لحظة بلحظة

شاهد: سمكة تقود نموذجا لمركبة

نجحت سمكة ذهبية في قيادة نموذج لمركبة، حيث وضع باحثون السمكة في حوض مليء بالماء ثم وضعوه فوق عجلات.
ونشرت الجامعة فيديو يظهر التجربة الذي استخدم فيها تكنولوجيا “ليدار” وهي تكنولوجيا استشعار عن بُعد لتحديد المدى عن طريق الضوء أو أشعة الليزر، لاختبار قدرة السمكة على قيادة مركبة، وكذلك قدرة هذا النوع من الأسماك على التكيف من أجل التنقل على الأرض.
ونجحت السمكة في تحريك الحوض لتتنقل من وسط غرفة في المختبر نحو بطاقة وردية اللون، فيما أعطاها الباحثون مكافأة على ذلك، كما ظهرت السمكة وهي تتنقل بنفس الطريقة داخل أحد الممرات في حرم الجامعة.

السَّمَكُ (مُفردُها سَمَكَةٌ وجمعُها سِمَاكٌ وسُمُوكٌ) أو الْحُوتُ (جمعُها نِينانٌ وأنْوانٌ أو حِيْتانٌ وأحْوَاتٌ وحِوَتَةٌ) هي حيواناتٌ مائيَّةٌ قحفيَّة خيشوميَّة التنفُّس عديمةُ الأصابع في أطرافها. يدخلُ في هذا التعريف جميع أنواع الجلكيَّات والسُمُوك المُخاطيَّة والغُضرُوفيَّة والعظميَّة، إضافةً إلى مجموعةٍ كبيرةٍ من الفئات البائدة. حوالي 99% من أنواع السُمُوك الباقية تنتمي إلى طائفة شُعاعيَّات الزعانف، منها 95% تنتمي لِشُعيبة العظميَّات. والسُمُوك تُؤلِّف الطائفة الأولى في شُعبة الحبليَّات (وتشمل هذه السُمُوك والبرمائيَّات والزواحف والطُيُور والثدييَّات). وجسم السَّمكة مشيقٌ مُزعنفٌ وحرشفيٌّ وليس فيه عُنقٌ واضح. إنَّ جميع سُمُوك البرك والأنهار مشيقةُ الشَّكل مُكيَّفةٌ لِسُرعة الحركة في الماء. وتندفعُ السَّمكةُ بِحركات الذيل من جانبٍ إلى آخر بينما تعمل الزَّعانف على ضبط الاتجاه والوضع في الماء. والسُمُوك بِفضل خياشيمها قادرةٌ كالشراغيف على التنفُّس تحت الماء دونما حاجةٍ إلى الصُّعود من حينٍ لآخر لِتنفُّس هواء السطح كما يفعل الكثير من الأحياء المائيَّة الأُخرى. لكنَّ خياشيم السَّمك يُغطِّيها من كُلِّ جانبٍ غطاءٌ جلديٌّ متينٌ، وليس من السهل مُلاحظتها كما هي الحال في خياشم الشراغيف. وليست السُمُوك كُلُّها بِالشَّكل السمكي المألوف، فبعضُها مُفلطحٌ يعيشُ على مقرُبةٍ من قاع البحر ويستقرُّ أحيانًا على القاع فينسجم لون جسمه مع البيئة حواليه بحيثُ تتعذر استبانته.أقدمُ الكائنات التي يُمكن تصنيفها سُمُوكًا كانت حبليَّات طريئة الأجساد ظهرت خلال العصر الكامبري. وعلى الرُغم من أنَّ هذه الكائنات افتقدت الأعمدة الفقاريَّة الحقيقيَّة، غير أنَّها تمتعت بِحبالٍ ظهريَّةٍ سمحت لها بأن تكون أكثر رشاقةً من نظيراتها اللافقاريَّة. استمرَّ تطُّور السُمُوك خلال حقبة الحياة القديمة، فظهرت منها أشكالٌ مُتنوِّعة عديدة، تميَّز الكثيرُ منها بِهياكل درعيَّة خارجيَّة تحميها من الضواري. ظهرت أولى السُمُوك الفكيَّة خلال العصر السيلوري، وسُرعان ما أصبح كثيرٌ منها (كالقُرُوش) ضوارٍ بحريَّةٍ مُهيبة بعد أن كانت أجدادها فرائسًا لِمفصليَّات الأرجل التي شاركتها موائلها. نظرًا لأنَّ جميع رُباعيَّات الأطراف نشأت من السُمُوك لحميَّة الزعانف، بحسب النظريَّة السائدة والمقبولة في المُجتمع العلمي، فإنَّ جميع تلك الكائنات تُعدَّ سُمُوكًا بحسب التصنيف التفرُّعي. على أنَّ أغلب العُلماء يعتبرون أنَّ السُمُوك تُشكِّلُ شبه عرقٍ حيويّ تُستثنى منه رُباعيَّات الأطراف، فهي لا تُشكِّلُ تصنيفًا خاصًّا بِذاته حسب مفاهيم علم الأحياء المنهجي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى