علوم طبيعيةعلوم وتقنية

أسباب تغيّر# المناخ# وآثاره

التغير المناخي هي عملية تغيير طويلة المدى في متوسط أنماط الطقس، وأصبحت تحدد مناخ الأرض المحلي والإقليمي والعالمي، هذه التغييرات لها مجموعة واسعة من الآثار المرصودة التي ترادف المصطلح نفسه.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وفقا لوكالة ناسا، فهناك تغيرات ملحوظة في مناخ الأرض منذ أوائل القرن الـ20 مدفوعة في المقام الأول بالأنشطة البشرية وخاصة حرق الوقود الأحفوري، ما يزيد من مستويات الغازات الدفئية التي تحتجز الحرارة في الغلاف الجوي للأرض، ما يرفع متوسط درجة حرارة سطح الأرض.

أسباب تغيّر المناخ

أسباب طبيعية
مرّ كوكب الأرض قبل وقت طويل من وجود البشر بتغيّرات مناخية طبيعية، ولكن تشير الدراسات إلى أنّ الاحترار المناخي الحالي لا يمكن أن يُعزى للأسباب الطبيعية وحدها، فتأثيرها ضئيل جداً ولا يفسّر الاحترار السريع الذي تشهده الأرض في العقود الأخيرة، أي أنّ السبب الرئيسي لتغيّر المناخ هو الأنشطة البشرية، وما ينتج عنها من انبعاثات غازات الدفيئة، ومع ذلك فهناك العديد من الأسباب الطبيعية التي تؤدّي أيضاً إلى تغيّر المناخ، مثل التأثيرات والدورات الطبيعية التي تمرّ بها الأرض، وفيما يأتي بعض منها:

الإشعاع الشمسي: (Solar Irradiance)، أثّرت الطاقة المتغيّرة من الشمس في الماضي على درجة حرارة الأرض، ولكنّها لم تكن كافية لتغيير المناخ، فأي زيادة في الطاقة الشمسية ترفع من حرارة الغلاف الجوي للأرض، ولكنّها تتسبّب باحترار الطبقة السفلية منه فقط.

الانفجارات البركانية: (Volcanic Eruptions)، تطلق البراكين بعض الغازات الدفيئة مثل غاز ثاني أكسيد الكربون، ولكن كميته تكون أقلّ بخمسين مرّة من الكمية التي تنتجها الأنشطة البشرية، ولذلك لا تعدّ البراكين السبب الرئيسي للاحتباس الحراري، وفي المقابل قد يكون لها تأثيراً مختلفاً على مناخ الأرض، فالجزيئات الصغيرة المسمّاة بجزيئات الهباء الجوي (Aerosol Particles) التي تُطلقها البراكين تساهم في تبريد الأرض، ولذلك يعدّ التأثير السائد للانفجارات البركانية هو التبريد وليس الاحترار.

دورات ميلانكوفيتش: (Milankovitch cycles)، هي التغيّرات القليلة التي تحصل لميلان محور كوكب الأرض ومساره أثناء دورانه حول الشمس، إذ تؤثّر هذه التغييرات على كمية ضوء الشمس الساقط على الأرض، ممّا يتسبّب في تغيير درجة حرارة الأرض، إلّا أنّ هذه الدورات تحدث على مدى عشرات أو مئات الآلاف من السنين، ومن غير المحتمل أن تكون المسبّب للتغيّرات الكبيرة التي نشهدها اليوم في مناخ الأرض.

ظاهرة التذبذب الجنوبي: (ENSO)، هي دورة مناخية تحدث بسبب النمط المتغيّر لدرجة حرارة المياه في المحيط الهادئ، وتُعرف مرحلة الزيادة في درجة حرارة البحر بالنينو (El Niño)، بينما تُعرف مرحلة التبريد بالنينا (La Niña)، ويكون تأثير هذه الأنماط على درجة الحرارة العالمية لفترة قصيرة من الوقت، أي لأشهر أو سنوات، ولا تفسّر الاحترار المستمرّ الذي يحدث اليوم.

تأثير التغيّر المناخي

التغييرات تحدث في الوقت الحالي وستستمر لما هو أبعد من زيادة درجة الحرارة والتأثير على النظام البيئي والمجتمعات.

يعد التأثير الأكبر الذي سيعاني منه البشر مع التغييرات المناخية هي تغير موارد المياه والتي قد تؤثر بشكل كبير على أشكال الحياة، فمثلا في بعض المناطق في الولايات المتحدة الأمريكية شهدت جفاف موارد المياه.

“نرى حدة كبيرة في التغييرات والترسيب، مثلا حينما تمطر، فهي تمطر كثيرا، ونرى الآن بعض العلامات على أن الأعاصير الأرضية تتباطأ، ما يعني أن أمطارها تتساقط في منطقة أكثر تركيزا، وهذا يسبب مشاكل كبيرة، مثلا في حالة إعصار هارفي على هيوستن قبل عامين”. – جافين شميدت كبير مستشاري ناسا للمناخ.

كما أن التغيير المناخي يؤثر على حرائق الغابات بعدة طرق، فالأول هو أنه يجفف الأرض، لذلك يصبح هناك وقودا لإحراقه فتصبح الأرض أكثر قابلية للاشتعال.
أسباب تغيّر المناخ وآثاره-صحيفة هتون الدولية

#الحج #المشاعرالمقدسة #مكةالمكرمة #عرفات #مزدلفة #منى #رمي الجمرات #السعودية #تفويج الحجاج #وقفة_عرفات
#عيدالأضحى #موسم الحج #المدينةالمنورة #المسجدالحرام #المسجدالنبوي #يوم التروية #مركزالهتون الإعلامي #صحيفةهتون #صحيفةالديرة #aldira_net #alhtoon_com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى