أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

إنتل تطرح معالج Core i9

من جديد، أشعلت شركة إنتل المنافسة مع أبل، بعد أن سبق أن أعلنت عن طريقة جديدة لدمج iPhone مع أجهزة تعمل بنظام Windows.

وأعلنت شركة البرمجيات عن الجيل الثاني عشر من معالجاتها المحمولة التي تركز على أجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة الكمبيوتر الأصغر.

وكشفت إنتل رسميا عن معالج Core i9 الجديد، والذي تدعي أنه سيتغلب في السرعة على أداء معالج أبل Apple M1 Max.

وتقول إنتل، إن هذا الجيل الجديد من معالجات Core i9، سيتفوق على معالجات أبل، لما يتمتع به من ترددات تصل لـ 5 جيجهاهرتز، و14 نواة، تشمل 6 نوى عالية الأداء و 8 نوى موفرة للطاقة.

وتقدم إنتل مع هذا الجيل الجديد من المعالجات، لأول مرة معالجات Intel Core المحمولة التي تزيد سرعتها عن 40% عن الجيل السابق من معالجات الأجهزة المحمولة.

وركزت إنتل في ترويجها للمعالج الجديد، على مقارنته بمعالج أبل Apple M1 Max، مع العلم بأنه شريحته M1 MAX تصل إلى 3.2 جيجاهرتز مع 10 أنوية.

وعلى الرغم من التفوق المعياري لمعالج إنتل، إلا أن أبل بمعالجها تتوفق من خلال شرائح Apple Silicon القائمة على ARM في كفاءة استخدام الطاقة.

ففي الوقت الذي يستهلك به معالج إنتل الجديد يصل إلى 115 واط من الطاقة، يصل استهلاك معالج أبل لـ 60 واط فقط.

إنتل (بالإنجليزيةIntel)‏ هي من أكبر شركات التكنولوجيا متعددة الجنسيات في الولايات المتحدة الأمريكية وهي متخصصة برقاقات ومعالجات الكمبيوتر، تأسست الشركة في عام 1968 كشركة للإلكترونيات المتكاملة ومقرها في (سانتا كلارا، كاليفورنيا، أمريكا)، تأسست هذه الشركة على يد روبرت نويس وغوردون مور، إنتل هي واحدة من أكبر أسواق صانعي رقائق أشباه الموصلات في العالم بناء على الإيرادات.[13] وهي مبتكرة سلسلة معالجات إكس 86، الموجود في كثير من الحواسيب الشخصية، إنتل تورد المعالجات ولوازمها لمصنعين أجهزة الكمبيوتر، مثل أبل وهوليت باكارد وسامسونج وديل وغيرها الكثير، إنتل أيضا تصنع مجموعة شرائح للوحة الأم وتنتج إنتل العديد من قطع الحاسوب الصغيره منها اللوحة الأم، بطاقات الشبكات، ذاكرة الفلاش، وكرت الشاشة، والمعالجات، وغيرها من الأجهزة والقطع التي تستخدم في الحاسوب. كان أول معالج (رقاقة المعالج الدقيق التجارية) تم صنعه في عام 1971.

وتعتبر إنتل من الشركات التي أسهمت في تطوير بروتوكولات الشبكات ومن أشهرها إيثرنت.

تأسست شركة إنتل في ماونتن فيو، كاليفورنيا، في عام 1968 على يد الكيميائي غوردون مور، والفيزيائي روبرت نويس، بمساعدة من المستثمر آرثر روك.[14] في البداية كان الاسم المقترح للشركة هو مور-نويس، إلا أن عدم ملائمة الاسم دفع المؤسسين إلى إطلاق اسم إن إم إليكترونيك عام 1968 ولكن الاسم لم يستمر سوى لشهر، ليتم إطلاق اسم إنتل على الشركة باختصار اسم الإلكترونيات المتكاملة.[15]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى