أخبار وتغطياتتغطيات

تدشين مبادرة ( لمسة دفى ) من قِبل جمعية المتقاعدين بالتعاون مع فريق قوافل الأمل التطوعي .

المدينة المنورة/ هاني سقطي

دشن أ . ماهر الفايدي بالنيابة عن مدير تنمية المجتمع بمنطقة المدينه المنورة بحضور مدير جمعية المتقاعدين ورئيس قوافل الأمل التطوعي اليوم الأحد الموافق 2022/01/02 بدأ
إنطلاق مبادرة ( لمسة دفئ ) والتي تحتوي على كسوة شتوية وسلل غذائية توزع لمستحقيها ومن هم بحاجة وكان ذلك في مقر إدارة جمعية المتقاعدين وبدعم وجهود من جمعية المتقاعدين ومن فريق قوافل الامل التطوعي بالجمعية.

وقد شكر مدير جمعية المتقاعدين الاستاذ سليمان الحربي فريق قوافل الأمل وكل القائمين على هذه المبادرة القيمة من العنصرين والتي اتت بوقتها لمن هم بحاجة لها وكتب الله سعي كل من شارك وعمل بها .

يعرف التطوع بأنه “الجهد الذي يبذله أي إنسانٍ بلا مقابلٍ لمجتمعه، بدافعٍ منه للإسهام في تحمل مسؤولية المؤسسة التي تعمل على تقديم الرعاية الاجتماعية” (اللحياني، 1984: 29)، كما يعرفه العلي (1416هـ: 760): بأنه «بذل مالي أو عيني أو بدني أو فكري يقدمه المسلم عن رضا وقناعة، بدافع من دينه، بدون مقابل بقصد الإسهام في مصالح معتبرة شرعاً، يحتاج إليها قطاع من المسلمين».[1][2] وهو كذلك خدمةٌ إنسانيةٌ وطنيةٌ تهدف إلى حماية الوطن وأهله من أي خطرٍ.

التطوع المستند على المهارات: التطوع المستند على المهارات هو تمكين المهارات الخاصة والمواهب للأفراد، وذلك لتقوية الأساس اللاربحي ومساعدتهم في بناء الحصيلة وتفعيلها، وذلك لتحقيق أهدافهم بنجاحٍ.[4] وبالمقارنة مع التطوع التقليدي، وهو التطوع الذي لا يتطلب تدريبًا مخصصًا، يكون متوسط معدل الساعة في التطوع التقليدي يتراوح مابين 18 $ و20 $ للساعة، بينما يتم تقييم التطوع من القطاع الخاص، وهو التطوع المستند على المهارات، بقيمةٍ تبلغ من 40$ وحتى 500$ للساعة الواحدة، وذلك يعتمد على القيمة المتعارف عليها في السوق في ذلك الوقت.

التطوع في الدول النامية: أحد أشكال التطوع الأكثر شعبيةً بين الشباب، وخاصةً بعد إنهاء المرحلة الثانوية وقبل بداية المرحلة الجامعية، هي السفر إلى الدول النامية بهدف العمل على مشاريع للمجتمع، تشمل هذه المشاريع تعليم اللغة، والعمل في دار الأيتام، وغيرها من المشاريع الخدمية.

تدشين مبادرة ( لمسة دفى ) من قِبل جمعية المتقاعدين بالتعاون مع فريق قوافل الأمل التطوعي .

التطوع الافتراضي: التطوع الافتراضي، ويسمى أيضاً بالتطوع الإلكتروني أو على شبكة الإنترنت، هو مصطلحٌ يصف عمل المتطوع حيث ينهي مهامه جميعها أو جزء منها بعيداً عن المنظمة. ويستخدم المتطوعين شبكة الإنترنت في المنزل، أو المدرسة، أو مركز المعالجة عن بعد، أو في العمل، أو من أي جهازٍ يتصل بشبكة الإنترنت، مثل المساعد الرقمي الشخصي أو الأجهزة الذكية. وأيضاً يعرف التطوع الافتراضي بتقديم خدمةٍ على شبكة الإنترنت، والإشراف والتعليم عن بُعد، إضافةً إلى أسماءٍ أخرى. التطوع الافتراضي شبيهٌ بالعمل عن بعد، وبينما يأخذ الموظفون أجرًا ماليًا على عملهم على شبكة الإنترنت، لا يأخذ المتطوعون مالًا مقابل ذلك.[8][9]

التطوع البسيط: التطوع الصغير هو عبارة عن مهامٍ غير مدفوعةٍ، والتي يمكن العمل بها عبر جهاز متصل بشبكة الإنترنت، ويمكن إكمالها خلال مدةٍ قصيرةٍ من الزمن. من مميزات التطوع الافتراضي أنه لا يحتاج لعملية تطبيق ولا لفترة تدريبٍ.[10][11]

التطوع البيئي: التطوع البيئي يشير إلى المتطوعين الذين يساهمون في إدارة الشؤون البيئية والحفاظ عليها.

تدشين مبادرة ( لمسة دفى ) من قِبل جمعية المتقاعدين بالتعاون مع فريق قوافل الأمل التطوعي .

التطوع في حالات الطوارئ: يلعب التطوع دورًا أساسيًا في جهود الإنعاش عقب الكوارث الطبيعية مثل التسونامي والفيضانات والجفاف والأعاصير والزلازل. على سبيل المثال، في عام 2004، جذب زلزال وتسونامي المحيط الهندي عددًا كبيرًا من المتطوعين من حول العالم، والتي دارت من قبل منظماتٍ غير حكوميةٍ وكذلك الأمم المتحدة.[13][14] التطوع في المدار، ستعتمد مصادر المدارس الفقيرة حول العالم على دعم الحكومة أو اجتهادات المتطوعين أو التبرعات الخاصة وذلك لإدارة المدرسة بفعالية. عندما ينخفض الاقتصاد في بعض البلدان فإن الحاجة للمتطوعين والمصادر تزداد.[15] هناك العديد من الفرص المتاحة في نظام المدارس للمتطوعين. ولا يوجد العديد من المتطلبات بهدف التطوع في المدرسة، فأغلبية المدارس تتطلب فقط عملًا تطوعيًا واجتهاداتٍ…. في حال كان الشخص المتطوع معه تعليم عالي أو تيفل (TEFL) وهو تعليم اللغة الإنجليزية كلغةٍ أجنبيةٍ، أو طالبٍ متخرجٍ، أو طالبٍ جامعيٍ.[16] تماماً كأي منفعةٍ لأي نوعٍ آخرٍ من التطوع، هناك العديد من المكافآت للمتطوعين والطلاب والمدارس. بالإضافة إلى المكافآت المادية، يمكن للمتطوع إضافة خبرته في العمل التطوعي إلى سيرته الذاتية. وقد يتعلم المتطوع الذي يسافر لتقديم المساعدة لغاتًا وثقافاتٍ أجنبيةً. يمكن للتطوع في المدارس أن يكون إضافةً للإرشاد التعليمي/ الأكاديمي للطلاب، ويساعد على إيجاد بدائل للمعلمين المحليين. إن تبادل الثقافات واللغات أثناء التعليم وأيضاً أثناء الأنشطة المدرسية الأخرى يمكن أن تكون تجربة التعلم الأكثر أهميةً لكلٍ من الطلاب والمتطوعين.[16]

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى