علوم طبيعيةعلوم وتقنية

طقس اليوم في السعودية

أعلن المركز الوطني للأرصاد اليوم الإثنين عن توقعاته لحالة الطقس في المملكة العربية السعودية.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وأوضح المركز الوطني أن سماء المملكة ستكون بمشيئة الله تعالى غائمة جزئياً على طول القطاع الغربي والاجزاء الجنوبية من وسط المملكة تمتد حتى منطقة نجران فيما يتوقع تكون السحب الرعدية الممطرة تصحب بنشاط في الرياح السطحية مثيرة للأتربة والغبار على مرتفعات جازان، عسير والباحة تمتد حتى مرتفعات مكة المكرمة.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية الى شمالية بسرعة 25-45 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل الى مترين ونصف على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.

 

مناخ السعودية بشكلٍ عام حار نهارًا بسبب ارتفاع درجات الحرارة وفي الليل تنخفض درجة الحرارة نسبيًا. تتبع أغلب مناطق البلاد المناخ الصحراوي باستثناء جنوب غرب البلاد.

التغيرات المناخية في السعودية موقعها يجعلها تحت تأثير مناخات مختلفة استنتجت دراسة علمية حديثة قدمت في جامعة الملك سعود بالرياض «حول التغيرات المناخية في السعودية» أن هناك تغيراً يحدث في المناخ في المناطق المختلفة داخل السعودية يمكن تقديره كل 10 سنوات، وأنه بالرغم من أن هناك ارتفاعاً لمعدلات متوسطات درجات الحرارة فإنه بالمقابل ترتفع الرطوبة النسبية ومعدلات الأمطار أيضاً مما يقلل من فترات الجفاف في المناطق المختلفة، في حين يبدو المناخ في المنطقة الشمالية أكثر قارية وتطرفا من باقي المناطق، أما مناخ المنطقة الجنوبية فهو أكثر استقراراً لتقارب الحدود الدنيا والقصوى بسبب العوامل المناخية التي تؤثر فيها، كما يكون مناخ المناطق المرتفعة ألطف وأكثر اعتدالاً مقارنة بباقي مناخات المناطق داخل السعودية. وتهدف الدراسة العلمية التي أعدتها الدكتورة يسرى أبو ستة، المحاضرة بكلية العلوم بالجامعة عن التغيرات المناخية، إلى معرفة التغير في مجموعة العوامل التي تلعب دوراً مهماً في حياة السكان في محاولة لكشف التغيرات المكانية والتوزيع الجغرافي للظواهر المناخية، مثل معدلات درجات الحرارة، وتحركات الكتل الهوائية نتيجة لمواقع الضغط المؤثرة في حركة الرياح واختلاف الرطوبة وكميات الأمطار الساقطة وتوزيعها ومنها يمكن معرفة مدى إمكانية الاعتماد على الأمطار كمورد من موارد المياه لإمكان استخدامها في الزراعة والحياة المعيشية للبشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى