الفنون والإعلامفن و ثقافة

استمرار مسلسل باب الحارة للجزء الـ20

أكد المنتج محمد قبنض، أن المسلسل السوري الشهير “باب الحارة” سيستمر بأجزاء جديدة حتى تتجاوز العشرين جزءاً.
وكشف قبنض، عن وجود تغييرات في شخصيات المسلسل والمخرج وكل كادر العمل بشكل دائم، باستثناء الكاتب مروان قاووق، لافتًا إلى أنه لا توجد شخصية ثابتة، قائلًا: “يلي إلو لزمة بيضل ويلي مالو لازمة بيروح عبيته”.

وأشار إلى أن العمل سيصبح عالمياً وسيشارك فيه ممثلون من دول عربية منها لبنان، ثم الأردن ومن بعدها السعودية، مؤكدًا أنه يمنع انضمام أي فنانة خضعت لحقن “البوتوكس”، إلا إذا كانت قد نفخت بطريقة وصفها بالـ”معلمية”.

باب الحارة مسلسل دراما اجتماعية شامية سوري يعد من أبرز المسلسلات العربية. تدور أحداثه في عشرينيات القرن العشرين. أنتج ‹‹الجزء الأول›› منه عام 2006، و‹‹الجزء الثاني›› عام 2007 و‹‹الجزء الثالث›› عام 2008 و‹‹الجزء الرابع›› عام 2009 و‹‹الجزء الخامس›› عام 2010. وهو من إخراج بسام الملا

تكررت فكرة تصوير جزاء مرة أخرى بعد انقطاع دام أربع سنوات، فعاد المسلسل مرة أخرى إلى الشاشة في رمضان 2014 في ‹جزئه السادس›، في رمضان 2015 في جزئه السابع من إخراج عزام فوق العادة. في رمضان 2016 في ‹جزئه الثامن›، في رمضان 2017 في ‹جزئه التاسع› من إخراج ناجي طعمي، في <جزئه العاشر> من إخراج محمد زهير رجب، كتب الجزء أول جزء منه مروان قاووق وكمال مرة، بينما كتب قاووق الجزأين الثاني والثالث والعاشر منفردًا، وعاد كمال مرة للعمل وكتب الجزأين الرابع والخامس منفردًا. أما السادس والسابع فكتبهما عثمان جحا وسليمان عبد العزيز، أما الجزء الثامن والتاسع فكتبهما سليمان عبد العزيز منفردًا، أما في جزئه العاشر عاد مروان قاووق للعمل وكتبه منفردًا. يسلط المسلسل الضوء على الحياة الدمشقية والقيم النبيلة والعادات والتقاليد القديمة متمثلة في أهالي حارة الضبع.

صورت الأجزاء الخمسة في القرية الشامية في ريف دمشق، بينما صورت الأجزاء: السادس والسابع والثامن والتاسع في حارة مشابهة تماماً للحارة الأصلية تم بنائها في منطقة يعفور بريف دمشق. أما الجزء العاشر، وبعد انتقال أهالي حارة الضبع إلى حارة الصالحيه، صوِّر في مدينة الرحبة في دمشق (دير علي)، أما جميع المشاهد الداخلية فقد صورت في بيوت دمشق القديمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى