الأدب والثقافةفن و ثقافة

أسماء الفائزين بـ”المشروع الوطني للقراءة”

أعلنت مؤسسة البحث العلمي “مصر- دبي” أسماء الفائزين في النسخة الأولى للمشروع الوطني للقراءة.

وفي الفئة الأولى للطالب المثقف، لطلاب المدارس والمعاهد الأزهرية، فاز بالمركز الخامس، إياد محمد السيد، بمدرسة سعد بن أبي وقاص للغات، والمركز الرابع، ملك محمد شعبان، مدرسة الغريب للتعليم الأساسي، وفي المركز الثالث حلّ نور أحمد عبدالجيد، بمدرسة السادس من أكتوبر البتدائية، وجاء في المركز الثاني محمد إبراهيم السيد، أما المركز الأول فقد احتله معاذ سي نووين.

أما طلاب الفئة الثانية، من الطالب المثقف، فقد فاز بالمركز الخامس، أمل خالد محمود، وفي المركز الرابع حلّت أروى محمود، وذهب المركز الثالث للطالبة مريم أشرف، وفي المركز الثاني جاء آدم محمود، وبالنسبة للمركز الأول فاز به عمر مصطفى عبدالتواب من محافظة الإسكندرية.

وبالنسبة للفئة الثالثة، من الطالب المثقف فازت زينب موسى، بالمركز الخامس، وأروى محمد عشري بالمركز الرابع، والطالبة منة الله أشرف بالمركز الثالث، وفي المركز الثاني جاءت سلمى محمد عبدالصمد، فيما كان المركز الأول من نصيب عبدالرحمن سامي السيد، من محافظة الإسكندرية.

أما الفئة الرابعة من الطالب المثقف، جاءت هيا محمد عبدالله في المركز الخامس، وعمرو محمود عبدالعزيز في المركز الرابع، ووذهب المركز الثالث لنور عمرو محمد، وكان المركز الثاني من نصيب الطالبة ندى محمود، فيما احتلت المركز الأول الطالبة أشرقت جمال.

وأُجريت تصفية من بين أوائل الفئات السابقة، ليفوز بالمركز الرابع، معاذ، والثالث عمر مصطفى عبد التواب، والمركز الثاني عبدالرحمن سامي، والأول أشرقت جمال أبو الفتوح، الفائزة بمليون جنيه.

وفي فئة القارئ الماسي لطلاب الجامعات، فازت بالمركز الخامس، مها عيد محمد، كلية الدراسات الإنسانية بالأزهر، والمركز الرابع، أحمد عبدالحكيم فاضل، كلية العلوم بجامعة الأزهر، وفي المركز الثالث حلّت زينب حمدي توفيق، أما المركز الثاني فكان من نصيب أحمد علي خالد، فيما احتل المركز الأول محمد طه محمد، بكلية الطب بجامعة القاهرة.

أما في فئة المعلم المثقف، والخاصة بالمعلمين، فقد فاز بالمركز الخامس، صالح عيسى أحمد، معلم أول، والمركز الرابع، أحمد حسين محمود، معلم خبير، والمركز الثالث هبة مصطفى معلمة بمحافظة قنا، وبالنسبة للمركز الثاني، صلاح محمد بدران، أما المركز الأول فقد فاز به أحمد محمد مبروك علوان، من محافظة القاهرة.

وفي فئة المؤسسة التنويرية، الخاصة بالمؤسسات المجتمعية، تم ترشيح أكثر من مؤسسة، وبلغت بعد التصفية 6 مؤسسات، وهي: الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق، ومكتبة مصر العامة بالجيزة، ومدرسة السلام الابتدائية بالدقهلية، وروضة عبد الرحيم العلمية، ومدرسة منارة هليوبليس الدولية يالقاهرة، ثم مكتية مصر الجديدة، وسيجري تعاون بينها وبين أكاديمية البحث العلمي فيما هو آت.

كما تم تكريم هيثم السيد، الذي يجوب بسيارته المسماة بـ”عربة الحواديت” ربوع مصر بهدف نشر القراءة والثقافة.

وحضر الحفل الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بمصر، ونجلاء الشامسي رئيس مؤسسة البحث العلمي والأمين العام للمشروع الوطني للقراءة.

وقالت الشامسي خلال كلمتها اليوم: “هذا مزيج فريد من العلم والفنون والخلاقة، يجعل الفائزين حالة استثنائية، وهذا هو الاستثمار المضمون”.

وأضافت أن على الجميع أن يشدوا من أزر بعضهم البعض، لنجاح تلك الفكرة، وسنتنافس معاً في محبة وطن عظيم هو مصر”.

ووجّهت الشكر لوزارة التعليم العالي، والتربية والتعليم، ونقابة المعلمين، والأزهر الشريف، ووزارة الثقافة، والتضامن، والشباب والرياضة.

من جانبه، قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، إنه فخور بالفائزين، والذين خاضوا أكثر من تصفية.

وروى شوقي بعض تفاصيل طفولته، حين كان يقرأ كتباً كثيرة، مثله مثل أبناء جيله في الستينيات، قائلاً:”هذا دور الأسرة، ومن جعلني أحب القراءة جدي ووالدي، وبالتالي فالأسرة عليها دور كبير في هذا الأمر”.

واعتبر شوقي أن الفوز ليس في القيمة المادية، وإنما في قراءة الكتب.

ويسعى المشروع لتحقيق استدامة معرفية لدى جميع فئات المجتمع، وتعزيز ريادة مصر الثقافية، وتقدم للمشروع 3.5 مليون قارئ من طلاب المدارس والجامعات، وهم يمثلون 11.5% من أعداد طلبة المدارس والمعاهد الأزهرية وطلبة الجامعات والمعلمين، بالإضافة إلى المعلمين والمؤسسات التنويرية، تنافسوا للحصول على الألقاب المختلفة.

ويحصل صاحب المركز الأول على مليون جنيه، فيما يحصل باقي الفائزون على مبالغ مالية بالإضافة إلى زيارة أكبر مكتبة في العالم، ورصدت مؤسسة البحث العلمي 500 مليون جنيه خلال فترة المشروع.

تحدي القراءة العربي إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية[1] والذي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في عام 2015 [2] لرفع الوعي بأهمية اللغة العربية وإعادة إحياء عادة القراءة لدى الطلبة العرب وتكريسها أسلوب حياة وخلق أجيال مثقفة.[3] تحدي القراءة العربي مبادرة عربية لتشجيع القراءة في العالم العربي من خلال التزام كل طالب وطالبة بقراءة خمسين كتاباً خلال كل عام دراسي[4]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى