11المميز لدينازوايا وأقلاممواسم الخير 1443هـ

اليوم الوطني ٩٢

علي بن محمد الأحمري

اليوم الوطني السعودي هو اليوم الذي أعلن فيه القائد الهمام والزعيم الملهم فارس الصحراء وقاهر الاعداء وقائد الشرفاء الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، الذي امتطى صهوة المخاطر وركب رؤوس الأسنة ليستعيد مجد وملك آبائه وأجداده من الذين اغتصبوه دون وجه حق أو رضا شعب. وقد هيأ الله سبحانه له سبل النصر والتمكين حتى انضوت معظم أجزاء الجزيرة العربية تحت مظلة حكمه، فأنار الله تعالى له البصيرة ليعلن قراره الشهير في ٢٣ سبتمبر من عام ١٩٥١ الذي سميت الدولة فيه بالمملكة العربية السعودية، وها نحن ولله الحمد نحتفي بالذكرى (٩٢) لهذا الحدث الكبير الذي وُلِد فيه هذا الاسم العظيم بعد كفاح مرير وشرس مع الجهل والفقر والتشرذم والحروب القبلية البينية التي أحرقت الأخضر واليابس، وجعلت الناس يعانون من كل أشكال البؤس والتخلف.

وقد كان لهذا الحدث إشراقة فجر جديد على هذا البلد الذي أراد الله له الدخول في تاريخ جديد وعهد جديد انطلق فيه جهد عظيم لبناء الدولة وانطلاق مشاريعها التنموية على كل الأصعدة ومختلف المجالات، حتى وصلنا إلى هذا العهد الزاهي الزاخر بالعطاء والبناء والتقدم والازدهار، عهد ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود رعاه الله وأعانه وأطال في عمره وأيده وشد أزره بعضده، وولي عهده سمو الأمير الشاب الطموح محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود مهندس رؤية ٢٠٣٠ والذي يطمح من خلال منجزاتها أن يصعد مؤشر دخل القطاعات الاقتصادية غير البترولية إلى مستويات تعادل دخل البترول أو تفوقه، وهذا لا يتحقق إلا بتخطيط سليم تؤخذ فيه كل الاحتمالات التي تتطلب تحدي فكر الإنسان وقدراته على السير قدمًا في بيئة لا تخلو من التحديات الكبيرة.

وها نحن ولله الحمد نرى بشائر الخير تلوح ماثلة في الأفق وتقترب وفق ما رسم لها من خطى تصل بنا إلى تحقيق الأهداف في مواعيدها ومراحلها. والمُثلج للصدور ما نراه من تركيز لبناء وتطوير العامل الأهم للنجاح وهو الإنسان السعودي الذي يتكون منه طاقم السفينة.

حفظ الله الوطن الذي ليس مثله وطن، وحفظ الله قيادتنا الساهرة على تحقيق كل ما يحقق الأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار، وحفظ الشعب السعودي المحب والوفي لقيادته ووطنه، وحفظ قواتنا المسلحة فوق كل أرض وتحت كل سماء وعلى الحدود والثغور الوثابة دائما لدحر وتدمير كل من تراوده نفسه للنيل من طهر وكرامة أرض الوطن أرض الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين.

إنها لمناسبة عظيمة.. وعظمتها تخلدها في ذاكرة ووجدان المواطن السعودي، ما يجعلنا بكل فخر وسرور وعزة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام القيادة الراشدة وإلى الشعب السعودي الكريم بهذ المناسبة التي تجعلنا على موعد مع إنجازات عظيمة تتجدد كل عام مضيفة ما يحقق الأهداف الإستراتيجية التي تمكن المملكة العربية السعودية من تقدمها في مراتب الدول الاكثر تقدمًا وتطورًا.

إلى الأمام دومًا يا وطن العزة والكرامة.

بقلم/ أ . علي بن محمد الأحمري

 

#السعودية #اليوم_الوطني_السعودي #هي_لنا_دار #اليوم_الوطني_٩٢

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى