11المميز لديناالفنون والإعلامفن و ثقافة

#كاظم_الساهر يوجه رسالة لجمهوره

وجه الفنان العراقي كاظم الساهر، رسالة لجمهوره بشأن الإجراءات الاحترازية المتعلقة بفيروس كورونا، وجاء ذلك خلال إحياء حفل غنائي بدبي في أول ظهور له بعد وفاة شقيقه.

وقال كاظم الساهر:”انتبهوا على نفسكم هذا الفيروس ما بيمزح”، مشددا على اتباع الإجراءات الاحترازية الخاصة بكورونا.

يذكر أن الحفل استمر لساعات، فيما شاركت الفنانة اللبنانية نجوى كرم ، كاظم الساهر لقائه في كواليس الحفل، إضافة إلى التقاط عددا من الصور معا.

كاظم الساهر (12 سبتمبر 1957 -)، مغنٍّ وملحن عراقي يحمل الجنسيتين الكندية والقطرية،[7] كاظم جبار إبراهيم “الساهر” السامرائي[8][9][10] الموصلي المولد . يعرف عنه بأنه لحّن جميع أغانيه بنفسه حتى الآن باستثناء بعض الأغاني القليلة التي استعان فيها بملحنين آخرين. له ألقاب عديدة أهمها “سفير الأغنية العراقية” و”قيصر الأغنية العربية” الذي منحه إياه الشاعر السوري الراحل نزار قباني.[11]

ولد بالموصل سنة 1957، نشأ كاظم في بيت بسيط جداً وسط عائلة تتألف من 7 أخوة هم: (علي وحسن وحسين وعباس ومحمد وإبراهيم وسالم) وأختين (أميرة وفاطمة)، والده كان يعمل جندي في الحرس الملكي وبعد تقاعده انتقلت العائلة من مدينة الموصل إلى منطقة الحرية في بغداد و كان عمر كاظم حينها 10 سنوات. عاش الساهر محناً كثيرة بسبب فقره كانت دافعًا له وكانت أساس شخصيته العصامية التي يتميز بها، وكونه تربى في عائله فقيرة كان يعتمد على نفسه، فكان يعمل في عطلاته يبيع المثلجات والكتب وعمل في أحد المصانع للنسيج إلى أن جمع ثمن أول آلة موسيقية (جيتار) وكان ثمنها 12 دينارًا، ومن بعدها تعلم العزف على آلة العود ، لحّن أول أغنية له بعنوان (أين أنتي) وهو في سن الثانية عشر، تخرج من معهد المعلمين ببغداد ، ودرّس الموسيقى للتلاميذ مدة سنة ونصف السنة. عُيّن معلمًا لمادة الفن والموسيقى في مدرسة (كربيش) ومدرسة (بيناتا) إحدى القرى التابعة لقضاء عقرة في شمال العراق أواخر سبعينات القرن العشرين، دخل بعد ذلك معهد الدراسات الموسيقية ببغداد ودرس بالمعهد لمدة ست سنوات وفي نفس الفترة كانت الحرب العراقية الإيرانية قائمة وكان كاظم جندياً بالجيش العراقي وأحد أفراد المسرح العسكري، غادر كاظم من العراق وبدأت مرحلة الغربة من عام 1990 حيث عاش في عمّان لمدة سنتين ثم بيروت ثلاث سنوات ثم انتقل في منتصف التسعينات إلى القاهرة واستقر بها لفترة طويلة لكنه من سنوات أصبح يعيش بين أربع مدن ويتنقل بينها وهي الرباط ودبي وباريس وماربيّا، يحمل كاظم بالإضافة لجنسيته العراقية كلا من الجنسيتين الكندية والقطرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى