11المميز لديناالفنون والإعلامفن و ثقافة

غداً الخميس .. انطلاق الدورة الثانية من #مهرجان_الكويت_للسينما_الجديدة

تنطلق غداً الخميس أعمال الدورة الثانية من فعاليات مهرجان الكويت للسينما الجديدة، الذي ينظمه قطاع السينما في نقابة الفنانين والإعلاميين في الكويت، وذلك خلال الفترة من 9 إلى 11يونيو الجاري.

وأوضح نقيب الفنانين والإعلاميين في الكويت الدكتور نبيل الفيلكاوي أن النقابة بذلت جهود استثنائية خلال العام الحالي من أجل الإعداد والتحضير للدورة الجديدة من المهرجان بعد النجاح المتميز الذى حصدته الدورة الأولى، مبيناً أنه يشعر بالفخر والاعتزاز بالقفزات التى يحققها المهرجان والإقبال الإيجابي من حيث ارتفاع عدد الأعمال المشاركة في مختلف المسابقات والتى تجاوزت الضعف عن الدورة الأولى.

وقال رئيس قطاع السينما في النقابة رئيس مهرجان الكويت للسينما عبدالعزيز الصايغ إن عدد الأفلام المشاركة في مختلف المسابقات يتجاوز المئة فيلم من 19بلداً عربياً، إضافة إلى عدد من مشاركات عربية من فرنسا وأسبانيا وبريطانيا وألمانيا وكندا وبلجيكا والسويد وهولندا والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة اختيارت الفنان القدير محمد المنصور كشخصية المهرجان وذلك لمكانته ومسيرته السينمائية الخصبة بالأعمال والإنجازات، موجهاً الشكر لرئيس لجنة الاختيار الفنان خالد أمين، ورئيس لجنة التحكيم المخرج الدكتور علي خليل.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

كانت السينما الكويتية تعتمد على استيراد أفلامهم من دول أجنبية وعرضها في دور السينما الكويتية. كانت الاستعمارية الأمريكية تؤثر بشكل سلبي في تشكيل السينما العربية بشكل عام والسينما الكويتية بشكل خاص. تسبب هذا في غياب الشخصية وطابع الثقافة الكويتية. إلا أن الكويتيين حاولوا الحفاظ على هويتهم الوطنية من خلال إنتاج وبث محتوى محلي في قنواتهم التلفزيونية. هيمنة الأفلام الأمريكية والأجنبية الأخرى جعلت السينما الكويتية تقلدها وتعتمد عليها لفترة طويلة. في عام 1971 ظهرت المواهب لخالد الصديق وأخرج أول فيلم روائي كويتي يتحدث عن تراث الكويت الثقافي وتاريخها.

على الرغم من أن الكويت تعتمد بشكل كبير على استيراد الأفلام، إلا أنهم لم يتخلوا عن ثقافتهم وتقاليدهم. تتم إزالة العبارات والمشاهد الحساسة. إذا كان الفيلم يحتوي على وفرة من هذه الأنواع من المحتوى المسيء أو الفاحش، فهم يفضلون إلغاء الفيلم بأكمله وعدم عرضه في دور السينما.

في عام 1972، أنتجت الكويت أول فيلم روائي طويل لها “بس يا بحر”. الذي يتحدث عن حياة ما قبل اكتشاف النفط وعندما كان الصيد المهنة ومصدر الدخل الأساسي لإمارة الكويت في ذلك الزمن. أدى هذا الفيلم إلى بدء صناعة السينما في الكويت حيث كان أحد أشهر الأفلام الروائية وأكثرها شهرة في تلك الحقبة. في عام 1976، أنتجت الكويت فيلمها الطويل الثاني عرس زين. تعتبر الكويت أكبر منتج تلفزيوني وسينيمائي في منطقة الخليج.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى