أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

إيلون ماسك يشتري “تويتر”

 أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن مؤسس شركة “تسلا” الملياردير إيلون ماسك، اشترى موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي مقابل 43 مليار دولار.

وذكرت وكالة “بلومبيرغ” أن شركة “تويتر” وافقت على الشروط والأحكام التي وضعها ماسك، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق من شأنه أن يحد من “ملحمة دامت شهورا شهدت قيام ماسك بالاستحواذ على حصة تبلغ 9.2% من “تويتر” .

وتوجيه موجة من الانتقادات إلى مجلس إدارة الشركة، ورفض فرصة للانضمام إلى مجلس الإدارة، وثم الإعلان عن عرض بقيمة 54.20 دولارا للسهم”.

وقبل وقت قليل، ألمح ماسك إلى التوصل إلى اتفاق مع الشركة، وكتب في تغريدة: “آمل أن يظل حتى أسوأ منتقدي على تويتر، لأن هذا هو ما تعنيه حرية التعبير” .

هذا وذكرت معلومات أخرى، بأنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، وهناك احتمالية لانهياره في أي لحظة ولكن إذا تم توقيع الصفقة، فمن المحتمل أن يُجري ماسك بعض التغييرات على منصة التواصل الاجتماعي، بعد أن قدم العديد من التلميحات في الأشهر الأخيرة حول نواياه.

إيلون ماسك (28 يونيو 1971 -) (بالإنجليزيةElon Musk)‏ رجل أعمال كندي، حاصل على الجنسية الأمريكية ولد في جنوب أفريقيا، ومستثمر،[17][18] ومهندس ومخترع.[19] مؤسس شركة سبيس إكس ورئيسها التنفيذي، والمصمم الأول فيها.[20] المؤسس المساعد لمصانع تيسلا موتورز ومديرها التنفيذي والمهندس المنتج فيها. كما شارك بتأسيس شركة التداول النقدي الشهيرة باي بال، ورئيس مجلس إدارة شركة سولار سيتي. يطمح ماسك إلى تجسيد فكرة نظام النقل فائق السرعة المسمى بالهايبرلوب.
في ديسمبر 2016، اختارته مجلة فوربس ليكون في المرتبة 21 في قائمة أكثر الرجال نفوذا في العالم.[21] بأكتوبر 2021، قدر صافي ثروته ب 320,9 مليار دولار ليكون أغنى رجل في العالم.[22][23]

ولد إيلون ماسك في مدينة بريتوريا، تعلم برامج الكمبيوتر ذاتيا وهو ما يزال في سن الثانية عشر، انتقل إلى كندا في سن السابعة عشر ليكمل تعليمه في جامعة كوينز، لكنه لم يستمر فيها غير عامين حيث انتقل بعد ذلك إلى جامعة بنسلفانيا ليحصل على شهادة في علوم الاقتصاد من مدرسة وارتون، وشهادة الفيزياء من كلية الآداب والعلوم. في عام 1995 بدأ ماسك رسالة الدكتوراه الخاصة به في الفيزياء التطبيقية وعلوم المواد في جامعة ستانفورد لكنه لم يستمر بكتابة الرسالة لأنه تخلى عن الفكرة بعد يومين ليهتم بمجال ريادة الأعمال.
شارك ماسك في تأسيس شركة زيب 2، شركة لبرمجة المواقع، حصلت عليها شركة كومباك في عام 1999 مقابل مبلغ 340 مليون دولار. أسس ماسك بعد ذلك شركة إكس دوت كوم، وهي شركة دفع عبر الإنترنت. اندمجت لاحقا مع شركة كونفينيتي في عام 2000 لتصبح شركة باي بال المعروفة الآن والتي اشتراها موقع إيباي مقابل مبلغ 1.5 مليار دولار أمريكي في أكتوبر 2002.[24]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى