لحظة بلحظة

متهور يصدم عدة سيارات متوقفة في الرياض

صدم قائد مركبة متهور عدة سيارات متوقفة على جانب شارع في حي المونسية بالرياض، محدثاً بها أضرارا جسيمة، قبل أن يلوذ بالفرار.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وأظهر مقطع فيديو التقطته كاميرا مراقبة، السيارة وهي تدخل الشارع بسرعة عالية، فيما فقد السائق التحكم فيها وانحرفت منه وصدم عدة سيارات متوقفة على جانب الطريق بقوة، قبل أن يلوذ بالفرار من الموقع.

وتسبب قائد المركبة المسرعة في أضرار جسيمة للسيارات المصدومة، فيما لم يتضح سبب ارتكابه هذا الحـادث.

 

 

يحدث الحادث المروري، والذي يُطلق عليه أيضًا تصادم السيارات أو حادث السير أو تحطم السيارة، عندما تصطدم مركبة بمركبة أخرى أو بالمشاة أو الحيوان أو حطام الطريق أو أي عائق ثابت آخر، مثل شجرة أو عمود أو مبنى. غالبًا ما تؤدي الحوادث المرورية إلى الإصابة، والعجز، والوفاة، والأضرار بالممتلكات بالإضافة إلى التكاليف المالية لكل من المجتمع والأفراد المعنيين. والنقل البري أخطر حالة يتعامل معها الناس يوميًا، ولكن أرقام الإصابات الناجمة عن هذه الحوادث لا تجتذب اهتمامًا إعلاميًا كأنواع المآسي الأخرى الأقل تكرارًا.

أما العوامل التي تساهم في مخاطر الحوادث هي: تصميم السيارة، وسرعة التشغيل، وتصميم الطريق، والطقس، وبيئة الطريق، ومهارات القيادة، والضعف بسبب الكحول أو المخدرات، والسلوك، ولا سيما القيادة العدوانية، والقيادة المشتتة، والسرعة، وسباق الشوارع.

في عام 2013 أصيب 54 مليون شخص في جميع أنحاء العالم بجروح من الحوادث المرورية.

أدى ذلك إلى 1.4 مليون حالة وفاة في عام 2013، بينما كان عدد الوفيات 1.1 مليون حالة وفاة في عام 1990. ونحو 68,000 من هذه الحوادث حدثت لأطفال دون سن الخامسة. تنخفض معدلات الوفيات تقريبًا جميع البلدان ذات الدخل المرتفع، في حين أن غالبية البلدان منخفضة الدخل لديها معدلات وفيات متزايدة بسبب الحوادث المرورية. البلدان ذات الدخل المتوسط لديها أعلى معدل وفيات مع 20 حالة وفاة لكل 100,000 نسمة، وهو ما يمثل 80% من جميع وفيات الطرق مع 52% من جميع السيارات. في حين أن معدل الوفيات في إفريقيا هو الأعلى (24.1 لكل 100,000 نسمة)، فإن أقل معدل موجود في أوروبا (10.3 لكل 100,000 نسمة).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى