون أمينة على مرضاها؛
  • ولا تتأخر على المرضى عند تنفيذ طلباتهم؛
  • ويجب أن تكون دقيقة الملاحظة رقيقة المعاملة حساسة لشعور الغير.

وقد اهتمت فلورنس بالنظافة وقواعد التطهير، وكما اهتمت بتمريض الصحة العامة في المجتمع وقد تطوعت فلورانس نايتنجيل في حرب عام 1854 م وقامت بتمريض الجنود في الجيش، ونتيجة لمجهوداتها في الحرب تبرع لها الشعب الإنجليزي بالنقود لتنشئ مدرسة لتعليم الممرضات في مستشفى سان توماس St.Thomas’s Hospital بإنجلترا وكانت فلورانس تنتقى طالباتها بدقة، ومنذ إنشاء مدرسة فلورانس نايتنجيل اعتبر التمريض مهنة يجب التدريب عليها ووضع خطة تعليمية لها.

أول ممرضة في عهد الإسلام رفيدة الأسلمية

رُفيدة في خيمة الخير: ظهرت خيمة رفيدة بَدْءًا من يوم أُحُد، عندما كانت تستضيف الجرحى، تضمِّد جراحاتهم، وتُسعفهم، وتسهر على راحتهم، وتواسيهم وكانت رضي الله عنها تخرج في الغزوات، وتنقل معها خيمتها بكل متطلباتها وأدواتها واحتياجاتها فوق ظهور الجِمال، ثم تُقيمها بإزاء معسكر المسلمين، تشاركها العمل الصحابيات رضوان الله عليهن؛ لذا تعتبر خيمة رفيدة الأسلمية على الرغم من بدائيتها أول مستشفى ميداني. مستشفى رُفيدة كما تواتر أنه أقيم لها خيمة خاصة وبارزة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كمستشفى لعلاج المرضى والمصابين بجروح، ودبرت فريقًا من الممرضات حيث قسمتهن إلى مجموعات لرعاية المرضى ليلاً ونهارًا. لم يكن عمل رفيدة مقتصرًا على الغزوات فقط، بل عَمِلت أيضًا في وقت السِّلم تُعاون وتُواسي كل محتاج؛ وكانت أول سيدة تعمل في نظام أشبه ما يكون بنظام المستشفيات في وقتنا. أما كونها أول ممرضة في الإسلام فليس في ذلك خلاف، فقد ذاع صيتها بين معاصريها في فن الجراحة، لهذا السبب اختارها الرسول صلى الله عليه وسلم لعلاج سعد بن معاذ رضي الله عنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى